رئيس التحرير: عادل صبري 10:37 مساءً | الاثنين 19 نوفمبر 2018 م | 10 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

الدراسات الدوائية: رفض ترخيص معامل التحاليل للصيادلة صراع مصالح

الدراسات الدوائية: رفض ترخيص معامل التحاليل للصيادلة صراع مصالح

أخبار مصر

الدكتور علي عبدالله مدير المركز المصري للدراسات الدوائية والإحصاء

الدراسات الدوائية: رفض ترخيص معامل التحاليل للصيادلة صراع مصالح

بسمة عبد المحسن 29 أغسطس 2016 08:29

أكد الدكتور علي عبدالله، صيدلي ومدير المركز المصري للدراسات الدوائية والإحصاء، أن ما يحدث من اعتراض على حق الصيادلة في فتح معامل التحاليل الطبية هو صراع مصالح وليس إحقاق حقوق وصراع حول مكاسب انتخابية ومادية وليس إرساء مبادئ ومصالح المرضى.

وشدد في تصريحات ل"مصر العربية" على أنه جهل أو تجاهل لطبيعة دراسة وعمل الصيدلي الذي يجعل مهنة التحاليل الطبية شيئا يسيرا بالنسبة لقدراته.

 

وقال مدير المركز إن الصيدلي الذي يتمكن من فصل مواد مجهولة في عصارة نباتية وتحديد نسبة كل منها لهو قادر على تحديد نسب لمكونات معلومة في مكونات جسم الإنسان.

 

وتابع: كذلك تحليل وتحديد أسباب الوفاء ونوع السموم كما يحدث مع صيادلة الطب الشرعي وتحديد وتحليل الأدوية حتى لو مجهولة المكونات.

 

واستكمل: وقد أجرى عمليات التحاليل هذه آلاف المرات وأثناء دراسته مما يجعل ممارسته لمهنة التحاليل الطبية شيئا عاديا ومستحقا بالنسبة لغيره.

 

ولفت إلى أن ما تدعيه نقابة الأطباء فهو من قبيل التحيز الفئوي وليس لصالح مصلحة المرضى ومنذ وقت قريب كانت كليات الطب تخرج الطبيب والصيدلي ورغبة في زيادة التخصص الصيدلي في التحليل والدواء تم الفصل.

 

وأفاد عبدالله أنه منذ بضعة أشهر تم تغيير المسمى الوظيفي للصيدلي ليكون طبيبا صيدلانيا فلماذا هذا التخبط؟ أليس الصيدلة من ضم التخصصات الطبية؟ وهذا أكبر رد على ادعاء أن من يأخذ العينات لابد أن يكون خريج كلية الطب.

 

وعن الأمانة، أوضح أن الأمانة الإنسانية لا تقتصر على كلية بعينها فكم من الأطباء والصيادلة والمهندسين مجرمين، وعموما يجب وضع معيار علمي يحدد لتحديد من الأجدر بهذا العمل يضعه أساتذة وعلماء متخصصون محايدون.

 

وأشار إلى أنه ليس هناك حكم يمنع الصيادلة من ممارسة مهنة التحاليل الطبية بدليل مطالبة وزارة الصحة الصيادلة التنازل عن قضاياهم أمام القضاء وهذا يعني أن القانون في صف الصيادلة ومعهم والأمر غريب إذ كيف تطلب الوزارة التنازل عن القضايا مقابل الموافقة على منح الترخيص؟.

 

واستطرد: إما أنه حق ويجب منحه دون اللجوء إلى القضاء وإما أنه لا يحق حتى لو رفعت آلاف القضايا والمعيار بالطبع مصلحة المريض، وأكرر أن الصيدلي قام منذ اليوم الأول لكليته بآلاف التحاليل على مكونات بشرية وحيوانية ونباتية والمياه والدواء والسموم.

 

والغريب هذه الأخطاء الخطيرة التى يقع فيها سلسلة معامل التحاليل الشهيره فى مصر والتى يملكها أطباء مشهورون والأمس إحداها حللت لطفل ليكون مصابا بحمى البحر المتوسط بينما خلى التحليل الآخر فى معمل آخر شهير من هذا المرض.

 

وأكد مدير المركز أن الحلول لا يجب أن تكون وسطا ويجب ألا ترضي إلا مصلحة المريض وتمشيا مع العلم وذلك من خلال مؤتمرات علمية تخلص إلى إعداد قانون يحدد الاستحقاق وأن الصيدلي هو المستحق الأول.

 

وأضاف أن الأطباء يجب أن يراعوا مصلحة المريض أولا عند التحويل لأحد المعامل وأن تكون كفاءة هذه المعامل هي المعيار ويجب ألا يكون المعيار هو التحيز أو تقدمه تلك المعامل من مغريات للأطباء.

 

ونوه إلى أن الطبيب والصيدلي هما أحد أركان وأهم المنظومة الطبية ويجب توحيد جهودها حول الصالح العام للمريض وانشغالهما بصرعات بينية هي خسارة للعمل الطبي ومصلحة المريض والسؤال الأهم هل يملك الطبيب توجيه المريض إلى معمل بعينه أو حتى إلى صيدلية بعينها وإذا هناك معامل يملكها صيادلة وبيطريون وآخرون فهل مطلوب تقسيم المهنة ثم غلق تلك المعامل.

 

وتابع: وإذا كان الأطباء سيتوقفون على تحويل المرضى إلى تلك المعامل ففي المقابل سيتوقف الصيادلة إلى توجيه المرضى إلى أولئك الأطباء أو تلك المعامل ردا على الخطأ بخطأ مساوي وهذا ما نخشاه ونحذر من حدوثه.

 

وقال عبد الله إن الأطباء يفتحون معاملهم بناء على دراسة بعض المواد الدراسية التي في الأساس علوم صيدلية وهي بعض من كل، وعلى نقابة الصيادلة الثبات على تأكيد ما هو مؤكد بحكم القانون والعلم والواقع وعدم الانجرار وراء معارك جانبية.

 

وصرح بأن قرار الصحة متوافق مع الحق والقانون ولم يأت بجديد لكن لابد أن تتضمن اللجنة المانحة للترخيص عناصر صيدلية فهناك المئات من المعامل التي يملكها صيادلة ويزداد هذا العدد.

 

واستكمل: أتوقع أن تنتهي هذه الأزمة سريعا فليست المحاولة الأولى فقد حاولت نقابة الأطباء استصدار قانون يقصر مهنة التحاليل الطبية على خريجي كلية الطب البشري وبالتالي لن يتأثر المريض بذلك النقاش.

 

اقرأ أيضًا: 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان