رئيس التحرير: عادل صبري 11:44 صباحاً | الجمعة 16 نوفمبر 2018 م | 07 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

فيديو| مزارعون بالمنايف: أراضينا ماتت من العطش.. ومفيش محصول

فيديو| مزارعون بالمنايف: أراضينا ماتت من العطش.. ومفيش محصول

أخبار مصر

أحد المزراعين بالمنايف يشكو قلة مياه الري

في الإسماعيلية..

فيديو| مزارعون بالمنايف: أراضينا ماتت من العطش.. ومفيش محصول

نهال عبد الرؤوف 29 يوليو 2017 15:03

"أراضينا ماتت من العطش.. وماعدش فيه إنتاج".. هذا هو لسان حال أهالي مزارعي منطقة المنايف بالإسماعيلية بسبب معاناتهم من نقص مياه الري وعدم انتظامها وإغلاق رى المحاصيل لنحو 8 أيام متواصلة مما أثر على إنتاجية عشرات المحاصيل وعلى رأسها محصول المانجو ويهدد آلاف الأفدنة بالبوار.

 

ودفع ذلك العديد من المزارعين لهجرة أراضيهم بعد أن تكبدوا خسائر بسبب ارتفاع تكاليف مستلزمات الزراعة وعدم وجود محصول يغطى هذه التكاليف.

 

قال ياسر دهشان صاحب أراضى مانجو لـ "مصر العربية" إننا -مزارعي وأصحاب الأراضى الزراعية بعزبة أبو دهشان الواقعة بقرية السبع آبار الشرقية- نعانى من نقص مياه الرى حيث تقوم مديرية الرى بإغلاق المياه لنحو 8 أيام متواصلة وفتحها 4 أيام فقط الأمر الذى أدى إلى تدهور إنتاج المحاصيل الزراعية بشكل عام لأن بعض المحاصيل وعلى رأسها المانجو لا تتحمل عدم ريها خلال فصل الصيف ودرجة الحرارة المرتفعة التى تتجاوز ال40 درجة لنحو 8 أيام متواصلة.. دى يرضى ربنا؟.

 

وأضاف أننا تحدثنا مع مسؤولي الرى بالمحافظة كثيراً وتقدمنا بشكاوى للمحافظ حول نقص مياه الرى وطالبنا بتعديل نوبات الرى للأراضى خاصة فى فصل الصيف ونظراً لطبيعة أرض الإسماعيلية الرملية التى تحتاج إلى كميات كبيرة من المياه بحيث تكون 4 أيام ري و4 أيام يتم غلقها ولكن لا حياة لمن تنادي، فنحن نعانى من عدم انتظام مياه الرى الذى أدى إلى تدهور الإنتاج خاصة فى محصول المانجو الذى يحتاج إلى كميات كبيرة من المياه خاصة خلال شهور الصيف فالحباية تضمر وتموت من قلة المياه.

 

وأوضح أن 1200 فدان بالمنطقة مهددة بالبوار بسبب عدم انتظام الرى وتعديل نوباته فضلاً عن مشاكل عدم تطهير الخلجان والمساقى المليئة بالحشائش مما يعوق وصول مياه الرى إلى الأراضى والجمعيات الزراعية ومسؤلى الرى لا يقومون بدورهم.. "ماعدوش فاضين للفلاحين ومشاكلهم"، وللأسف الكثير من أصحاب الأراضى هجروا أراضيهم وتم تقليع أشجار المانجو لبيع الأراضى للبناء عليها بسبب عدم وجود إنتاجية للمحصول تغطى تكاليف الزراعة.. "أراضينا ماتت من العطش ومش ملاحقين حتى نجيب صفائح الجاز ب75 جنيه عشان ما كينات الرى".

 

من جانبه قال محمد سليمان مزارع بأننا لدينا أراضى مزروعة فول سودانى وذرة وقمح بمنطقة المنايف ونعانى من إغلاق مياه الرى لنحو 8 أيام وأحياناً تصل إلى عشرة أيام متواصلة ويتم فتحها لنحو 3 أو 4 أيام فقط مع أننا فى فصل الصيف والزرع يحتاج إلى كميات كبيرة من المياه خاصة مع ارتفاع درجة الحرارة، كما أنه يتم فتح المياه خلال النهار وبالتالى المياه تتبخر من الحرارة ولا يستفاد منها المحصول ومن الأفضل فتحها بالمساء.

 

وتابع أن إغلاق مياه الرى ل8 أيام متواصلة أثر علينا بشكل كبير فإنتاجية المحصول تقل وقد يتعرض الزرع للموت بسبب قلة المياه وبالتالى سعر المحصول يقل ولا يغطى تكاليف إنتاجه ونتكبد خسائر كبيرة، كما أن الأرض رملية لا تتحمل نقص مياه الرى بهذا الشكل وتعرضت مساحات كثيرة للبوار بسبب نقص المياه.

 

وأشار إلى أن الكثير من المزارعين تركوا أراضيهم وبحثوا عن أراضى بأماكن أخرى تتوفر بها المياه لزراعتها، مؤكداً على أننا كل ما نطالب به هو تعديل نوبات الرى بحيث تكون 4 أيام رى و4 إغلاق.

 

أما محاسن محمد أشارت إلى أن مياه الرى هنا يتم إغلاقها لنحو 8 أو 10 أيام وقد تصل إلى 15 يوم متواصلة قائلة "مش عارفين نسقى الزرع والمانجة وقعت من كثر قطع المية ماعدش فيه مانجة مش محصلة الربع وماعدش فيه بيع كمان اللى احنا فيه ده حرام الفلاحين ادمروا وفيه جناين مانجة ما عدش فيها ولا حباية الموسم السنة دى خربان جت على راس الفلاح وحطت.. ياريس ارحم الفلاحين الغلابة".

 

وقال المهندس عامر شكرى وكيل وزارة الرى بالإسماعيلية لمصر العربية إن منطقة المنايف والسبع آبار الشرقية تقع وسط ترعة الإسماعيلية المياه فلا يوجد بها مشاكل فيما يتعلق بالمياه بخلاف المناطق التى تقع على الأتراف، كما أننا نعمل بنظام المنوبات الثلاثية وهو نظام متبع بكل محافظات الجمهورية وهو غلق المياه ل8 أيام وفتحها لنحو 4 أيام وكل المحاصيل تسير على هذا النظام بما فيهم المحاصيل الإستيراتيجة مثل القطن، ماعدا مناطق الأرز التى تكون المناوبة فيها ثنائية من خلال غلق 4 أو 5 أيام وفتح الرى لنحو 4 أيام.

 

وتابع أن قدراتنا المائية محدودة بمصر ولا يمكن فتح منوبات الرى أكثر من 4 أيام كما أننا نحاول تدبير احتياجتنا من المياه من خلال مصادر أخرى للمياه مثل المياه الجوفية أو مياه الصرف الزراعى، كما أنه فى حالة احتياج أى مزارع للرى يمكنه التواصل معنا ويتم فتح مياه الرى يوم تعويض له فلا توجد أى مشكلة فى ذلك.

 

من جانبه قال المهندس أحمد سليم مدير هندسة رى الإسماعيلية فى تصريح لمصر العربية أنه فيما يتعلق برى الأراضى فإن ذلك يتم وفق لجدول محدد من قبل وزارة الرى وطبقاً لحسابات تشمل مساحة الزمام التى تقع بنطاقه الأراضى الزراعية وحسب كمية المياه المقننة لكل محصول وهذا الجدول تم تحديده من سنوات عدة ونسير عليه منذ مدة طويلة ولا يقتصر فقط على الإسماعيلية ولكن يطبق بجميع محافظات الجمهورية.

 

وأضاف أن فى حالة تأخر أى مزارع عن رى الأرض فى المدة المقررة أو يحتاج إلى زيادة فى كميات المياه يمكنه التواصل معنا بشكل مباشر ويتم تعويضه وفتح الرى له حسب احتياج المحصول، مؤكداً على عدم جود أية مشكلة فى المحاصيل والزراعاعت بمنطقة المنايف. 

 

شاهد الفيديو..

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان