رئيس التحرير: عادل صبري 08:04 مساءً | الخميس 13 ديسمبر 2018 م | 04 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالفيديو| أسامه الأزهري يشرح: عقلية المتطرف في 8 خطوات

بالفيديو| أسامه الأزهري يشرح: عقلية المتطرف في 8 خطوات

أخبار مصر

الدكتور أسامة الأزهر مستشار الرئيس

بالفيديو| أسامه الأزهري يشرح: عقلية المتطرف في 8 خطوات

فادي الصاوي 03 يوليو 2016 23:59

 شرح الدكتور أسامة الأزهري، المستشار الديني للرئيس عبد الفتاح السيسي، 8 سمات من عقلية الشخص المتطرف والتي تؤدي مباشرة إلي صدود الناس عن قضية الدين، وهم العقلية الممتلئة بالحماس الأهوج، والاندفاع، والافتقاد لفهم الوحي، والتباس الواقع، غياب مقاصد الشريعة، وعقلية مغرقة في اللا منطقية واللا انسانية.

 


وقال الأزهري خلال مشاركته في الصالون الثقافي لجريدية "الجمهورية" إننا أمام عقبة كبيرة تتمثل في فكرة منحرفة ولدت بمصر خلال الـ80 عام الماضية، وأي ما كان اسمها سواء الإخوان المسلمين أو تنظيم التكفير والهجرة، أو الجهاد، يجب التصدي لها بالتفكيك والإفحام العلمي.

 

وأضاف الأزهري، أنها فكرة مريضة صورت للشخص أنه لا تدين إلا إذا اصطدم بالمجتمع وبالحضارات والشعوب والثقافات المختلفة، معددا المصطلحات التى قامت عليها أفكار الجماعات المتطرفة ومنها التكفير والجاهلية وحتمية الصدام ودار الكفر والإسلام.

 

وذكر أن فكرة حتمية الصدام برزت لدى حسن البنا، ثم اتسعت عند سيد قطب فى كتابه في "ظلال القرآن"، ثم تحولت إلي صور بشعة على يد داعش فى كتابهم "إدارة التوحش" هذه الفكرة لابد من تفنيدها وتفكيكها بالكلية.

 

وأوضح أن فكرة حتمية الصدام ليست موجودة عندنا كمسلمين بل وجدت فى أنماط من الثقافات الأخري ولابد أن تزول من ثقافة العالم، مضيفا : "نحن ضد فكرة حتمية الصدام التى تزعمتها تيارات إسلامية منحرفة وضد حتمية الصدام التى تزعمها في الحضارة الغربية، ودخل إليها المنظرون من مدخل فلسفي ودخل إليها المنحرفون عندنا من مدخل ديني بتأويل منحرف لعدد من الآيات والأحاديث"، لافتا الانسان المسلم عاش عبر تاريخه وهو يعرف عن نفسه أنه يحمل للكون كله رسالة خلق ونبل، مستشهدا برحلة بن بطوطة.

 

وأضاف أن فكرة دار الكفر ودار الإسلام كانت ظرفا تاريخا ماضيا ثم انتهت وحل مكانها في زمانا فكرة ديار العهد، أى أن أساس العلاقة بين المسلمين وغير من أصحاب الديانات الأخري وجود منظومة من العلاقات والتعاهدات التى يمكن أن تكون قد تبرولت في يسمى بالقانون الدولي، مؤكدا أن تنزيل هذا المصطلح على هذا الواقع التى تبدلت فيه الأحوال وحل مكانه قضية الدول والشعوب والحضارات التى تربطها سلسلة من العلاقات لابد من تفكيكه فى ذهن تيارات التطرف.

 

وبعدها تطرق الأزهري لذكر بعض المصطلحات التى ماتت في مقابل المصطلحات سالفة الذكر، ومنها الإحياء والسعى والحضارة والعلم والمؤسسات واحترام الأكوان، وقد كان هذا أحد المفاهيم العميقة التى تصنع شخصية الانسان المسلم، وقال : " إن هجر مفاهيم الحضارة والتمدن فى هذا الدين والإنحراف إلي التطرف ولد في المقابل ظاهرة الالحاد.
 


 ونوه إلي أن هناك 8 سمات لعقلية المتطرف تؤدي مباشرة إلي صدود الناس عن قضية الدين، وهم العقلية الممتلئة بالحماس الأهوج، والاندفاع الطائش، والافتقاد أدوات فهم الوحي ، وعقلية يلتبس عليها الواقع بشدة ، وعقلية تغيب عنها مقاصد الشريعة من حفظ النفس والمال والنسل والعمران، وعقلية مغرقة في اللا منطقية وعقلية مغرقة فى اللا انسانية، الأمر الذى يؤدي إلي القبح الذى إذا رأه أى انسان صد عن هذا الدين فتولدت ظاهرة الإلحاد.

 

 وشدد على ضرورة إطفاء النيران الفكرية المشتعلة، ليبدأ بعدها العمل الحقيقي لتجديد الخطاب الديني لإعادة بناء شخصية الانسان المصري بكل سماته.
 

 اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان