رئيس التحرير: عادل صبري 04:55 مساءً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

زميل دراسة لزويل: كان عالمًا متميزًا بكل المقاييس

زميل دراسة لزويل: كان عالمًا متميزًا بكل المقاييس

أخبار مصر

الدكتور السيد العشري زميل دراسة الدكتور أحمد زويل

زميل دراسة لزويل: كان عالمًا متميزًا بكل المقاييس

رانيا حلمي 03 أغسطس 2016 21:07

قال الدكتور السيد العشري أستاذ الكمياء العضوية في كلية العلوم جامعة الإسكندرية إن ذكرياته مع الدكتور زويل" target="_blank">أحمد زويل بدأت في الستينيات حينما كان زويل طالبًا في البكالوريوس وكان الشعري معيدا آنذاك، موضحًا أن زويل عين معيدًا بعد ذلك لتفوقه وأصبحوا زميلين.

 

وأضاف في تصريحات لـ "مصر العربية"  حول وفاة الدكتور زويل" target="_blank">أحمد زويل من داخل مدرج الدكتور زويل" target="_blank">أحمد زويل في كلية العلوم بالشاطبي أنهما كانا دائمًا يتجاذبان أطراف الحديث حول البحث العلمي والنشاط العلمي وشئون التدريس إلى أن حصل زويل على درجة الماجستير وسافر أمريكا للحصول على الدكتوراة، مؤكدا أن زويل كان عالمًا متميزًا بكل المقاييس.

 

 

وأوضح أن علاقته بزويل كانت جيدة حيث إنه جاء للإسكندرية عقب حصوله على الدكتوراة وقام بإعطاء محاضرة شيقة ثم انشغل في أمريكا إلى أن حصل على نوبل فبدأ يأتي كثيرا إلى الإسكندرية، مشيرا إلى أن لزويل دوراً كبيرًا في العلوم الكميائية والفيزيائية وأن ما توصل إليه في علم الجزيئات يعد براعة منه.


وأشار إلى أن زويل توصل لاكتشاف الميكروسكوب الرباعي الأبعاد وهو ما كان يعمل عليه في الفترة الأخيرة، موضحا أن نجاحه في عمله يرشحه للحصول على جائزة نوبل للمرة الثانية.


ويذكر أن زويل زويل فاز بجائزة نوبل عام 1999 لأبحاثه الرائدة في علوم الفيمتو والتي أتاحت مراقبة حركات الذرات أثناء التحولات الجزيئية في زمن الفيمتو ثانية وهو جزء من مليون مليار جزء من الثانية.

 

وأصبح زويل بذلك أول عالم مصري وعربي يفوز بجائزة نوبل في الكيمياء، مكتشفا زمنا جديدا لم تكن البشرية تتوقع رصده من قبل، عبر تمكنه من مراقبة حركة الذرات داخل الجزيئات أثناء التفاعل الكيميائي مستعينا بتقنية الليزر السريع.

 

تكريم وجوائز مرموقة

وعام 2009 عينه الرئيس الأميركي باراك أوباما في المجلس الاستشاري الرئاسي في البيت الأبيض. وفي نوفمبر من نفس العام عين كأول مبعوث علمي للولايات المتحدة إلى دول الشرق الأوسط.


ويشير موقع مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا وهي مؤسسة بحثية أسسها العالم الراحل في مصر إلى أن زويل كان يشغل عدة مناصب وهي أستاذ كرسي الكيمياء في معهد لينوس بولينج وأستاذ الفيزياء في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا ومدير مركز البيولوجيا الفيزيائية التابع لمؤسسة مور في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا.

 

ونال زويل عدة أوسمة وجوائز من دول كثيرة ونال 50 درجة فخرية في مجالات العلوم والفنون والفلسفة والقانون والطب والآداب الإنسانية.

 

ومنح أكثر من 100 جائزة عالمية من بينها جائزة ألبرت أينشتاين العالمية ووسام بنجامين فرانكلين وجائزة ليوناردو دافنشي وجائزة الملك فيصل وميدالية بريستلي.

 

ومنحته فرنسا وسام جوقة الشرف الوطني برتبة فارس. وأنشأت أيضا جوائز عالمية تحمل اسمه وأنشأت مؤسسة تحمل اسمه وتعمل على دعم نشر المعرفة.

 

وكان زويل عضوا منتخبا في عدد من الجمعيات والأكاديميات العلمية ومن بينها جمعية الفلسفة الأميركية والأكاديمية الوطنية للعلوم والجمعية الملكية في لندن والأكاديمية الفرنسية والأكاديمية الروسية والأكاديمية الصينية والأكاديمية السويدية.

 

ورشح بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة زويل لعضوية المجلس الاستشاري العلمي للأمم المتحدة والذي يقدم المشورة في مجال العلم والتكنولوجيا والابتكار من أجل تحقيق التنمية المستدامة.

 

وفي مصر حصل زويل على وسام الاستحقاق من الطبقة الأولى وعلى قلادة النيل العظمى وهي أرفع وسام مصري.

 

ونشر العالم المصري أكثر من 350 بحثا علميا في مختلف المجلات العلمية العالمية المرموقة مثل مجلة ساينس ومجلة نيتشر.

 

وزويل مدرج في قائمة الشرف بالولايات المتحدة التي تضم أهم الشخصيات التي ساهمت في النهضة الأمريكية، كما يأتي اسمه في المرتبة التاسعة بين 29 شخصية بارزة باعتباره أهم العلماء في الولايات المتحدة، وهذه القائمة تضم ألبرت أينشتاين، وألكسندر جراهام بيل.

 

مرضه

وفي عام 2013، كشف زويل عن إصابته بورم سرطاني في النخاع الشوكي، وقال آنذاك إنه تخطى المرحلة الحرجة وإنه في المراحل النهائية للعلاج.

 

رحيله
وفي 2 أغسطس عام 2016، فوجئ العالم برحيل زويل الذي طلب في وصيته أن يوارى الثرى في بلده مصر.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان