رئيس التحرير: عادل صبري 02:05 مساءً | الأربعاء 19 ديسمبر 2018 م | 10 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالصور | حديقة الأسماك من مشهد غرامي لـ"مقلب قمامة"

بالصور | حديقة الأسماك من مشهد غرامي لـمقلب قمامة

أخبار مصر

حديقة الأسماك بالزمالك

بالصور | حديقة الأسماك من مشهد غرامي لـ"مقلب قمامة"

دعاء أحمد و أحمد مصطفي 08 ديسمبر 2016 16:58

مشهد كلاسيكي غرامي قد يخطر ببال الكثير من الشباب عند ذكر "حديقة الأسماك"، إلا أنها لم تعد ذات صبغة رومانسية بعد احتلتها أكوام من القمامة، واحتضنها الإهمال.

 

روايات الآباء والأجداد عن الحديقة، التي تستدعي مشاهد سنيمائية غرامية بين الفنان أحمد رمزي والفنانة فاتن حمامة في فيلم "القلب له أحكام" تحولت اليوم إلى منظر سيئ يندى له الجبين، بعد تراكم القمامة وعدم الاهتمام بمظهر الحديقة الجمالي.

 

رومانسية المكان ورونق طبيعته الخلابة جعل من "حديقة الأسماك" اختيارًا أوليّا للشباب الباحثين عن نزهة أنيقة بثمن معقول، وهو ما أعطى الحق للمجلس الأعلى للآثار في حماية هذه الحديقة باعتبارها أثرًا ويمنع عنها التعديات طبقا لقرار المجلس القرار الوزاري رقم 860 لسنة 2011.

 

"مصر العربية" رصدت في كارثة أثرية جديدة بطلها الإهمال واللامبالاة، من قبل أشخاص لا يقدرون قيمة الأثر داخل حديقة الأسماك الكائنة بمنطقة الزمالك بالجيزة.

 

تشهد حديقة الأسماك تشويها بعد أن أصبحت مرتعًا للقمامة والكلاب الضالة لاسيما أنها خالية من الأسماك والأشجار الخضراء وتكسوها القمامة من كل جانب، رغم تسليمها إلى هيئة الآثار منذ عامين خوفًا عليها من الانهيار، كما تم تسليم الأسماك النادرة إلى معامل تابعة لوزارة الزراعة، خوفًا عليها من الموت.

 

 

يقول ع.م عامل، إن الإهمال طال حديقة الأسماك في ظل أزمة مالية تمر بها البلاد وعدم القدرة علي توفير أحواض المخصصة للأسماك، معلقًا: "كل ما نضيف مياه إلى الأحواض تنشف، لأن الأرض تحتها لا تحتفظ بالمياه".

 

وطالب بتوفير ميزانية مستقلة للحديقة لإعادة تطويرها وتحديثها، لاسيما الجبلاية التي تمتلئ بالخفافيش والحشرات، فضلا عن لبحيرة التي تقع وسط الحديقة، والتي تملؤها المياه الملوثة ذات الرائحة الكريهة.

 

وأوضح م.س مسؤول بالحديقة، أن الكاتب الصحفي أنيس منصور اتخذ الحديقة مقرًا له وكان يعتبرها مقره لاستلهام الإبداع فقد سبق أن توقف عندها الكاتب الكبير أنيس منصور فكتب عنها.

 

وأضاف أنه "أنيس" كان يرتادها هو وصديقه الأثري كمال الملاخ، بشكل يومي، فكانت لهما بمثابة المعين، الذي ينهل منه المبدع ليكتب، والأثري ليؤرخ.

 

 

وأنشأت الحديقة يعود تاريخ انشاء الحديقة الى عام 1867 عندما طلب الخديوي إسماعيل من مدير متنزهات باريس إحضار أحد الخبراء لتصميم حديقة، تكون على شكل جبلاية، حيث تم استخدام مادة الطين الأسواني، المجلوب من أسوان بصعيد مصر، والرمل الأحمر والمواد الداعمة لإنشاء الحديقة على شكل جبلاية، ما جعلها قيمة معمارية، حتى ظهرت على هيئة خياشيم الأسماك.

 

ولما ظهرت على هذه الصورة، تم إعدادها لتكون حديقة للأسماك، واتخذ تصميمها ما يشبه السمكة، تكون من فتحتين تشبهان فتحتَي الخياشيم وخلفهما منطقة البهو، وعلى جانبَي الفتحتين زعنفتان جانبيتان خلفهما ممرات الحديقة.

 

ويطلق على الحديقة، حديقة الجبلاية، نسبة إلى أحواضها التي تأخذ شكل الجبلاية، فيما أطلق لاحقا على الشارع الواقعة فيه نفس الاسم (الجبلاية).

 

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان