رئيس التحرير: عادل صبري 08:40 مساءً | الأحد 18 نوفمبر 2018 م | 09 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

وزراء المياه بمصر والسودان وإثيوبيا يجتمعون الأربعاء

وزراء المياه بمصر والسودان وإثيوبيا يجتمعون الأربعاء

أخبار مصر

وزير الري المصري، محمد عبد المطلب

لبحث "ملفات التعاون المائي"

وزراء المياه بمصر والسودان وإثيوبيا يجتمعون الأربعاء

وكالات 03 نوفمبر 2013 08:15

يعقد وزراء المياه والري في مصر والسودان وإثيوبيا اجتماعا في الخرطوم، الأربعاء القادم، في تطور يعكس تحسن العلاقات بين إثيوبيا ومصر إثر الأزمة، التي نشبت بينهما، على خلفية "سد النهضة"، الذي تبنيه أديس أبابا، بحسب مصادر دبلوماسية واسعة الاطلاع.

وقالت المصادر، اليوم الأحد، إن الاجتماع الذي سيجمع وزير الري المصري، محمد عبد المطلب والسوداني، أسامة عبد الله، والأثيوبي أليمايهو تيجينو، سيبحث "ملفات التعاون المائي".

 

ويعتبر هذا الاجتماع الأول من نوعه منذ يوليو/تموز الماضي، بعد تجميد أنشطة مصر في الاتحاد الأفريقي، ردا على عزل الرئيس السابق محمد مرسي في 3 يوليو/تموز الماضي، ما أدى إلى تعليق كافة الاتصالات مع الحكومة المصرية المؤقتة.

 

ويرى مراقبون أن لقاء الخرطوم يعتبر "انفراجة" في علاقات دول شرق النيل التي شهدت توترا في مايو/أيار، ويونيو/حزيران الماضيين وتطورت إلى تراشقات إعلامية وحرب كلامية بين القاهرة وأديس أبابا.

 

ويتزامن هذا اللقاء مع تصريحات رئيس الوزراء المصري حازم الببلاوي الذي أكد فيها أن "سد النهضة"، الذي تعكف أثيوبيا على بنائه حالياً، سيكون سبباً لـ"رخاء" دول النيل.

 

ولم تستبعد الأوساط المراقبة بأن تصريحات رئيس الوزراء المصري كانت لها انعكاسات إيجابية على علاقات مصر وإثيوبيا، ومهدت لعقد اجتماع وزراء المياه والري في الدول الثلاث، وتساعد في بناء جسور الثقة التي تصدعت خلال السنوات الأخيرة بسبب أزمة الثقة بين دول المنبع والمصب حول مياه النيل.

 

وكان الببلاوي قال في تصريحات صحفية، الأربعاء الماضي، عقب اجتماع اللجنة الوزارية العليا للنيل، إن سد النهضة يمكن أن يكون مصدر رخاء ليس فقط لإثيوبيا ولكن لمصر ودول حوض النيل، خاصة أن إثيوبيا لا يوجد لديها مشكلة في توافر المياه، ولكن تسعى لبناء السد لتوليد الكهرباء، دون مزيد من التوضيح.

 

وسبق أن قال وزير الخارجية المصري نبيل فهمي إن احتياجات دول حوض النيل متنوعة، ولكنها ليست متعارضة، معتبرا أن "الحل ليس في التصارع فيما بيننا، ولكن في إيجاد الحلول المبتكرة البناءة والنظرة المستقبلية".

 

وشهدت الأشهر الأخيرة، توترا للعلاقات بين مصر، وعدد من دول حوض النيل، خاصة إثيوبيا، مع إعلان الأخيرة بدء بناء مشروع "سد النهضة"، الذي تثور مخاوف داخل مصر، حول تأثيره على حصتها من مياه النيل.

 

وزاد التوتر عقب اجتماع بين مرسي، وقيادات حزبية، في يونيو/حزيران الماضي، دعت فيه بعض تلك القيادات إلى شن حرب عسكرية أو استخباراتية ضد إثيوبيا لتعطيل بناء السد.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان