رئيس التحرير: عادل صبري 01:49 مساءً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

في انتخابات نقابة القراء المقبلة.. هل ينجو الطبلاوي من الجمل ونعينع؟

في انتخابات نقابة القراء المقبلة.. هل ينجو الطبلاوي من الجمل ونعينع؟

أخبار مصر

حلمي الجمل - الشيخ الطبلاوي - أحمد نعينع

في انتخابات نقابة القراء المقبلة.. هل ينجو الطبلاوي من الجمل ونعينع؟

فادي الصاوي 03 أغسطس 2017 11:55

كشف مصدر داخل نقابة القراء المصرية، عن اعتزام النقابة إجراء انتخابات على مقعد النقيب وأعضاء مجلس النقابة والنقباء بالمحافظات، كاشفًا عن نية الشيخ حلمي الجمل والدكتور أحمد نعينع خوض هذه الانتخابات على منصب النقيب للإطاحة بالشيخ محمد محمود الطبلاوي بسبب خلافاتهما معه.

 

ومؤخرًا اختارت النقابة الشيح محمد حشاد شيخ عموم المقارئ المصرية، نائبا لنقيب القراء بعد خلو المنصب بوفاة الدكتور فرج الله الشاذلي.

 

وتم اختيار الشيخ محمود الخشت أمينًا عامًا للنقابة خلفا لحشاد، والشيخ أحمد فرج الله نقيبا لقراء البحيرة خلفًا لوالده، والشيخ وليد سيد عبد الشافي هلال نقيب لقراء القليوبية، والشيخ محمد ناصف سلطان نقيبًا لقراء الجيزة خلفًا للشيخ الخشت الذي شغل منصب الأمين العام.

 

وأشار المصدر، لـ"مصر العربية"، إلى أن هذه الاختيارات ستكون لتسيير الأعمال لحين تحديد موعد لعقد جمعية عمومية لإجراء انتخابات مجلس النقابة بالقاهرة واختيار النقباء على مستوى المحافظات قبل نهاية العام الحالي.

 

وانقضت صلاحية مجلس النقابة الحالي عام 2015، بعد أن مضى عليه أكثر من خمس سنوات المنصوص عليها في المادة ( 31 ) بقانون النقابة، وكان يتعين على النقيب أن يخطر محكمة جنوب القاهرة والخاصة بانتخابات النقابة لإجراء الانتخابات غير أنها لم تتم وبقى الحال على هذا النحو حتى الآن دون دعوة الجمعية العمومية منذ 26 / 7 / 2010 م فى عهد الشيخ  أبو العينين شعيشع النقيب السابق للقراء.

 

خلاف الجمل والطبلاوي

ودخل الشيخ حلمي الجمل في خلاف حاد مع الشيخ الطبلاوي العام الماضي، بعد أن أطاح الأخير به من منصب نائب النقيب، بدعوى التجاوز في حق إخوانه القراء، والشكاوي التي قدمها ضد عبد العزيز عمران مدير عام الإذاعات الخارجية والتراث بالتلفزيون المصري، واستخدام أختام النقابة دون علم النقيب.

 

بدوره اتهم الجمل، الطبلاوي بقيادة حملة ضارية ضده، كما اتهم مجلس النقابة الحالي بعدم الشرعية، وبالعشوائية في منح كارنيهات النقابة لمن لا يستحق لاسيما الكارنيهات الشرفية، وكارنيهات المحفظات اللائى يحفظن بالكتاتيب ولم تختبرهن لجان النقابة وذلك على سبيل المجاملة والمحسوبية .

 

نعينع والطبلاوي

 وبحسب تقرير نشره موقع " الوطن"، فإن خلاف الطبلاوي ونعينع بدأ عام 1979، عندما زار الشيخ أحمد نعينع القدس الشريف، فأنكر عليه الطبلاوى زيارته عندما التقيا فى وزارة الأوقاف، الزيارة التى يقول عنها نعينع إنها كانت لإحياء ليالى شهر رمضان وإنه دخل بتأشيرة من السلطات الأردنية.

 

بعدها فى 2010 ثار خلاف بين الطبلاوى ونعينع حول الجبة والقفطان والبدلة، حيث كان الطبلاوى قد وجه انتقادات شديدة إلى القراء الذين يرتدون البدلة، ولا يلتزمون بالجبة والقفطان، وبالغ إلى الحد الذى طالب القنوات الفضائية والتليفزيون المصرى بجعل زى القارئ ضمن قيود الظهور على شاشات التليفزيون، فى حين كان الدكتور نعينع يرى أن الجلباب والعمامة زى من أصل تركى وليس من السنة فى شىء، وأصبح الآن لا يرتديه إلا قلة.

 

واشتد الخلاف بينهما إلى الحد الذى جعل الشيخ أبوالعينين شعيشع نقيب المقرئين يتدخل لإنهاء الخلاف، وعُقدت جلسة صلح فى الخامس من نوفمبر 2010 وقادها الشيخ أحمد عامر، أمين مساعد نقابة القراء، وشيخ مقرأة الأزهر السابق.

 

 وفى جلسة الصلح بادر نعينع بالاعتذار للشيخ الطبلاوى وتقبيل رأسه وبادله الشيخ الطبلاوى تقبيل الرأس، إلا أن الصلح لم يصمد سوى شهور قليلة، لتفجر وفاة الشيخ شعيشع نقيب القراء الخلاف من جديد. واشتد الصراع على كرسى النقيب حينما أعلن الشيخ محمد الطبلاوى نائب النقيب نفسه نقيباً للقراء، وهو الأمر الذى أغضب نعينع بوصفه الأمين العام للنقابة، حيث أعلن أنه لم يتم اختيار نقيب جديد، وأن الشيخ الطبلاوى ليس النقيب ولكنه قائم بأعمال النقابة لحين اختيار نقيب جديد، وانتهى الخلاف إلى إسناد النقابة إلى الشيخ الطبلاوى الذى صار نقيب القراء حتى الآن.

 

 وتجدد الخلاف بينهما فى شهر يونيو 2014 حينما اتهم الطبلاوى نعينع برفع الأذان الشيعى فى إيران، وحوله إلى التحقيق وهو التحقيق الذى حفظه وزير الأوقاف، وحدثت المواجهة بينهما فى برنامج «العاشرة مساء»، وتبادل الشيخ أحمد نعينع والشيخ محمد الطبلاوى، اتهامات بأنهما يرفعان الأذان الشيعى، وكلاهما ينفي ذلك، وطالب كل منهما الآخر أن يأتى ببرهانه، متحدين بعضهما البعض على الهواء مباشرة.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان