رئيس التحرير: عادل صبري 07:53 مساءً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

فيديو| زيارة الأقصى.. تطبيع أم دعم للمقدسيين؟

فيديو| زيارة الأقصى.. تطبيع أم دعم للمقدسيين؟

أخبار مصر

قبة الصخرة - القدس

علماء الدين ينقسمون..

فيديو| زيارة الأقصى.. تطبيع أم دعم للمقدسيين؟

فادي الصاوي 24 يوليو 2017 09:00

رغم إدانة المؤسسات الإسلامية في مصر، الانتهاكات التى تقوم بها قوات الاحتلال الإسرائيلي بالقدس، إلا أن هناك انقساما في الآراء حول مشروعية زيارة المسجد الأقصى في ظل الاحتلال الصهيوني للأراضي المقدسة.

 

حيث يرى الرافضون وفي مقدمتهم الشيخ عبد الحليم محمود، والشيخ جاد الحق والشيخ محمد سيد طنطاوي شيوخ الأزهر السابقين، والدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر ، ونصر فريد واصل مفتى الجمهورية السابق، أنه سيترتب على هذه الزيارة الحصول على تأشيرات من المحتل وهو ما يعد نوعاً من التطبيع، واعترافا بشرعيته.

 

 

وفي المقابل يرى المؤيدون وعلى رأسهم الدكتور على جمعة مفتي الجمهورية السابق، الذي زار القدس عام 2012، أن الحل الوحيد للقضية القدس هو زيارتها حتى تزيد محبتها في قلوب المسلمين، مضيفا: "لازم تروح علشان تحبها لأن البعيد عن القلب بعيد عن العين".

 

أيده الداعية اليمني الحبيب علي الجفري، الذي دعا المسلمين في كافة بقاع الأرض، وللدكتور أحمد الطيب، بالنظر في مسألة زيارة المسجد الأقصى، قائلا: "التطبيع هو أن يُترك المسجد الأقصى هكذا مكانًا لحاخاماتهم، ويُحرم منه المسلمين".

 

وأضاف الجفري في تصريحات تليفزيونية له، : "أن شد الرحال إلى المسجد الأقصى في كل الأحوال سنة نبوية، ولكنها في ظل هذه الظروف ضرورة، فلا يُعقل أن نرى أعلام الصهاينة داخل المسجد الأقصى، ولا نرى تزاحم المسلمين من كل بقاع الأرض للصلاة فيه، فلو كنا نتزاحم عليه كما نفعل في الحرمين الشريفين ما جرؤ الصهاينة على منع الصلاة فيه" – حسب قوله- .

 

من جانبه قال الشيخ أحمد تركي مدير مراكز التدريب بوزارة الأوقاف، إن مسألة زيارة القدس من عدمه في الوقت الراهن قرار سياسي، وقد نادى بهذه الزيارة عدد كبير من علماء المقدسيين، ولكن يجب علينا أن نكون حذرين حتى لا نقع في الفخ الذي نصبه لنا الكيان الصهيوني، لافتا إلى أن إسرائيل يمكنها استغلال سفر المسلمين إلى فلسطين بتأشيرة إسرائيلية، إعلاميا لصالحهم.

 

ودعا تركي في تصريح لـ"مصر العربية"، إلى استغلال قرار منظمة اليونسكو المتعلق باعتبار إسرائيل دولة محتلة لمدينة القدس، والترويج لهذا الأمر على مستوى العالم، لافتا إلى أن هذا القرار جاء نتيجة جهد كبير.

 

وبدروه أوضح الشيخ أحمد ممدوح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن خضوع المسجد الأقصى تحت الاحتلال الإسرائيلي لا يمنع من الزيارة، مؤكدا أن زيارته في هذه الأيام تعتبر دعما للمقادسة وليس الاحتلال لأن من شأن الحراك السياحي الذي سيحدثه المسلمين والمسيحيين أن ينشط عجلة الاقتصاد، بالتالي سيبقى المقدسيون في أماكنهم ولن يتركوها للصهاينة.

 

وأضاف أن المستندات التى استند إليها المانعين للزيارة مجرد مستندات عاطفية لا تقوم في ميزان العلم الصحيح، لأفتا إلى أن الشيخ محمد وسام أمين الفتوى جمع في كتاب له  200 شخصية من القادة السياسيين وقادة الرأي العام وعلماء الدين الإسلامي في مصر وخارجها يقولون بمشروعية زيارة القدس والمسجد الأقصى وهى تحت الاحتلال الصهيوني.

 

 من جانبه أكد الدكتور حسام الدَّين عفانة، أستاذ الفقه والأصول في جامعة القدس، في بحث له حول "فتاوى زيارة الأقصى والقدس"، أن زيارة المسجد الأقصى والقدس بتأشيرة صهيونية، نازلةٌ فقهيةٌ معاصرةٌ،  تحتاج إلى تأصيلٍ فقهيٍ وفق ضوابط دراسة النوازل الفقهية عند العلماء، ولا يجوز لغير أهل الشرع أن يتحدثوا عن الحكم الشرعي فيها.

 

وأضاف عفانة بحسب ما أورده موقع "قناة القدس"، أن للمسجد الأقصى مكانة عظيمة عند أهل السنة والجماعة، ومع ذلك فإن زيارته سنةٌ مستحبةٌ وليست فريضة، والقول بتحريم زيارة المسجد الأقصى والقدس بتأشيرة صهيونية، ومسألةٌ أثيرت منذ أكثر من أربعين سنة، وأفتى بذلك عددٌ من العلماء منهم بعض شيوخ الأزهر ومفتين مصريين سابقين وغيرهم.

 

وأشار إلى أن المعتمد الأساسي للمانعين من الزيارة هو النظر في مآلاتها وما يترتب عليها من التطبيع مع الاحتلال وأن المفاسد المترتبة عليها أكثر من المصالح،  ومعلوم عند الفقهاء قاعدة: "درء المفاسد أولى من جلب المصالح"، فإذا تعارضت مفسدةٌ مع مصلحةٍ قُدِّم دفعُ المفسدة غالباً، وأن الأنفع والأجدى هو توفير أوجه الدعم الأخرى لقضية الأقصى والقدس وفلسطين وتخليصها من الاحتلال – حسب قوله-.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان