رئيس التحرير: عادل صبري 12:10 مساءً | الاثنين 19 نوفمبر 2018 م | 10 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

أبرزها حظر النقاب وهدم المصليات.. 6 معارك خاضها جابر نصار بجامعة القاهرة

أبرزها حظر النقاب وهدم المصليات.. 6 معارك خاضها جابر نصار بجامعة القاهرة

أخبار مصر

رئيس جامعة القاهرة السابق الدكتور جابر نصار

أبرزها حظر النقاب وهدم المصليات.. 6 معارك خاضها جابر نصار بجامعة القاهرة

محمد متولي 02 أغسطس 2017 11:57

في أغسطس 2013 - جاء أستاذ القانون الدستوري المعروف في كلية الحقوق "جابر جاد نصار"؛ ليجلس على كرسي رئاسة جامعة القاهرة خلفا للدكتور حسام كامل، بعد معركة انتخابية شرسة تفوق فيها بفارق ضئيل من اﻷصوات عن أقرب منافسيه، فحصل على  74 صوتًا من أصل 148 عضوًا من أعضاء المجمع الانتخابي داخل الجامعة.


ومع بدء مهام عمله لم يتوقع كثيرون أن يخوض رئيس الجامعة الجديد حينئذ، الذي لم يَعْتَد على تبوؤ أى مناصب إدارية كبيرة سوى وكيل لكلية الحقوق، كل هذه المعارك التي آثارت جدلأ واسعًا داخل المجتمع الجامعي وخارجه، حتى أصبح اسم جامعة القاهرة ورئيسها عنوانًا حيًا للقضايا والمناقاشات الإعلامية بصفة شبه دائمة. 


"مصر العربية" تستعرض أبرز المعارك التي خاضها الدكتور جابر نصار خلال  4 سنوات قضاها رئيسًا للجامعة الأم قبل نهاية ولايته في 31 يوليو الماضي، وإسناد المهام إلى نائبه السابق الدكتور محمد عثمان الخشت الذي صدر له قرارا جمهوريا بتعينه أمس الثلاثاء.

 

هدم المصليات وإغلاق الزوايا


 اتخذ "نصار" قرارًا بهدم المصليات وإغلاق الزوايا حيث قامت الإدارة الهندسية داخل الجامعة بهدم مسجد الجامعة القديم بساحة كلية التجارة وتم اقتصار الصلاة على المسجد الكبير فقط الذي تم بناؤه .


 وقال إنه تم إلغاء جميع المصليات التى كانت تستخدم فى نشر الفكر المتطرف داخل الجامعة" "تطبيقا للفتوى الشرعية من دار الإفتاء، والتي تنص على عدم جواز صلاة الجماعة إلا في المسجد الجامع، وأنه تم وضع الفتوى فى 6 براويز داخل المسجد".


 الأسباب التي ساقها نصار لم يقتنع بها عدد كبير من الطلاب مرجعين ذلك  لعدة أسباب منها اتساع الحرم الجامعي، وبُعْد المسافة بين الكليات والذي سيسبب مشقة للطلاب في حالة رغبتهم الوصول إلى الجامع الجديد للصلاة، وهو ما كانت توفره الزوايا الموجودة بكل كلية والتي تم هدمها .

 

 

إلغاء خانة الديانة


 في ديسمبر الماضي، نشبت أزمة أخرى بين البرلمان و"نصار"، بعد أن رفضت لجنة الشئون الدينية والأوقاف بمجلس النواب قرار "نصار" بحذف خانة الديانة من الأوراق والمستندات التي تقدم من الطلاب وجميع المتعاملين مع الجامعة. وأوصت اللجنة بإلغاء القرار.


 وعلق "نصار" على قرار البرلمان قائلًا" "إلغاء خانة الديانة إداري صدر وفقًا للاختصاصات القانونية والدستورية لرئيس جامعة القاهرة، وإذا كان البرلمان يريد أن نضع خانة الديانة فى الأوراق الرسمية يصدر قانون، أما بالنسبة لتوصية لجنة الشئون الدينية فهى توصية سياسية لا يترتب عليها تعطيل القرار أو إلغاؤه أو عدم سريانه".


 قرار إلغاء خانة الديانة لم يضع "نصار" في صدام البرلمان فقط بل رفصه وزير التعليم العالي حينئذ الدكتور أشرف الشيخي، معلقًا عليه بقوله" "الكلام ده بيعمل فتنة.. وعيب نتكلم فيه".

 

 

حظر النقاب


أصدر نصار قرارًا بمنع ارتداء النقاب داخل الجامعة للعاملين بها، في بداية عام 2016، مؤكدًا أن المفتي أيد قراره.


وفور صدور القرار ظهرت موجة غضب كبيرة ضد "نصار" برزت بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي ودشن طلاب هاشتاجا تحت عنوان «أقيلوا جابر نصار» كما ما رفعت 77 أستاذة بجامعة القاهرة دعوى قضائية ضد قرار الدكتور جابر نصار، مكلفين مدير مركز القاهرة للدراسات السياسية والقانونية وأستاذ القانون أحمد مهران بالدفاع عنهن.


وبعد أسابيع من صدور القرار انتصر القضاء لقرار "نصار" وأيدت محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة لقرار منع النقاب حظر ارتداء النقاب على جميع أعضاء هيئة التدريس في كلية الطب والطبيبات، بالإضافة للممرضات وجميع العاملات على خدمة المرضى وذلك في كافة المستشفيات التابعة لجامعة القاهرة.

 


"البناطيل المقطعة"


نشبت أزمة جديدة مع الدكتورة آمنة نصير، عضو مجلس النواب، التي طالبت الدكتور جابر نصار، بمنع دخول الطالبات إلى الحرم الجامعي والمدرجات مرتديات ملابس غير لائقة، أو "بناطيل مقطعة"، وأن يقف نصار بقوة لتنفيذ هذه الدعوة بقرار إداري من الجامعة، كما فعل في قضية حظر النقاب.


تصريحات "نصير" رد عليها "نصار" بشكل حاد قائلًا: "التدخل في حرية اللبس يستدعي إصدار قانون من مجلس النواب"، وكل طالب في الجامعة له حرية الاختيار فيما يرتديه من ملابس"، لافتًا إلى أن "البناطيل المقطعة" طيف من أطياف الموضة التي تغزو العالم.


وجاء ذلك بالتزامن مع إعلان عبد الكريم زكريا، عضو اللجنة الدينية بمجلس النواب، التقدم بمشروع قانون يلزم الجامعات والمدارس بتحديد زي موحد، لمواجهة ظاهرة الملابس غير اللائقة، خاصة بالجامعات، ومنها "البناطيل المقطعة"

 

دخول الشرطة الحرم الجامعي


لم يتمسك الدكتور جابر نصار، كثيرًا بالتصريحات أدلى بها في 3نوفمير عام  2013  وقال فيها "إن دخول الشرطة الحرم الجامعى أو تواجدها على الأبواب، في محاولة للسيطرة على الاشتباكات، سيعقد المشهد، والحل هو تأهيل وتدريب الأمن الإدارى، مضيفًا: “هذه قناعاتنا وسنعمل لها وبها”.


 هذه القناعات ذهبت أدراج الرياح مع استمرار مظاهرات طلاب الإخوان وأعمال التخريب للمطالبة بما أسموه عودة الشرعية للرئيس المعزول محمد مرسي؛ ليقوم باستدعاء الشرطة لدخول الحرم الجامعي للتصدي لمظاهرات الإخوان.


دخول الشرطة للحرم لاقى اعتراضات من حركة9 مارس واتهمت الداخلية بإطلاق الخرطوش على الطلاب يوم 28 نوفمبر دون أن يكون فيما فعله الطلاب ما يهدد سلامة الأرواح أو المنشآت مما تسبب فى قتل طالب وإصابة عدة طلاب إصابات خطيرة.


 ورد "نصار" على مطالب الحركة المنادية برحيل الشرطة من الجامعة بقوله: "من يعترض على تواجد الشرطة لتأمين امتحانات الجامعة يمضى ورقة بأنه يستطيع حماية وتأمين الجامعة فى ظل أعمال العنف التى مارسها طلاب الإخوان فى الفترة الأخيرة".

 

 

فصل أساتذة وطلاب

 

الفساد المالي والمخالفة للقوانين سببان على أساسهما، قرر"نصار" فصل عدد كبير من اﻷساتذة والطلاب مما عرضه لموجة هجوم كبير من معارضيه حيث وصفت قرارته بالظالمة بهدف تصفية الحسابات من المخالفين له.

 

نصار" رد على منتقديه بأنه نفذ صحيح القانون بالطريقة بكل عدالة وشفافية ونزاهة، مشيرا إلى أن قطار الإصلاح الإدارى، الذى أطلقته الجامعة قضى على كل وقائع الفساد الإدارى والجمع بين وظيفتين وغيرها من التجاوزات، التى كانت تحدث بالجامعة دون رقيب عليها.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان