رئيس التحرير: عادل صبري 01:35 صباحاً | الأحد 27 مايو 2018 م | 12 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 39° صافية صافية

تفاقم أزمة البوتاجاز بالفيوم والشرقية والمنوفية

تفاقم أزمة البوتاجاز بالفيوم والشرقية والمنوفية

أخبار مصر

صورة أرشيفية

تفاقم أزمة البوتاجاز بالفيوم والشرقية والمنوفية

زينب سعيد وأحمد إسماعيل وأحمد عجور 02 نوفمبر 2013 10:38

شهدت محافظات الفيوم والشرقية والمنوفية، اليوم السبت، تفاقمًا لأزمة اسطوانات البوتاجاز، مما أدى إلى ارتفاع أسعارها.

 

وشهدت محافظة الفيوم حالة من الغضب بين الأهالى لارتفاع سعر اسطوانة البوتاجاز ليصل إلى 50 جنيهًا خاصة فى القرى والنجوع.

 

واتهمت حركة  "راقب. شارك. افضح" مديرية تموين الفيوم بالتخلي عن مسؤوليتها وطالبت بالتحقيق مع مسؤوليها لإهمالهم فى أداء عملهم.

 

 وأشارت الحركة، في بيان لها، إلى ارتفاع أسعار اسطوانات الغاز وأكدت تعرض شباب اللجان الشعبية بالوحدة المحلية بجرفس، التابعة لمركز سنورس، للاعتداء من قبل الأهالى بسبب نقص الغاز وترك التموين لهم في مواجهة الازمة دون أدنى مساعدة، مما أدى إلى تزاحم اكثر من 2000 مواطن على 800 اسطوانة فقط، وفقد السيطرة عليهم واعتداء الأهالى على أعضاء اللجان الشعبية.

وفي السياق ذاته، تشهد محافظة الشرقية" target="_blank"> الشرقية نقصًا حادًا فى أنابيب البوتاجاز مما أدى إلى زيادة معاناة المواطنين بالمحافظة خاصة مع دخول موسم الشتاء.

 

وطبقًا لشهادة العديد من مواطنى المحافظة فإن أنابيب البوتاجاز لم تعد موجودة إلا فى السوق السوداء بأسعار لا تقل عن 35 جنيهًا.

 

 وائل شاهين ـ مواطن من بلبيس- قال إن نقص أنابيب البوتاجاز دفعت التجار لبيعها فى السوق السوداء بسعر 35 جنيهًا للأنبوبة مع وزن 6 كيلو بدلاً من 12كيلو.

 

وأضاف وائل سليم ـ من أبو كبير ـ لكي نحصل على اسطوانة الغاز أصبح بـ "الواسطة"، مشيراً إلى أنه فى حال عثوره على أنبوبة 12 كيلو يضطر لدفع 50 جنيهًا.

 

وقال محمد الباز ـ من فاقوس ـ إن عدم توافر أنابيب الغاز دفعه فى بعض الأوقات إلى استخدام الحطب فى الطهى، خاصة أنه يعيش فى منطقة جبلية.

 

 وأكد محيى عوض الله - وكيل مديرية التموين بالشرقية - لـ "مصر العربية" أن المحافظة تشهد أزمة بالفعل فى اسطوانات البوتاجاز بسبب تراجع الإنتاج اليومى.

وأضاف أن سبب نقص الغاز هو تعطل تفريغ السفن المحملة بالغاز فى الموانئ.

 

وأشار إلى أن حصة الشرقية" target="_blank"> الشرقية من الغاز تبلغ 22 ألف طن فى الشهر، وهى كمية لا تكفى الاستهلاك ولا تصل كاملة، مما يسبب أزمات مستمرة.

 

كما شهدت محافظة المنوفية نقصًا حادًا في اسطوانات الغاز، مما أدى لتكدس عدد كبير من المواطنين أمام المستودعات واللجان الشعبية لتوزيع الأنابيب وحدوث مشاجرات بين المواطنين وأصحاب المستودعات، وتجمهر الأهالى بالاسطوانات الفارغة بعدد من قرى المحافظة.

 

وتظاهر العشرات من أهالى مركز قويسنا، صباح اليوم السبت، أمام مصنع تعبئة البوتاجاز بالمنطقة الصناعية وبحوزتهم اسطوانات بوتاجاز فارغة، احتجاجًا على أزمة اسطوانات البوتاجاز التي ظهرت مؤخرًا، مطالبين بضرورة توفير اسطوانات بوتاجاز لمنازلهم.

 

وأكد خالد الشافعي، عضو اللجنة الشعبية المكلفة بتوزيع الغاز بالقرية، أن الأزمة بدأت منذ شهور حيث كان بالقرية مستودع  لتوزيع الغاز داخل القرية يمتلكه  3 أشخاص، حدث بينهم نزاع قضائي، مما أدى إلى إغلاق المستودع، مضيفا أنه بعد مخاطبة التموين وتجمهر الأهالي تم الدفع بسيارة من المستودع بها 100 أنبوبة  للتخفيف من الأزمة بالقرية، وبيعها بسعر المصنع.

 

وطالب الأهالي بإنشاء مستودع جديد داخل القرية لتوزيع الحصص المقررة  بدلا من صرفها من مستودع آخر يبعد عن القرية 3 كيلو مترات، وزيادة اسطوانات الغاز لمواجهة الارتفاع المتوقع للاستهلاك خلال فصل الشتاء.

 

كما نشبت مشاجرة حادة بين أحد المواطنين يدعى أحمد السباعي، 30 سنة، مقيم بقرية شبرابخوم بمركز قويسنا، وأحمد شلبي، صاحب مستودع للبوتاجاز، نتج عنها إصابة صاحب المستودع بطعنة بسلاح أبيض نقل على أثرها إلى مستشفى قويسنا العام.

 

وفي المقابل، أكد إبراهيم سيد أحمد، وكيل وزارة التموين بالمنوفية، أن أزمة أسطوانات الغاز في طريقها للحل بعد إعادة تشغيل مصانع التعبئة بالمحافظة بالسادات، ومحافظة الغربية، والدفع بحصص اللجان الشعبية والمستودعات كاملة، بعد نقصها لعدة أيام بسبب إغلاق عدد من مصانع التعبئة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان