رئيس التحرير: عادل صبري 05:00 مساءً | السبت 22 سبتمبر 2018 م | 11 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

36 إدارة عسكرية تعوق تنفيذ مشروعات بالسويس

36 إدارة عسكرية تعوق تنفيذ مشروعات بالسويس

أخبار مصر

مشروعات صناعية بالسويس

أصحاب مشروعات بالمحافظة:

36 إدارة عسكرية تعوق تنفيذ مشروعات بالسويس

كريم عبد المعين 12 نوفمبر 2013 13:20

تسبب الروتين العسكري وفرض هيئة عمليات القوات المسلحة موافقة العشرات من الجهات العسكرية على إنشاء أي مشروع بمنطقتي شمال غرب خليج السويس وعجرود الصناعية في توقف إنشاء العديد من المشروعات بالسويس .

وروى م.أ.س المفوض من إحدى الشركات الحكومية لتنفيذ مشروع لتنظيف الزيوت تفاصيل إنشاء مشروع الشركة الحكومي، حيث قال لمصر العربية: في البداية حصلت الشركة على موافقة من المجلس التنفيذي لمحافظة السويس بتخصيص قطعة أرض لإقامة المشروع في منطقة تداول الحاويات بطريق السويس – القاهرة".

 

وأضاف: "بعد الموافقة بدأت شركات المقاولات التي تم التعاقد معها على بدء التنفيذ إلا أنهم فوجئوا بقوات من الجيش توقف التنفيذ بحجة عدم الحصول على الموافقات العسكرية".

 

وأشار إلى أنه ذهب إلى هيئة عمليات القوات المسلحة بالقاهرة للحصول على الموافقة إلا أنه اصطدم بالروتين الحكومي المتمثل في الحصول على موافقات 36 إدارة عسكرية وحكومية حتي يبدأ التنفيذ.

 

وأوضح أن هذه الموافقات تستغرق ما يقرب من ثمانية أشهر حتى يتم الحصول على الموافقة النهائية وبالتالي تتكبد الشركات مصاريف لا حصر لها من إيجار الأراضي وغرامات التأخير، مبينا أن هذه الموافقات الروتينية ليست فقط للشركات الكبرى وإنما أيضا لو أراد أحد إقامة مجرد برج لتقوية شبكة المحمول.

 

وأكد أن هذا الروتين الحكومي يجعل الشركات ترفض إقامة مشروعات في السويس وإقامتها في محافظات لا تشترط تلك الموافقات المعقدة.

 

وقال محمود سمير، أخصائي علاقات حكومية بإحدى الشركات الصناعية، بأن طبيعة السويس العسكرية ووجود مناطق عسكرية منتشرة في المحافظة يجعل الموافقات العسكرية على إقامة المشروعات أمرا معقدا، موضحا أن المتعاملين مع الهيئات والجهات العسكرية والحكومية يصابون بالملل من تعقد الإجراءات.

 

واقترح وجود إدارة واحده داخل الجيش الثالث الميداني أو هيئة عمليات القوات المسلحة تقوم على تسهيل إجراءات المستثمرين كما هو الحال في وزارة الاستثمار والتي اتبعت نظام الشباك الواحد لإنهاء الإجراءات.

 

وأوضح أنه من هذه الوحدات التي لابد من الحصول على موافقتها الفوج 616 وفرع المياه وفرع الإشارة والدفاع الجوي والعمليات وغيرها كثيرون.

 

فيما أكد مصدر عسكري – طلب عدم ذكر اسمه - أن هذه الموافقات ليست من أجل تعقيد إقامة المشروعات ولكنها في إطار متابعة المشروعات التي لا تتعارض إقامتها في أراضي تابعة للجيش أو يستفيد منها مستقبلا في حالة وجود أي تهديد على مصر.

 

وأوضح أن طبيعية السويس وكونها في المدخل الجنوبي لقناة السويس ومحورا حربيا كبيرا يستلزم متابعة المشروعات المقامة بها وألا تؤثر على المرتفعات الجوية للطائرات الحربية أو التشويش على نظم الاتصالات واختراقها.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان