رئيس التحرير: عادل صبري 03:50 مساءً | الثلاثاء 17 يوليو 2018 م | 04 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

مقالات السبت: تثبيت الدولة لا يكون بالظلم.. وسر قراءة وجه المشير طنطاوي

مقالات السبت: تثبيت الدولة لا يكون بالظلم.. وسر قراءة وجه المشير طنطاوي

أخبار مصر

صحف اليوم السبت 29-7-2017

مقالات السبت: تثبيت الدولة لا يكون بالظلم.. وسر قراءة وجه المشير طنطاوي

محمود النجار 29 يوليو 2017 13:55

حفلت أعمدة الكتاب في الصحف الصادرة صباح اليوم بالاهتمام الشديد بمؤتمر الشباب الذي عقد بالأسكندرية الأسبوع الماضي، وتنوع التناول، فمقالات بالصحف القومية تصور المؤتمر كنقلة تاريخية، ومقالات بنفس الصحف بالإضافة للصحف المستقلة تحاول تلمس ما غاب عن المؤتمر، والدروس المستفادة، وتساؤلات عن إمكانية تنفيذ ما جاء به من توصيات، بالإضافة إلى ما جاء بكلمة الرئيس السيسي عن فوبيا إسقاط الدولة، وغيرها.

 

وطرح بعض كتاب الأعمدة أسئلة جوهربة في قضايا كبرى مثل مكان مصر في المستقبل، والأزمة الاقتصادية.

 

مكرم محمد أحمد: المشكلة الاقتصادية.. دروس مستفادة (الأهرام)

 

نجحت المجموعة الاقتصادية وعلى رأسها وزيرة التخطيط (هالة السعيد) في أن تنقل للناس حقيقة الوضع الاقتصادي ومخاطره عبر لغة بسيطة واضحة يسهل فهمها وبالطبع يمكن أن نلوم الإعلام ونتهمه بالتقصير لكن في مصر عادة ما يكون الإعلام آخر من يعلم!، لأنه ما من قانون يلزم الحكومة الحرص على تدفق المعلومات في توقيتها الصحيح رغم كثرة الحديث عن أهمية انسياب المعلومات وحق المواطن المشروع في أن يعرف.

 

والدرس هو، ضرورة الاسراع بإصدار قانون مفعل للمعلومات يتيح بأكثر مما يمنع، ويعطي لكل صاحب حق الحق في الحصول على المعلومة في توقيتها الصحيح، ويمكنه من معرفة أسباب المنع كما يمكنه من اللجوء إلي القضاء المستعجل إن عز الحصول علي المعلومة في توقيتها الصحيح، لأن تدفق المعلومات لم يعد مهما فقط للصحفيين إن كنا ننوي محاسبتهم على نشر معلومات خاطئة ومغلوطة لم تخضع للتدقيق، بل أصبح الحصول علي المعلومات حقا من حقوق المواطن الأساسية، كما أصبحت الشفافية عنوانا واجبا علي صحة التوجه الاقتصادي، وواحدا من أهم معايير تقدم الأمم وتأكيد جديتها في محاربة الفساد.

 

علاء طه: إعلام "القطة العمياء" (الجمهورية)

 

وإن أكثر ما يضر بالدولة هو عدم تدعيم منظومة الإعلام الحر. لأن ذلك يجعل المجتمع مستباحا أمام الرسائل الإعلامية الأخرى. والتي تأتي من دول "ليست صديقة لمصر وتسعى لأغراض سيئة، ربما تهدد أمنها".

 

في الأشهر الأخيرة لعب الإعلام دور "القطة العمياء" في بعض القضايا مثل الأسعار وأحداث الوراق ويخجل من الإشارة لانتخابات رئاسية مستحقة في العام المقبل.

 

ووضع روابط الاولتراس وشغب الملاعب.. لكن في جلسة "اسأل الرئيس" كان سقف الحرية مرتفع فقد ناقش الرئيس كل الممنوعات من صعوبة الحياة إلى حرية المصريين في التصويت بالانتخابات الرئاسية إلى حق عودة المشجعين لمدرجات كرة القدم.


وإن أكثر ما يضر بالدولة هو عدم تدعيم منظومة الاعلام الحر. لان ذلك يجعل المجتمع مستباحا أمام الرسائل الاعلامية الاخري. والتي تأتي من دول ليست صديقة لمصر وتسعي لاغراض سيئة. ربما تهدد أمنها".

 

داليا جمال: المشايخ "اتعلم عليهم" في أزمة المسجد الأقصى (أخبار اليوم)

 

لم تكن أزمة المسجد الأقصى، من اقتحام ومنع الصلاة فيه سوى اختبار حقيقي لصدق إيمان مشايخنا، وزعمهم نصرة الإسلام، وأكدوا –بصمتهم- أن فتاواهم لا تتعدى عورة صوت المرأة، وإذاعة صلاة التراويح بالميكرفون، وكل ما من شأنه إغراق الناس بالتمتمات، والهمهمات، التي تذهب عقولهم.

 

د.سليمان عبد المنعم: المؤتمر الوطنى للشباب.. إيجابيات لا تنفى التساؤلات

 

أما فيما يتعلق أخيراً بالقرارات التى صدرت فى ختام المؤتمر فالملاحظ أنها تجاوزت فى طبيعتها ومداها ما كان يُنتظر من مؤتمر شبابى ينصرف الاعتقاد إلى انشغاله فقط بقضايا الشباب. هذا بذاته دليل حركة ونشاط وطموح، لكن لدينا خوفاً متأصلاً من قرارات طموحة تصدر ثم تتلاشى أو يطول أمد تنفيذها حتى نكاد ننساها. صحيحٌ أن القرارات مقرونة بخطة زمنية، لكن على أى حال سيبقى التنفيذ وحده هو معيار الحكم على الأشياء.

 

يبقى فى نهاية المطاف التساؤل الذى طلب رئيس الجمهورية من الاعلام الانشغال به حول ضرورة أن يكون هاجسنا الأكبر هو محاولات إسقاط الدولة، وهو تساؤل كبير يحتاج لحديث لاحق.

 

عماد الدين أديب: هل لنا مكان فى المستقبل؟ (الوطن)

 

نحن خارج حركة تقدم العالم، ما زلنا فى بعض القطاعات نعيش المرحلة الزراعية الأولى، وفى بعض القطاعات نعيش المرحلة الصناعية الأولى، وما زلنا نخطو أولى خطواتنا فى تكنولوجيا المعلومات.

 

لدينا قرابة مائة مليون هاتف محمول، وأكثر من 45 مليون جهاز حاسوب، ولكن ما زلنا نستخدمها بشكل بدائى غير متصل بحركة تطوير قطاعات المجتمع.

 

وسائل الاتصال الحديثة، كما أوضح لنا الأستاذ شريف دلاور، أصبحت أسلوب حياة يدفع بحياتك إلى خطوات متقدمة بدءاً من شاشة المعلومات على واجهة ثلاجتك الكهربائية، إلى المحاسبة على مخالفات المرور فورياً على شاشة الموبايل، إلى الطباعة ثلاثية الأبعاد، إلى بيع وشراء كل شىء وأى شىء إلكترونياً.

 

نحن مقبلون على عالم سوف ينتهى فيه النقد السائل والورقى، وسيصبح الدفع الإلكترونى هو الطريق الوحيد لإنهاء المعاملات بين الناس.

 

عبد العظيم درويش: مصر عادت شمسك الذهبية..! (الوطن)

 

كنا نرحب بالتحاقنا بعضوية النادى النووى الدولى‏..‏ وسرعان ما نتراجع لندير حواراً نشغل به أنفسنا حول الحجاب أم النقاب‏..!!‏ نتشدق بحتمية تحقيق العدالة الاجتماعية‏.. ‏ونعود للخلف مرة أخرى.. نسعى جاهدين لتحقيق الاكتفاء الذاتى من أى شىء.. ‏ثم ننشغل بفتوى أن مرضى الإيدز شهداء‏.. ‏وأن غرقى «مطاريد البطالة والظروف الاقتصادية الشرسة» فى البحر الأبيض هم مجرد طماعين وجشعين‏..!.. ‏نفكر فى كيفية اللحاق بتعليم متطور‏..

 

ونعود لندير حواراً مكرراً حول قضية جميع وزراء التعليم: ثانوية عامة بعينين أم بواحدة والأخرى «عورة»‏.. ننشغل لحظات بقضايا مصيرية تتعلق بإتمام الإصلاح الاجتماعى.. وفجأة نجد أنفسنا أسرى لأسابيع طوال لـ«ثأر الزمالك من الأهلى»‏.. نطالب بتعميق ممارسة الديمقراطية‏.. ونعود لندير حواراً حول «التوك توك»..!!‏ أما الآن فقد بدأت شمس مصر الذهبية فى السطوع لتنير طريقاً مختلفاً اخترناه ولن نحيد عنه أبداً.. ولك يا مصر دوماً السلامة.

 

حازم منير: المرحلة الثانية لحرب الإرهاب (المصري اليوم)

 

نحن نحتاج إلى إجراءات إدارية جادة فى مواقع العمل والتجمعات الشعبية الطبيعية لمكافحة كل أشكال التعصب والكراهية، ومساعدة الناس عبر وسائل وإجراءات تتيح لهم الحق فى الحصول على العدالة والإنصاف، حماية حقوق الناس خطوة ضرورية لإشعارهم بالمساواة وعدم التمييز، ونشر ثقافة حرية الإبداع وإطلاقها فى عموم البلاد يسهم فى دعم جهود الدولة لمكافحة الإرهاب، وتشجيع العمل السياسى والعام يرسخ من ثقافة المشاركة والتنوع والتعددية والقبول بالآخر، مطلوب إشاعة أجواء وموجات من التحركات الجادة لدفع الناس للمشاركة فى تحقيق النصر الشامل المطلوب، وتنجح فى إبطال دعاوى التكفيريين وادعاءاتهم الباطلة، وتحاصر أفكار الكراهية والتعصب والعنف، المواجهات الأمنية تحقق الانتصار على الإرهابيين والمواجهة الشاملة تحقق النصر على الإرهاب.

 

محمد أمين: تثبيت الدولة.. بالعدل!

 

الأهم ألا تكون حكاية تثبيت الدولة «فزاعة»، ليبقى الناس فى حال خوف دائم، ويرضوا بالمتاح.

 

وأقول: «وحدة الدولة» يا ريس مسألة حياة أو موت.. والدعوة لتثبيت الدولة على العين والرأس.. كلنا جنود إذا مس الوطن أى سوء.. لكن دعنى أصارحك أننا لا نخشى من العدو الخارجى، فنحن قادرون عليه.. ولا نخشى من الإرهاب والعدوان، فكم ضحينا لتبقى هذه الدولة كما خلقها الله منذ فجر التاريخ.. الأهم من كل ذلك تثبيت الدولة بالعدل، فالظلم هو الذى يهدد الدولة الآن!

 

عبد الناصر سلامة: فوبيا بالزيت وفوبيا خضرا وفوبيا حبنا (المصري اليوم)

 

أصبحت الفوبيا حديث الشارع المصرى هذه الأيام، تحولت إلى دراما أحياناً وكوميديا أحياناً أخرى، تحولت إلى فوبيا بالزيت، وفوبيا بالبصل، وفوبيا بالباشميل، وفوبيا يا دنيا فوبيا، وفوبيا حُبنا، وفوبيا خضرا، وفوبيا ناشفة، إلى آخر ذلك من كثير يتوافق مع الحالة المصرية.

 

وعلى الرغم من أن التوجيه الرئاسى قد تحول إلى حالة خاصة بالشارع المصرى، إلا أنه طرح فى الوقت نفسه مجموعة من الأسئلة المهمة تؤكد المخاوف من المستقبل، من بينها، أليس هناك فرق بين إسقاط الدولة وإسقاط النظام، وهل هناك من يسعى إلى إسقاط الدولة بالفعل، أم أن هناك خلطاً واضحاً للأوراق، وما هو تعريف إسقاط الدولة، هل يُعد الاحتجاج على رفع الأسعار مثلاً إسقاطا للدولة، هل تعد التظاهرات الرافضة التنازل عن جزيرتى البحر الأحمر إسقاطا للدولة، هل يعد الاعتصام أو حتى العصيان المدنى إسقاطا للدولة، هل يمكن اعتبار تصدى أهالى جزيرة الوراق لبلدوزرات الشرطة إسقاطاً للدولة، هل يمكن اعتبار سلوك الألتراس والوايت نايتس إسقاطا للدولة؟!

 

جمال زهران: هل ستتحسن الأوضاع الاقتصادية؟ (الوفد)

 

الواضح أن الحكومة تستدين من أجل عدم الإنتاج، وإلا لرأينا برنامجًا للتصنيع، وبرنامجًا لتشغيل المصانع المعطلة، وبرنامجًا ثالثًا لمراجعة سياسات الخصخصة والشركات التى بيعت بأبخس الأثمان، وتباع أراضى بناء الآن، بالمخالفة لعقود البيع الموجودة عندى، ودون رقابة من الحكومة، بل تستر واضح ومكشوف، وهو فساد واضح أمام كل ذى عينين، حيث المخالفة الفاجرة للقانون والعقود، وإهدار عمدى لحقوق الشعب.

 

إن الأوضاع الاقتصادية بدون إنتاج وبدون وقف الاستيراد لغير الضرورى، وبدون رؤية واضحة لإدارة اقتصاد الوطن، فإن الأوضاع مستحيل لها أن تتحسن، ولا تقولون بشروا بالتفاؤل حتى ولو بالكلام، ربما!.

 

قالوا بصحف اليوم

لم نحقق بعد مرور أربعة سنوات على تعطيل التحول الديمقراطى فى صيف ٢٠١٣ تراكما يذكر فى فهم ما يدور حولنا فى مصر والبحث الجاد عن سبل إصلاحه أو تغييره. (عمرو حمزاوي- الشروق)

 

نظرة تحليلية إلى إعلام الجماعة الذى يبث اليوم من قطر وتركيا تكشف عن أنه إعلام جديد يقوم على مجموعة من المجرمين والقتلة والفارين من العدالة، كما أن اللغة المستخدمة هى لغة بذيئة، تحريضية عبارة عن سب وقذف وفتاوى إهدار دم. (عماد جاد- الوطن)


فى بلدنا... لماذا نفكر دائما فى الهدم. لماذا لا نبنى ونستكمل ما تم إنجازه. لماذا لا نطور وسائلنا وننظر للأمام. بدلاً من إهدار الوقت فى الهدم وإعادة البناء من جديد. (نيوتن- المصري اليوم)
 

"دكاكين" حقوق الإنسان إحدى أدوات مؤامرة إسقاط الدولة (رفعت السعيد في حوار بأخبار اليوم)

 

من يفسر لنا سر محاولة قراءة وجه المشير طنطاوي في حفل الجيش ( مفيد فوزي- أحبار اليوم)
 

اعتزلت الفن حبا في مصر، ولغيرتي عليها بعد أن أصبح الكل بايع البلد (يوسف شعبان في حوار بالوطن)

 

هل سيكون من حق مريم النجيبة مستقبلا، أن تعين سفيرة أو قاضية أو وزيرة؟ ام أنهم سيقولون عنها «غير لائقة إجتماعيا»، لكونها بنت البواب (عبد العظيم الباسل- الأهرام)

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان