رئيس التحرير: عادل صبري 05:18 صباحاً | الجمعة 20 يوليو 2018 م | 07 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

الأزهر يدعو للاهتمام بالأقصى في خطب الجمعة.. فهل تستجيب الأوقاف؟

الأزهر يدعو للاهتمام بالأقصى في خطب الجمعة.. فهل تستجيب الأوقاف؟

أخبار مصر

هيئة كبار العلماء

الأزهر يدعو للاهتمام بالأقصى في خطب الجمعة.. فهل تستجيب الأوقاف؟

فادي الصاوي 25 يوليو 2017 20:59

دعت هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، الهيئات العلمية والتعليمية ووزارات الأوقاف في كل بلاد المسلمين إلى زيادة الاهتمام بقضية القدس وفلسطين في المقررات الدراسية والتربوية وخطب الجُمعة في المساجِدِ والبرامج الثقافية والإعلامية.
 

وفي أول رد فعل لهم أعلن عدد من أئمة وزارة الأوقاف استجابتهم لدعوة الأزهر، بينما رأى آخرون أن الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف هو صاحب الكلمة الأولي والأخيرة في هذا الشأن.
 

وقال الشيخ محمد دحروج، أحد أئمة وزارة الأوقاف: " الأزهر هو مرجعيتنا الأساسية، فيه تعلمنا وتربينا وتخرجنا وتتلمذنا على يد أئمته، وكان الأقصى المبارك دوماً نصب أعينهم، وفى سويداء قلوبهم لم يغب عن خلدنا ولا خطبنا ولا دروسنا ولا مجالسنا ولا صلاتنا، ولا دعاءنا يوماً، ولا يمنعنا التزامنا بوحدة الموضوع عن التزامنا نحو الأقصى المبارك والقدس وفلسطين".
 

وأضاف الشيخ محمد محروس، :" أن الأوقاف علماؤه ومشايخه من الأزهر، وهم يحترمون قائدهم الدكتور أحمد الطيب إمامهم الأكبر".
 

بينما أشار الشيخ محمود صلاح إلى أن الأمر مع وزير الأوقاف وليس الأئمة، ولو قال تكلموا سنتكلم ولو صمتت الكل سيصمت.
 

 وتوقع إمام طلب عدم ذكر  اسمه- عدم موافقة الوزير على دعوة الأزهر قائلا : " الوزير سيسوق العناد لأن قضية الإسلام لا وجود لها فى فكره"، لافتا إلى أنه سبق واعترض على بيان صادر عن هيئة كبار العلماء ورفض تنفيذه بدعوى أن بيانات الهيئة غير ملزمة للأوقاف وأئمتها. 
 

وتواصلت "مصر العربية" مع المسئولين داخل وزارة الأوقاف، للاستفسار عن استجابتهم لدعوة الأزهر، إلا أنهم فضلوا عدم التعليق على الموضوع، مؤكدين أنه محل دراسة حاليا.

 

ويذكر أن خطب الجمعة الأخيرة التى تعدها وزارة الأوقاف تجاهلت الأحداث الجارية في القدس، واكتفت بالحديث عن "مفهوم المواطنة والانتماء وواجب المصريين تجاه السائحين"، فيما لم يتعرض الأئمة لأزمة المسجد الأقصى، سواء في متن الخطبة أو في الأدعية التي تعقبها.

 

وحددت وزارة الأوقاف موضوع خطبة الجمعة المقبلة تحت عنوان "المسئولية المجتمعية والإنسانية"، وطالبت الأئمة الالتزام بنص الخطبة أو بجوهرها على أقل تقدير مع الالتزام بضابط الوقت ما بين 15 – 20 دقيقة كحد أقصى.

 

وقالت الوزارة إنها واثقة في سعة أفق الأئمة العلمي والفكري ، وفهمهم المستنير للدين ، وتفهمهم لما تقتضيه طبيعة المرحلة من ضبط للخطاب الدعوي".

 

وهددت وزارة الأوقاف باستبعاد أي خطيب لا يلتزم بموضوع الخطبة، وبحرمان الأئمة المعينين من بدل صعود المنبر المقرر بـ 1000 جنيه .

 

وكشف الأزهر في بيانه اعتزامه عقد مؤتمرٍ عالَميٍّ عن القُدسِ في أواخر شهر سبتمبر القادم، لبحث قرارات مهمة بشأن القضية الفلسطينية، ويسبقه التواصل مع المؤسسات والهيئات ذات الشأن.
 

 

وأعلنت هيئة كبار العلماء، أنّ كل الإجراءات التي أقدمت عليها سلطات الاحتلال الصهيوني في الحرم القدسيِّ باطلةٌ شرعًا وقانونًا، ولا تستندُ إلى أيِّ مبدأ إنسانيٍّ أو حضاريٍّ، ومن ثَمَّ فإن الأزهر وباسمِ مليار وسبعمائة مليون مسلم في العالم يرفضُ هذه التصرُّفات اللامسؤولة والمستَفِزَّة، والتي درج الاحتلال الصهيوني على ممارستها متحدِّيًا كل القرارات الدولية.


 

وأشارت إلى أن القدسَ الشَّريف والمسجد الأقصى الذي بارك الله حوله كما ورد في القرآن الكريم هو أولى القبلتين وثالث الحرمين ومسرى رسول الإسلام والمسلمين صلى الله عليه وسلم، وأحد المساجد التي لا تشدُّ الرِّحالُ إلَّا إليها.


 

وطالبت، الدول العظمى ومنظمة اليونيسكو والهيئات الإسلامية والعالمية ومنظمات حقوق الإنسان بالقيام بواجبها نحو تحرير بيوت الله في القدسِ وفلسطين وسائر أماكن العبادة في العالم من التحكمِ والسيطرة السياسية والعنصرية، محذرا العالَم كله من السكوتِ عن هذه الممارسات العدوانية التي تفتح الأبواب من جديدٍ للحروب الدينية، وتُهَدِّدُ سلام العالَم وتأتي على الأخضرِ واليابس.


 

وأعرب هيئة كبار العلماء، عن تقديرها لتضامنَ الكنائس مع المساجد في الأراضي المُحتلَّة، ورفْعِ الأذان منها، رغم فرض الصمت والحظر على مآذن المساجد، انتصارًا من المسيحين للقيم الروحية ومبدأ حُسْنِ الجِوار والاحترام المتبادل بين المؤمنين بالأديان السماوية.

 

جمعة الاقصى
  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان