رئيس التحرير: عادل صبري 04:42 مساءً | الأربعاء 26 سبتمبر 2018 م | 15 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

الخارجية للمنظمات الدولية: وفروا بدائل للاجئين قبل انتقادنا

الخارجية للمنظمات الدولية: وفروا بدائل للاجئين قبل انتقادنا

أخبار مصر

لاجئين سوريين في مخيمات

الخارجية للمنظمات الدولية: وفروا بدائل للاجئين قبل انتقادنا

الأناضول 12 نوفمبر 2013 05:37

 طالب بدر عبد العاطي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، المنظمات الدولية التي دأبت على انتقاد أوضاع اللاجئين السوريين في مصر، بأن تسعى إلى توفير البدائل قبل الانتقاد.

و ردا على تقرير لمنظمة "هيومن رايتس ووتش" الدولية المعنية بحقوق الإنسان، حول أوضاع اللاجئين السوريين في مصر، قال عبد العاطي موجها حديثه للمنظمات الدولية: "قبل أن تنتقدونا، وفروا البدائل بالتواصل مع الدول الغربية الغنية لتفتح أبوابها للاجئين السوريين لتخفيف العبء عن الدول التي تعاني اقتصاديا ومنها مصر، كما نتوقع مساعدتنا في الحصول على المزيد من الدعم المادي الذي يمكننا من أداء الخدمات للاجئين بشكل أفضل".

 

وحول الاتهام باحتجاز اللاجئين لإجبارهم على مغادرة البلاد، قال عبد العاطي إن "اللاجئين الذين تعرضوا للاحتجاز، تم القبض عليهم أثناء الهجرة غير الشرعية عبر الأراضي المصرية، وهو سلوك مجرم قانونا".

 

وأوضح أن "من يتم القبض عليه أثناء الهجرة غير الشرعية يتم احتجازه لفترة لحين ترحيله إلى أي دولة يختارها ليس من بينها سوريا".

 

وأشار في هذا الإطار إلى أن القول بوجود أطفال بين المحتجزين يرجع لرغبة أولياء أمورهم المحتجزين في وجود أبنائهم معهم خوفا عليهم.

 

وأضاف أن "مصر استقبلت 320 ألف سوري بعد الثورة السورية (15 مارس/آذار 2011)، وإذا أضفنا إليهم عدد السوريين الذين كانوا يعيشون بمصر قبل الثورة يصبح عددهم ثلاثة أرباع مليون، وكلهم مندمجين في المجتمع المصري، ولا يعيشون في مخيمات مثل الدول الأخرى".

 

وشدد عبد العاطي على أن "سياسة الحكومة المصرية هي الترحيب وتقديم الدعم  للاجئين السوريين وفق الامكانيات المتاحة، على الرغم من الاوضاع الصعبة التي تعيشها مصر".

 

واتهمت منظمة (هيومن رايتس ووتش) الدولية المعنية بحقوق الإنسان، مصر باحتجاز 1500 لاجئ من سوريا خلال الفترة الماضية؛ لإجبارهم على مغادرة البلاد.

 

وقالت المنظمة، في تقرير نشر على موقعها الرسمي، اليوم الإثنين، إن مصر احتجزت أكثر من 1500 لاجئ من سوريا، بينهم ما لا يقل عن 400 فلسطيني، و250 طفلاً من أعمار تصل إلى شهرين، لمدد وصلت إلى أسابيع وأحياناً شهور، بهدف إجبارهم على الرحيل.

 

وأوضح التقرير أن اللاجئين الذين تعرضوا للاحتجاز، والذين تجاوز عددهم 1500، كان يحاولون الهجرة إلى أوروبا على قوارب المهربين، نظراً لما واجهوه من ظروف اقتصادية خانقة "وعداء" متزايد للأجانب في مصر.

 

وعقب عزل الرئيس السابق محمد مرسي في يوليو/تموز الماضي، ومع فرض الإدارة المؤقتة في مصر شرط حصول السوريين الراغبين بالدخول إليها، لتأشيرات دخول وموافقات أمنية، وإعادة فتح السفارة السورية التابعة للنظام في القاهرة على المستوى القنصلي، ظهرت مخاوف من تزايد التطبيقات والإجراءات بحق مئات الآلاف من السوريين المقيمين في مصر.

 

وجاء القرار بعد اتهامات وادعاءات، غير مثبتة، بمشاركة سوريين اثنين في هجوم على مقر عسكري مصري، وحتى الآن لا توجد توضيحات حولهما، إلى جانب تقارير إعلامية عن مشاركة لاجئين سوريين بمصر في الاعتصامات والمظاهرات المؤيدة لمرسي، في وقت انتقدت فيه المعارضة السورية فرض ما اعتبرته إجراءات عقابية على جميع السوريين بحجج اعتبروها "غير مقنعة".

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان