رئيس التحرير: عادل صبري 03:36 مساءً | السبت 20 أكتوبر 2018 م | 09 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

الأزهر يدين هجمات الكرادة والشعب بالعراق

 الأزهر يدين هجمات الكرادة والشعب بالعراق

أخبار مصر

ضحايا تفجير منطقة الكرادة في بغداد ـ أرشيفية

الأزهر يدين هجمات الكرادة والشعب بالعراق

فادي الصاوي 10 يوليو 2016 12:45

أدانت مشيخة الأزهر، الهجمات التي شهدتها مناطق الكرادة والشعب في وسط وشمال العاصمة العراقية بغداد، وقضاء بلد بمحافظة صلاح الدين، خلال الأيام الماضية، والتي أسفرتْ عن مقتل وإصابة العشرات من الأبرياء.


وجدد الأزهر، تأكيده على أن "هذه الأعمال الإرهابية البغيضة تتنافى مع تعاليم الإسلام وكل الأديان السماوية والمبادئ الإنسانية، وتستدعي تكاتف كافة الفصائل والقوى العراقية على اختلاف مكوناتها وطوائفها؛ لدرء خطر هذا الإرهاب اللعين، وتستوجب نبذ الفرقة والشقاق وتغليب المصلحة العليا للعراق لرفع المعاناة عن الشعب العراقي الشقيق". 


وتقدم قيادات الأزهر، بخالص تعازيه ومواساته للشَّعب العراقي في ضحايا هذه الهجمات "الإرهابية الأثيمة"، سائلا الله تعالى أنْ يتغمد الضحايا بواسع رحمته، وأنْ يمنَّ على المصابين بالشفاء العاجل.
 

وكان نائب رئيس اللجنة الأمنية في محافظة بغداد محمد الربيعي قد صرّح في وقت سابق أن الحصيلة الأخيرة لتفجيري الكرادة بلغت 167 قتيلا، و180 جريحاً، وهي حصيلة  قابلة للزيادة لأن حالة الكثير من الجرحى خطرة.


وأكد الربيعي أن "وزارة الداخلية غير مؤهلة لتسلم الملف الأمني في بغداد".

وانتشرت قوات الأمن على مداخل حي الكرادة، وسط إغلاق للطرق الرئيسية مع ارتفاع حصيلة التفجيرين اللذين استهدفا الحي وسط بغداد، ووقع التفجيران منتصف ليل السبت واستهدفا منطقة تسوق مزدحمة.

وتبنى تنظيم داعش التفجيرين وكشف عن هوية منفذهما، كما توعد بشن هجمات انتحارية جديدة، حسب ما تناقلته مواقع إلكترونية.وأشارت اللجنة الأمنية في مجلس محافظة بغداد إلى أن تفجيري الكرادة استخدمت فيهما مادة جديدة شديدة التفجير وحملت وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية المسؤولية كاملة، محذرة في الوقت نفسه من خروقات أمنية مماثلة قد تقع خلال عيد الفطر.

ويأتي تبني داعش لتفجيرات بغداد بعد هزيمة عناصره في ساحات المعارك، فهجمات الكرادة جاءت بعد استعادة مدينة الفلوجة ومحيطها، وقبلها شن التنظيم هجمات في منطقة الصدر والشعب بعد استعادة مدينة الرمادي.
 

فيما يقول مراقبون إن قتال داعش لا يتوقف عند المدن المستباحة غرب وشمال البلاد بل في مطاردة خلاياه النائمة في العاصمة ومحيطها، في وقت لا تزال فيه الأزمات السياسية والأمنية تراوح مكانها.



 اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان