رئيس التحرير: عادل صبري 09:21 صباحاً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

فيديو| تفاصيل ملتقى «مصر لكل المصريين» بالهيئة الإنجيلية

فيديو| تفاصيل ملتقى «مصر لكل المصريين» بالهيئة الإنجيلية

أخبار مصر

حلمي النمنم وزير الثقافة والدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف

بحضور وزيري الأوقاف والثقافة..

فيديو| تفاصيل ملتقى «مصر لكل المصريين» بالهيئة الإنجيلية

أعرب الدكتور محمد مختار، جمعة وزير الأوقاف، عن أمله في تجاوز قضية العمل على القواسم المشتركة، إلى تبني حق الآخر في الاختلاف، بالتوازي مع دعوة مجلس النواب لتجريم ما أسماه بالإرهاب الإلكتروني.

جاء ذلك خلال فعاليات منتدى حوار الثقافات بالهيئة القبطية الإنجيلية  "مصر لكل المصريين"، اليوم الاثنين، بحضور حلمي النمنم، وزير الثقافة، والدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، وعدد من القيادات السياسية والبرلمانية والدينية.

 

وتساءل وزير الأوقاف: ( لماذا لا يكون لدينا فعل في نشر ثقافة السلام، بدلا من الوقوف على حافة رد الفعل).

 

وأضاف جمعة أن الفترة المقبلة يجب أن تتضمن حراكًا بشأن التركيز على المشترك الإنساني، وسن قوانين تجرم التمييز على أساس الدين، والعرق، واللون.

 

ورفض ربط الإرهاب بالأديان، باعتباره ظلمًا فادحًا للمعتقد، مؤكدا أن الإرهابيين في كل الجنسيات، ولا علاقة لهم بالدين.

 

ولفت إلى ضرورة ترسيخ أسس المواطنة المتكافئة، قبل تفاقم المد الإرهابي القائم على ذبح المخالف.

 

من جانبه، قال حلمى النمنم، وزير الثقافة، إن التمييز في مصر كان على أساس الثروة، لافتًا إلى ضرورة النزول إلى الشارع، والالتحام مع المواطنين، واستطرد قائلا:( لو معملناش كده هنفضل نخبة تكلم نفسها في المؤتمرات).

 

وأعرب "النمنم" عن أسفه، إزاء غياب دور الدولة في فترات سابقة، مما أسفر عن ترك القرى الفقيرة لجماعة الإخوان المسلمين، والأقباط للكنيسة، والفقراء لربهم، بينما ترك الأغنياء لنهب ثروات الوطن. بحسب تعبيره.

 

ولفت وزير الثقافة، إلى أن الدعوة لوقف التمييز، لم تعد كافية، معرجًا على ضرورة منح الآخر حق التعبير عن ذاته، والاعتراف به.

 

ومن ناحيته، دعا القس الدكتور أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية، إلى ضرورة البناء على نموذج التعايش المشترك في مصر، لافتًا إلى أن المصريين يلجأون الآن للاستقواء بالداخل.

 

وقال: "إن القيادات الكنسية ترفض الاستقواء بالخارج، والتدخلات في الشأن المصري، نظير يقين راسخ بالمصير المشترك مع شركاء الوطن".

 

ولفت إلى أن ثمة مفردات جديدة تستعملها القيادة السياسية يجب دراستها بعناية، باعتبارها تؤسس للمواطنة.

 

وأشار رئيس الطائفة الإنجيلية، إلى وجود بعض المشاكل، والسلبيات، لكن ذلك يعني ترك الأمر للمحبطين، لقيادة دفة المستقبل.

 

واستطرد قائلًا: (مصر لكل المصريين، خطاب تتبناه مؤسسة الرئاسة، ولابد من تفعيله، مع وضع توصيات وزيري الأوقاف، والثقافة، على طاولة التنفيذ).

 

شاهد الفيديو..

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان