رئيس التحرير: عادل صبري 04:50 مساءً | الأحد 18 نوفمبر 2018 م | 09 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

بنسبة 46% من حالات الوفاة.. مصر الأعلى عربيًا في انتشار السكتة الدماغية

بنسبة 46% من حالات الوفاة.. مصر الأعلى عربيًا في انتشار السكتة الدماغية

أخبار مصر

السكتة الدماغية

بالفيديو جراف|

بنسبة 46% من حالات الوفاة.. مصر الأعلى عربيًا في انتشار السكتة الدماغية

عبد الله هشام 28 يونيو 2017 11:16

مصر الأعلى في معدلات انتشار السكتة الدماغية في العالم العربي.. هذا ما أكده الدكتور شريف مختار، رئيس الكلية المصرية لأطباء الحالات الحرجة، مشيرا إلى أن أمراض القلب والأوعية الدموية سجلت ارتفاعًا خطيرًا في مصر خلال العقود الأخيرة

 

وقال مختار  إن أمراض القلب والأوعية الدموية تسببت فيما يقارب 46% من حالات الوفاة الإجمالية في مصر.

 

وتابع رئيس الكلية المصرية لأطباء الحالات الحرجة أن الانتشار الكبير لعوامل الخطر الرئيسية المتعلقة بنمط الحياة مثل التوتر والتدخين وأنظمة التغذية غير الصحية، تُظهر شُح في الدراسات المتعلقة بمدى معرفة المواطنين المصريين بهذا المرض وعوامل الخطر المسببة له.

 

وأكد مختار على ضرورة بذل المزيد من الدراسات والجهود الرامية إلى تعزيز المعرفة الحالية بأمراض القلب والأوعية الدموية وإضافة المزيد من الفهم لعوامل الخطر للوقاية من هذا المرض والسيطرة عليه، واتخاذ خطوات إضافية لتحقيق التفاعل مع الجمهور وكسر الحواجز.


وأوضح أن الوقاية بالنسبة لحكومات المنطقة هدفاً بعيد المدى يتمثل بالتصدي للخطر المتنامي لأمراض القلب والأوعية الدموية، موضحًا أن حملات التوعية والمواد التعليمية وبرامج التغذية هي طرف رئيسي بالمعادلة. ومن الضروري فهم العناصر الكامنة التي من شأنها المساعدة في الوقاية من الإصابة بأحد هذه الأمراض.

 

وأشار شريف مختار إلى أن الإسبرين باعتباره يساعد على خفض خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية، فهو يعزز فرص نجاة الأفراد بمثل هذه الحالات، وفي حال أصيب الإنسان بنوبة قلبية أو سكتة دماغية، يصف له الطبيب غالباً جرعةً يومية من الأسبرين، كما من الممكن أن ينصح الطبيب بالأسبرين إذا كان الشخص معرضاً لخطر الإصابة بالنوبة القلبية الأولى بعد الأخذ بالحسبان الفوائد والمخاطر.

 

وأضاف أن الأسبرين يساعد في منع عملية تخثر الدم، موضحًا أنه عندما ينزف الإنسان تقوم خلايا التخثر في الدم والتي تسمى الصفيحات الدموية بالتجمع فوق بعضها على جدار الجرح، حيث تساعد الصفائح في تشكيل غطاء يغلق الأوعية الدموية حتى يمنع النزيف.

 

وتابع: "في حال كانت الأوعية الدموية ضيقة نتيجة لتصلب الشرايين –تجمّع الترسبات الدهنية في الشرايين- يمكن للترسبات الدهنية أن تجعل الشرايين تنفجر، ثم يتخثر الدم بسرعة ليسد الشريان، هذا الأمر يمنع تدفق الدم إلى القلب ويتسبب في النوبة القلبية، وهنا يكون للأسبرين دور في خفض تكتل الصفائح الدموية، وبالتالي المساعدة على تجنّب الإصابة بالنوبة القلبية.

 

ولفت إلى أنه بالرغم من سهولة شراء الأسبرين دون وصفة دوائية، إلا أنه لا يتوجب على الجميع تعاطي الأسبرين للوقاية من النوبات القلبية أو السكتات الدماغية.

 

وفي السياق ذاته لفت مختار إلى أن العلاج الموصى به للسكتة الدماغية الإقفارية يتطلب رعاية داعمة منظّمة في وحدات أو مراكز السكتة الدماغية، ويمكن تحقيق تقدّم في رعاية مرضى السكتة الدماغية بمصر من خلال نهج متعدد الاختصاصات يتضمن نشر الوعي العام وتثقيف الأطباء، إضافة إلى نهج تعاوني الرعاية لمرضى السكتة الدماغية في نظام الطوارئ الطبي.

 

وحذر رئيس الكلية المصرية لأطباء الحالات الحرجة من الانتشار الواسع للمرض، ومن وجود ثغرة كبيرة في الممارسات المبنية على البراهين، موضحًا أن أرقام الإصابات تنذر بالخطر لحالات الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية على مستوى المنطقة حتى مع وجود العديد من مبادرات وحملات التوعية المتنوعة والمتعددة، ما يمثل قلقاً صحياً عاماً، فمثل هذه الأمراض تشكّل تهديداً أكبر نظراً لوجود عدد كبير من الأفراد المصابين بالمرض وغير المشخصين بعد.

 

وأكد مختار أنه يمكن السيطرة على أمراض القلب والأوعية الدموية والسكتات الدماغية في مصر من خلال تضافر الجهود والتعاون الوثيق بين كافة الجهات في قطاع الرعاية الصحية.

 

وشدد على ضرورة تعزيز الوعي العام وتطبيق الإجراءات ذات الصلة بالسكتة الدماغية وعوامل خطر الإصابة بها وأعراضها لمساعدة الأفراد على فهم الآثار السلبية للسكتة الدماغية على الحياة والقدرة على الوقاية من هذا المرض، منوهًا على الأفراد والقراء ضرورة استشارة أطبائهم قبل تناول الأسبرين أو أي دواء آخر.

 

 شاهد  الفيديوجراف ..

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان