رئيس التحرير: عادل صبري 01:04 صباحاً | الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م | 05 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

«الإستروكس».. مخدر «الشيطان» توغل بين الطلاب

«الإستروكس».. مخدر «الشيطان»  توغل بين الطلاب

أخبار مصر

مخدر الاستروكس

«الإستروكس».. مخدر «الشيطان» توغل بين الطلاب

هادير أشرف 03 أغسطس 2017 10:25

"هلوسة، وجنون، وعدم تقدير المسافات، ونوبات من الذعر والتشنجات".. هذه بعض الأعراض الجانبية المعروفة حتى اﻵن لمخدر "الإستروكس"، أو "مخدر الشيطان"، المخدر اﻷقوى واﻷخطر بين باقي المواد المخدرة – بحسب أطباء.

 

و"الإستروكس" عبارة عن عشب أضيف إليه مواد تسبب السيطرة التامة على الجهاز العصبي، وتعمل على تخديره تمامًا، وتستخدم المادة الكيميائية المضافة إليه لتهدئة الثيران، وهو غير صالح للاستخدام اﻵدمي، ظهر  في مصر مؤخرًا وانتشر بشكل كبير بين جميع الفئات، نظرًا لسهولة الحصول عليه.

 

وأوضح الدكتور تامر حسنى استشاري علم النفس بصندوق مكافحة وعلاج الإدمان،  أن "الإستروكس" يزداد مفعوله 200 مرة، عن مخدر الماريجوانا، ومخدر الحشيش.

 

وأضاف حسني لـ"مصر العربية"، أن "الإستروكس" عبارة عن خلطة تم تصنيعها من مواد كيميائية، من نبات القنب، مع بعض المواد الكيميائية المسكنة والأتروبين، والهيبوسيامين، والهيوسين، ويتم بيع الجرام من هذا المخدر بأسعار تتراوح من 250 إلى 300 جنيه، ويباع في أكياس ويحتوى كل كيس على 4 جرامات، ويختلف ثمن الكيس من منطقة لأخرى، ومن شخص لآخر، ويروج له تجار المخدرات على أنه أفضل من الحشيش والبانجو.

 

وأكد أن "الإستروكس" نوع من أنواع "الفودو"، وهو مخدر مميت قد يؤدي نفس واحد منه إلى هبوط حاد في الدورة الدموية، ويؤدي للوفاة، مشيراً أن هناك حالات وفاة حدثت بالفعل نتيجة تناول هذا المخدر، كما أن أغلب الحالات التي تتعاطاه تتحول إلى عيادة التشخيص المزدوج نتيجة التأثير الفعال للمواد الكيميائية التي يتم خلطها بالعشب.

 

ولفت استشاري علم النفس بصندوق مكافحة وعلاج الإدمان، أن "الإستروكس" ينتشر بنسبة لا بأس بها بين طلاب الثانوية العامة، لافتاً أنه جاء في المرتبة الرابعة بعد الحشيش والبانجو والترامادول، وفقاً لتقرير صندوق مكافحة اﻹدمان، وهو أمر في غاية الخطورة.

 

وأشار حسنى أن أعراض انسحاب المخدر من الجسم نفسية أكثر منها جسدية، ومنها الأرق والاكتئاب والتغير المزاجي وتستمر من 7 إلى 10 أيام.

 

وفقاً للمادة الثانية من القانون المصري رقم 182 لسنة 1960 المعدل بالقانون رقم 122 لسنة 1989، فإنه يحظر على أي شخص أن يجلب أو يصدر أو ينتج أو يملك أو يبيع أو يشتري مواد مخدرة أو يتبادلها".

 

 لكن المواد المكونة للإستروكس غير مدرجة في الجدول الملحق بهذا القانون والذي يعدّه مجلس الوزراء، ما يجعلها خارج نطاق التجريم القانوني وبالتالي لا يعاقب القانون على تداولها أو تعاطيها.

 

وأشار التقرير اﻷخير الذي أعدّه صندوق مكافحة اﻹدمان وتعاطي المخدرات، أن الخط الساخن تلقى اتصالات هاتفية من المرضى المتعاطين لمواد مستحدثة مثل الإستروكس والتى بلغت 779 اتصالاً بنسبة 3%، يليه 479 اتصالاً للمتعاطين للفودو بنسبة 2%، من أصل 37322 مكالمة هاتفية تضمنت 30373 مكالمة جديدة، و6949 مكالمة لطلب المشورة وبلاغات خلال الستة أشهر الأولى من هذا العام،

 

وكان صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، أصدر تقريرا يوضح نسب تعاطى المخدرات بمصر عام 2016، حيث وصلت إلى 2,4% من السكان، ووصل معدل التعاطي لـ 10.44%.

 

ويختلف معدل التعاطي بين الأفراد فمنهم من يستخدم المخدرات بشكل يومي، ومنهم من يتعاطها على أوقات متفاوتة، إضافة إلى أن 800% من الجرائم غير المبررة تقع تحت تأثير تعاطى المخدرات مثل جرائم الاغتصاب ومحاولة الأبناء التعدي على آبائهم.

 

وأوضح التقرير أن نسبة التعاطي في مصر ضعف المعدلات العالمية، وأن الإدمان ينتشر في المرحلة العمرية ما بين 15 إلى 60 سنة، ويزيد بين فئة السائقين 24%، والحرفيين بنسبة 19%.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان