رئيس التحرير: عادل صبري 06:29 مساءً | الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م | 11 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

مقالات الخميس تذكر بسد النهضة وتشير لـ«صناعة الفشل»

مقالات الخميس تذكر بسد النهضة وتشير لـ«صناعة الفشل»

أخبار مصر

صحف مصرية - ارشيفية

مقالات الخميس تذكر بسد النهضة وتشير لـ«صناعة الفشل»

محمود النجار 03 أغسطس 2017 12:58

بين تساؤلات عن سد النهضة، والخصخصة التي لم يستفد منها أحد، وحلم صناعة الأستيكة، والانتخابات الرئاسية دارت بعض مقالات كتاب صحف اليوم الخميس، محاولة البحث عن إجابة، وتبصير القيادة السياسية بعيدًا عن مقالات أخرى تداهن، وتبرر، وتشترك في "مولد الهجوم على قطر".

 

هل تذكرون سد النهضة؟

ففي صحيفة الدستور، وتحت عنوان هل تذكرون سد النهضة تساءل أحمد بهاء الدين شعبان

 

عن سر الصمت الرسمي فيما يخص السد وكاتب يقول " لا رئيس الوزراء، أو وزير الموارد المائية، أو أى مسئول آخر طلع علينا ليصارحنا بحقيقة وضعية سد النهضة، وحجم الخطر المترتب على بدء ملء خزانه"

 

 "وكيف سيتسنى لنا تلبية حاجتنا من مياه الشرب، وحاجات الزراعة، ومصير مشروع المليون ونصف المليون فدان، واحتياجات المدن الجديدة، وعلى رأسها العاصمة الإدارية، من المياه... إلخ، ولم نرَ تدبيرًا حكيمًا يُتخذ لتغيير طرق الرى المسرف لأراضينا، وللحد من الإفراط فى استخدام المياه، فى بيوتنا، وشوارعنا، ومؤسساتنا، ومدارسنا، وجوامعنا، ومزارعنا!"

 

واختتم شعبان مقاله "إن أمرًا كهذا يمس حياة شعبنا، واستقرار شأنه، ووجوده ومستقبل أجياله لا يصح أن يتم التعامل معه بهذا الشكل من التكتُّم والسرِّية، فأهل الوطن كله شركاء فى تحمّل أعبائه الكارثية، ومن الخطير أن يُفاجأ المواطنون بالنتيجة، أيًا كانت، على نحو ما حدث فى موضوع جزيرتى «تيران وصنافير»، فيُضاف إلى محنة شُح المياه مهانة تجاهل الحكم لحق الشعب فى الوعى بما يمس مصيره من مشكلات وقضايا وخطط مواجهتها!"

 

 عبد الله السناوي: منزلق المرشح الواحد

وفي صحيفة الشروق تطرق عبد الله السناوي إلى ما يراه  أسوأ ما قد يحدث فى الانتخابات الرئاسية المصرية المقبلة وهو "ألا تكون هناك منافسة جدية على اكتساب ثقة الرأى العام بين رجال وأفكار وبرامج."

 

 وأضاف السناوي "عندما تغيب أية قواعد تسمح بمثل تلك المنافسة فإن الانتخابات نفسها تتحول ـ بقوة الواقع ـ إلى استفتاء مقنع على مرشح واحد."

 

واختتم "كانت تلك التجربة ـ يقصد انتخابات الرئاسة 2012 ـ واعدة بالانتقال من عصر إلى عصر، غير أن العملية السياسية التى صعدت بها الجماعة إلى الحكم تعرضت لضربة قاصمة من تنكرها للمبادئ الديمقراطية ومحاولة التكويش على مفاصل الدولة، ثم أجهضت التحولات التالية العملية كلها باسم الدفاع عن الدولة."

 

سيد علي: البحث عن تنظيم يستوعب الشباب

وتتطرق سيد علي في مقاله بالأهرام إلى "فشل الدولة غلى مدار 65 عاما في فى تقنين تعاملها معه دون عصبية خاصة أن السلطة حينما تحارب شطط بعض الشباب تبدو المسألة عبثية كأن هناك فيلا يحارب نملة".

 

وأضاف "وعلى مدى عمر الحكومة فى مصر منذ أصبحت جمهورية فشلت فى البحث عن قنوات وهياكل تستوعب فائض الطاقة عند الشباب، وبغض النظر عن المؤتمرات التى تعقد وتسليط الضوء على بعض النماذج المبهرة فإنها لاتتعدى بضع مئات منهم، بينما هناك عشرات الملايين الذين لايجدون حتى من يستمع لهم، ومن ثم تصبح تلك المؤتمرات بالنسبة لهم سلبية وربما يقيمون الحواجز مع من حضرها بوصفهم من أصحاب الحظوة المدعوين."

 

وأكمل علي قائلا "وبغض النظر عن تفاصيل اللوائح الطلابية التى لا تتفق مع نصوص الدستور الجديد الذى فرض التعددية كنظام للحكم وتلك مهمة الاحزاب وليس السلطة، وتربية الشباب لا يكون بفرض الأفكار عليه بل الذكاء فى ترويضه وجعله يختار ما نريد وليس ما نفرضه عليه، لأن تلك الأساليب قديمة لعصر مضى أيام الحزب الواحد والتنظيم الواحد، ثم إن التركيز على شباب البرنامج الرئاسى يمنح بعضهم نجومية غير مستحقة، ثم إن الإبهار الظاهر والملابس وأرستقراطية المؤتمرات قد لا تتناسب مع بساطة الشباب وتحررهم خاصة إذا كنا فى بلد فقير قوى."

 

   عمرو الشوبكي: فوبيا إسقاط الدولة غيبت النقاش حول بنائها

وعاد عمرو الشوبكي في مقاله بالمصري اليوم إلى الحديث  عن دعوة الرئيس السيسي الإعلام لنشر فوبيا إسقاط الدولة والحديث عن أننا نعيش فى شبه دولة، مؤكدا غياب النقاش حول بناء الدولة بينهما"

 

 وتساءل "كيف يمكن أن نتجاوز خطاب التخويف وعدم الوضوح وصناعة أعداء وهميين وأخطار ليست حقيقية، لصالح خطاب أكثر وضوحا يميز بين مَن هم خصوم النظام أو مخالفوه فى الرأى وبين أعداء الدولة والمتآمرين، ويحدد الإنجازات التى تمت دون مبالغة وحجم الصعوبات حتى يمكن مواجهتها ودرجة الإخفاقات حتى يمكن تصحيحها."

 

وأضاف "لم يعد يسمع الناس كثيرا عن برنامج واضح لإعادة بناء الدولة بعيدا عن حديث المشاريع الاقتصادية الكبرى المثيرة للجدل، فإعادة بناء الدولة تعنى إصلاح مؤسساتها وخضوعها للرقابة والمحاسبة، لا أن تصبح أجهزة الدولة فوق قوانين الدولة نفسها وفوق المجتمع، ثم نطالب الإعلام بالتحريض على مَن يعارض سوء أدائها."

 

محمود خليل: صناعة الفشل

وقريبا من السياق تحدث كتب محمود خليل في الوطن ما أسماه "صناعة الفشل قائلا  "ذريعة أخرى يتذرع بها «دعاة حماية الدولة» والتى تتمثل فى مسألة «استهداف الدولة المصرية». والسؤال: هل توجد دولة غير مستهدفة من غيرها؟ راجع كم مرة استخدمت كلمة قطر فى خطابنا السياسى والإعلامى، راجع وستتأكد أن اسم هذه الدويلة التى لا تكاد ترى على الخريطة تكرر أكثر من غيره، فى سياق اتهامها بالسعى لزعزعة استقرار الدولة المصرية."

 

 واختتم خليل مقاله بالقول "لا شك أن قطر تكيد لنا وتؤذينا، لكن هل معنى ذلك أن تشيع تيمة «قطر تهز مصر» بهذه الطريقة؟. إن قطر نفسها دولة فاشلة، شأنها شأن دول الخليج، فكيف لدولة فاشلة بالأصالة أن تتمكن من إفشال دولة بحجم مصر؟."

 

ابراهيم البهي: مصر وحلم صنع الأستيكة الفنكوشية

وفي صحيفة الأهرام  كتب ابراهيم البهي في عموده "سنوات طويلة مرت ومصر تحلم بأن يكون لديها القدرة على الدخول فى عالم الدول المصنعة، العالم يتقدم والدول تتنافس فى مجالات كثيرة ومتعددة"

 

وأضاف "كنا نتمنى أن يكون الكلام عن نجاح مصر فى صناعة الأستيكة دقيقا ومصريا 100% حتى لا يكون ذلك مجالا للسخرية، وأن تكون هناك تجارب عديدة من المصريين لخوض تجربة الصناعة فى مجالات أخرى ، وألا يتوقف الأمر عند مشروع الأستيكة الفنكوشية."

                 

نيوتن لماذا يكره الناس الخصخصة

بينما قال "نيوتن" في المصري اليوم إن الخصخصة التى حدثت فى مصر لم يستفد منها إلا أفراد بعينهم.

 

وأضاف "الهدف كان أن تتحول ملكية الدولة إلى ملكية أهلية. تعبَّر عن شريحة كبيرة جداً من الناس العاديين. الطبقة الوسطى أو كل من يستطيع توسيع قاعدة الملكية. تحويل الخسائر التى تتعرَّض لها الدولة إلى أرباح تعود مباشرة على المواطن."

 

"العيب لم يكن أبداً فى الخصخصة، وإنما فى الوسيلة التى اتبعناها لتحقيق ذلك. حتى انتهينا إلى ما وصلنا إليه. أن ينظر المصريون إلى خصخصة المال العام بريبة وقلق"

 

محمد الأمين : تسعير الأدوية وتوفيرهل قضية أمن قومي

وعن نقص الأدوية في الصيدليات والمستشفيات كتب محمد أمين بالمصري اليوم " نقص الأدوبة لا يقل عن نقص السلع الأساسية.. وملاحقة من يتلاعبون فى الرغيف لا تقل عن ملاحقة من يتلاعبون فى الأدوية.. إنها قضية أمن دولة.. التسعير على المزاج جريمة كبرى.. وفوضى الأسواق مأساة.. ألا تحتاج قضية نقص الأدوية إلى لجنة تقصى حقائق، على غرار القمح؟.. أين أنت يا دكتور عبدالعال؟!"

 

حازم الحديدي: وصفة جديدة "لو عايز تعيش مستور"

وبشكل ساخر يقدم حازم الحديدي بصحيفة الأخبار، وصفة لمن يريد أن يعيش مستورا بمصر بعد موجات علاء الأسعار المتكررة  وكتب: "لو عايز تعيش مستور، لا تنام وانت فاتح التكييف ومتغطي باللحاف، اقفل التكييف ونام ملط (هتوفر هدوم وكهربا)، لا تذهب إلي الشغل بسيارتك، اركب المترو (هتوفر سايس وبنزين)، لا تتحدث في الموبايل، ابعت رسايل (هتوفر ودنك والباقة)، لا تأكل اللحمة، عليك بالفيشار (هينفش في بطنك ويسد نفسك)، لا تشرب النيس كافيه، اشرب مية مغلية (حلوة قوي للمعدة)، لا تذهب إلي المصيف، أقف تحت الدش (غمض عينك وتخيل نفسك موجة)، لا تفكر في الزواج ولا في الخلفة (خليك مع نفسك)، ضحي بولادك ودخلهم مدارس حكومة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان