رئيس التحرير: عادل صبري 02:24 صباحاً | الاثنين 23 يوليو 2018 م | 10 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

الأوقاف تتجاهل دعوة الأزهر.. وتستبعد الأقصى من خطبة الجمعة

الأوقاف تتجاهل دعوة الأزهر.. وتستبعد الأقصى من خطبة الجمعة

أخبار مصر

أحمد الطيب شيخ الأزهر، ومختار جمعة وزير الأوقاف

الأوقاف تتجاهل دعوة الأزهر.. وتستبعد الأقصى من خطبة الجمعة

فادي الصاوي 26 يوليو 2017 20:30

تجاهلت وزارة الأوقاف الدعوة التي أطلقها الأزهر، بشأن ضرورة زيادة اهتمام الهيئات العلمية والتعليمية ووزارات الأوقاف في كل بلاد المسلمين بقضية القدس وفلسطين في المقررات الدراسية والتربوية وخطب الجُمعة في المساجِدِ والبرامج الثقافية والإعلامية.

 

وحددت الأوقاف موضوع خطبة الجمعة المقبلة ليكون بعنوان "المسئولية المجتمعية والإنسانية"، وطالبت الأئمة الالتزام بنص الخطبة أو بجوهرها على أقل تقدير مع الالتزام بضابط الوقت ما بين 15 – 20 دقيقة كحد أقصى.

 

 وأشارت الأوقاف في خطبتها إلى أنّ المسئولية المجتمعية لها الدور الأكبر في تحقيق التوازن المطلوب في المجتمع، وهى السبيل الأسمى لتقوية الروابط والعلاقات الإنسانية بين البشر، ومن صورها تعليم الجاهل ورفع الأمية بكل صورها، التعليمية والثقافية والدينية، وتحقيق كفاية الوطن في طعامه وشرابه وكسائه ودوائه وتوفير سلاحه وعتاده، وقضاء حوائج المحتاجين ورعاية اليتامي والمساكين، وعلاج المرضي، وتقويم السلوك المعوج، وقيام التاجر بواجبه تجاه وطنه، لا يغش ولا يحتكر.

 

وقالت الوزارة إنها واثقة في سعة أفق الأئمة العلمي والفكري ، وفهمهم المستنير للدين ، وتفهمهم لما تقتضيه طبيعة المرحلة من ضبط للخطاب الدعوي".

 

وهددت وزارة الأوقاف باستبعاد أي خطيب لا يلتزم بموضوع الخطبة، وبحرمان الأئمة المعينين من بدل صعود المنبر المقرر بـ 1000 جنيه .

 

وفي الوقت الذى تسابقت فيه دار الإفتاء المصرية والأزهر الشريف على إصدار بيانات تدين الانتهاكات الإسرائيلية على المسجد الأقصى، تجاهلت الأوقاف هذه الأحداث، وتحدثت في خطبة الجمعة الماضية عن "مفهوم المواطنة والانتماء وواجب المصريين تجاه السائحين"، ولم يتعرض الأئمة لأزمة المسجد الأقصى، سواء في متن الخطبة أو في الأدعية التي تعقبها.

 

وفي المقابل كشف الأزهر، عقب الاجتماع الذي عقدته هيئة كبار العلماء الثلاثاء الماضي اعتزامه عقد مؤتمرٍ عالَميٍّ عن القُدسِ في أواخر شهر سبتمبر القادم، لبحث قرارات مهمة بشأن القضية الفلسطينية، ويسبقه التواصل مع المؤسسات والهيئات ذات الشأن.

 

وأكدت هيئة كبار العلماء، أنّ كل الإجراءات التي أقدمت عليها سلطات الاحتلال الصهيوني في الحرم القدسيِّ باطلةٌ شرعًا وقانونًا، ولا تستندُ إلى أيِّ مبدأ إنسانيٍّ أو حضاريٍّ، ومن ثَمَّ فإن الأزهر وباسمِ مليار وسبعمائة مليون مسلم في العالم يرفضُ هذه التصرُّفات اللامسؤولة والمستَفِزَّة، والتي درج الاحتلال الصهيوني على ممارستها متحدِّيًا كل القرارات الدولية.

 

بدورها حيت الدكتورة أمنة نصير أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر وعضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، أى تفاعل تقوم به المؤسسات الإسلامية في العالم وليس في مصر وحدها حول المسجد الأقصى.

 

وقالت أمنة نصير لـ"مصر العربية"،: "المسجد الأقصى ليس خاصا بفلسطين فقط بل هو مسئولية العالم العربي والإسلامي، وكل إنسان غيور لابد أن يتفاعل أمام التطرف الصهيوني البغيض، الذين لم يخجلوا من قتل الأنبياء والرسل يجب أن يكون هناك قوة يردعهم ليعلموا أن الأقصى ليس لقمة صائغة لهم".

 

وبدوره دعا الدكتور على جمعة مفتي الجمهورية السابق المسلمين في كافة بقاع الأرض إلي الذهاب إلى الأقصى بأي وسيلة، بصورة قوية تهز كيان العدو الصهيوني.

وذكر المفتي السابق، أنه عندما زار المسجد الأقصى عام 2012 عن طريق الأردن، وجده خيمةَ نور، ولما سار فيه قليلا دخل النورُ في فمه وملأ جسده ولا يزال-  حسب قوله- مؤكدا أن القدس والأقصى سيكونان سببا في زوال إسرائيل.

 

من جانبه دعا الشيخ أحمد تركي مدير عام مراكز التدريب بالأوقاف، إلى دعم القدس عن طريق تدريس تاريخ المدينة المقدسة للأجيال، ونشر الوعى بين الشباب والترويج على مستوى شعوب العالم قرار منظمة اليونسكو أن القدس محتلة ، ونشر جرائم الكيان الصهيونى بكل اللغات والوصول إلى كل فئات شعوب العالم، مؤكدا أن هذا يلزم خطة عمل بين المؤسسات الثقافية والإعلامية فى الدول العربية والإسلامية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان