رئيس التحرير: عادل صبري 08:10 صباحاً | الخميس 15 نوفمبر 2018 م | 06 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

صور| مافيا الدروس الخصوصية تنتهك حرمات الموتى بالغربية

صور| مافيا الدروس الخصوصية تنتهك حرمات الموتى بالغربية

أخبار مصر

المقابر لم تسلم من إعلانات الدروس الخصوصية في الغربية‎

صور| مافيا الدروس الخصوصية تنتهك حرمات الموتى بالغربية

ماهر العطار 01 أغسطس 2017 09:30

«مافيا الدروس الخصوصية تقتحم حرمات الموتى».. هكذا صارت حال مقابر مدينة المحلة الكبرى، بالغربية، فلم تخلُ جدران مدافن العائلات من إعلانات أباطرة الدروس الخصوصية.

 

وفي الوقت الذي فشلت فيه وزارة التربية والتعليم في التصدي لظاهرة الدروس الخصوصية، تباشر مجموعات من أباطرة الدروس الخصوصية بمدينة المحلة الكبرى استخدام السناتر التعليمية، وحملات الترويج المعتادة.

 

فعلى أعمدة الإنارة والأسوار وجدران المقابر والبيوت ملصقات عليها أسماء المدرسين وتخصصاتهم وأرقام تليفوناتهم، مع بداية الدراسة هذا العام ويشهد شارع الترعة بحي ثاني المدينة حرب لافتات المراكز التعليمية.

 

«مصر العربية» ترصد آراء الطلاب وأولياء الامور حول انتشار الإعلانات المكثفة لبعض السناتر ومراكز الدروس الخصوصية في بعض مدن وقرى محافظة الغربية.

 

تقول "دعاء خطاب" الطالبة بالصف الثالث الثانوي، والتي كانت تقف أمام مقر دروس خصوصية لمدرس شهير في مادة الفيزياء بمنطقة دوران محب بالمحلة الكبرى والذى يضم عددًا كبيرًا من مراكز الدروس الخصوصية أكّدت أنها ومجموعة من زميلاتها قمن بالتسجيل لدى المدرس منذ العام الماضي وهى تقيم بقرية شبرا اليمن بمركز زفتى الذى يبعد لأكثر من ساعتين عن مدينة المحلة.

 

وأكد أحد أصحاب مراكز الدروس الخصوصية، رفض ذكر اسمه، والذى انتشرت إعلاناته في مدينة المحلة الكبرى، أن هذه اللافتات تعتبر الطريقة الوحيدة لجذب الطلاب، ومساعدتنا على تدبير مصاريف المعيشة، قائلا: ”أنا مدرس منذ ما يقرب من عشرين عام ومرتبي لا يتعدى 2000 جنيه، فكيف أعيش؟".

 

ويقول "صلاح سليمان" أحد الأهالي، متى يتم القضاء على ما يسمي مافيا الدروس الخصوصية رغم تصريحات المسؤولين مؤخرًا للقضاء عليها تماما؟، مضيفا، من الواضح أن المدرسين ضربوا بهذه التصريحات عرض الحائط وتحولت مهنة التدريس إلى تجارة هدفها الربح المادي فقط دون النظر إلى مصلحة الطلاب.

 

وأوضح "حسين عاشور" مدرس لغة عربية، أنه يجب قبل المطالبة بمنع الدروس الخصوصية، توفير البديل أولا، من خلال ضبط العملية التعليمية بالمدارس وتنظيم دروس التقوية وتحسين مستوى دخل المعلم.

 

ولا يختلف الأمر كثيرًا في منطقة شارع صدقي بمدينة طنطا والتي تشهد هذه الأيام تكدس آلاف من طلاب الثانوية العامة أمام مراكز الدروس الخصوصية الشهيرة لحضور للتسابق في الحجز وتزاحم الآلاف من طلاب الصف الثاني الثانوي للحجز لدى هؤلاء المدرسين لبداية دروس العام القادم، وخاصة أن النظام المتبع بأولوية الحجز وبعد 15 يومًا من الآن تغلق هذه المراكز أبوابها في وجه الطلاب لاكتمال العدد.

 

وتؤكد الطالبة "رفيدة إبراهيم" أنه لابد من التحاقهم بالدروس الخصوصية لدى هؤلاء المدرسين لأنهم "بيجيبوا من الآخر ويقولوا الأسئلة المتوقعة للإمتحان" بحد تعبيرها، وأنها لو لم تلتحق بالدروس معهم سيتفوق زملاؤها عليها خاصة أنهم من أشهر المدرسين على مستوى المحافظة ويتوافد عليهم الآلاف من الطلاب هذه الأيام لحجز الأماكن  النهائية، وأنه يبدأ الحجز لديهم للعام القادم منذ انتهاء امتحانات نهاية العام لمراحل النقل مؤكدة أن بعضهم أغلق الحجز للعام القادم منذ أيام قليلة.

 

من جانبه، أوضح "خالد العطار" أحد أولياء الأمور أن مدرسي الدروس الخصوصية هم "مافيا ويتعمدون التقصير في واجبهم في الحصص المدرسية حتى يذهب إليهم آلاف الطلاب للدروس الخصوصية، وهم بذلك يساعدون في تخريب العملية التعليمية بالمدارس".

 

وأضاف: "اتحدى أي مدرس أن يقوم بنفس الدور الذى يقوم به في مركز الدروس الخصوصية الخاص به في مدرسته، فمدينة المحلة بها حوالى 10 مدرسين هم أباطرة الدروس الخصوصية بالمحافظة وحددوا تسعيرة للدروس وللأسف نحن مضطرون لذلك خوفا على مستقبل أولادنا".









 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان