رئيس التحرير: عادل صبري 06:49 مساءً | الأحد 22 يوليو 2018 م | 09 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

عمال مصنع دمياط يطالبون بإنقاذ صناعة الغزل

عمال مصنع دمياط يطالبون بإنقاذ صناعة الغزل

أخبار مصر

مصنع غزل ونسيج

عمال مصنع دمياط يطالبون بإنقاذ صناعة الغزل

دمياط - رباب جمال 08 أكتوبر 2013 04:19

تشهد صناعة الغزل والنسيج في مصر أزمة انهيار ولا هذه الازمة على مصنع بعينه او مدينة بعينها بل ان صناعه الغزل والنسيج مستمره فى مسلسل الانهيار الشامل  واصبحت تلك الصناعه مهدده بالتوقف كليا.

على مساحه حوالى 100 فدان منها 70 فدان  بأرض حوض رضوان بمنطقه الشعراء يوجد مصنع غزل دمياط وقامت الشركه القابضه لقطاع الاعمال ببيع 22 فدان من اراضيه الى البنوك لسداد الديون.  


ويعمل حاليا بالمصنع حوالى 1100 عامل وموظف بعد تصفيه ألاف العمال حيث كان يوجد بالمصنع عام 1995 حوالى 14 ألف  عامل وموظف
ويعانى مصنع غزل دمياط مثله مثل اى مصنع غزل ونسيج من التعثر حيث تقوم الشركه القابضه بتمويل مرتبات 35% من اجور العاملين بالشركه بسبب عجز الشركه عن دفع رواتب العمال وذلك بسبب ارتفاع ثمن القطن .
 
ويعانى المصنع من اهمال شديد ولم تحديث ماكيناته منذ 7 سنوات عندما قامت الشركه بشراء ماكينات نسيج يابانيه بعد ان قامت بتزويد المصنع بماكينات المانيه عام 1996 ،ولا تقوم ادارة المصنع بتدريب العمال .

ويقوم المصنع بانتاج الخيوط والاقمشه والتى يتم صباغتها بمصانع مدينة المحله الكبرى ثم تعود مرة اخرى الى المصنع لتقوم بتصنيعها وخاصة منتجات " ملايات واطقم السراير " وقمصان رجالى وملابس حريمى ويتم عرضها فى معرضى المصنع بمدينة دمياط ومدينة رأس البر.

ويعانى العمال من ضعف الحوافز والمكافأت وتأخر صرفها وخاصة فائض الارباح الذى يصل الى 116 يوم يتم صرفهم على ثلاثة دفعات فى فترات العيد ودخول المدارس.
كما يعانى العمال من مشكلات التنقل وخاصة الحاله المزريه لاتوبيسات الشركه التى يبلغ عددها 32 اتوبيسا كما يعانى العمال من سوء الخدمه الصحيه المقدمه لهم وخاصة مع وجود مستشفى يوجد بها جميع التخصصات ولا يوجد بها سوى طبيب واحد  وذلك على الرغم من تعاقد الشركه مع اطباء متخصصين فى كافة الاقسام.
 
من جانبه ،قال محمد حسن رئيس اللجنه النقابيه لعمال مصنع غزل دمياط ان الشركه القابضه لقطاع الاعمال تقوم بتأمين اجور حوالى 70 ألف عامل بمختلف المصانع التى تصل الى 32 شركه  بواقع  150 مليون جنية.
وشدد حسن على ضرورة  تفعيل خطة إنقاذ الصناعة التي أعدتها النقابة خلال الفترة الماضية مطالبا بتقديم دعم عاجل يحقق الاستقرار، ويؤدي إلي استمرار تشغيل المصانع التي توقف منها العديد خلال الفترة الماضية نتيجة توقف السيولة المالية.
وأشار حسن ,إلي أن القطن المحلي متوفر لدي شركات القطاع الخاص التي ترفض بيعه للشركات المملوكة للدولة في الوقت الذي تقوم فيه بتصديره للخارج بالعملة الصعبة.

وأكد أن النقابة سبق وحذرت من اتباع سياسة الحكومة التي وصفها بالخاطئة لرفضها شراء الأقطان من الفلاحين ومنحت للقطاع الخاص احتكار شرائه من الفلاحين مباشرة دون رقابة ، الأمر الذي أدي إلي هذه النتائج السلبية بإهدار هذه الصناعة.

وحذر من صعوبة السيطرة علي العمال اذا لم يتم صرف مرتباتهم في الموعد المحدد كاملا مطالبا بإجراءات سريعة لانقاذ الصناعة ووقف القرارات العشوائية للسماح بالاستيراد للخامات والمنسوجات والتوسع في زراعة الاقطان التي تحتاج اليها المصانع.
 
من جهته اكد  شكرى منصور، مدير معارض مصنع غزل دمياط ان فكره بيع الموقع الحالى لمصنع غزل دمياط ونقله الى مدينة دمياط الجديده   تهريج.
واضاف منصور، أن المصنع  يخسر، ولا يخسر بهدف الخصخصة لأننا نشترى القطن بأسعار مرتفعة، ثم يباع الإنتاج بسعر رخيص، بما يؤدى إلى وجود فارق كبير فى الأسعار، وهو ما يؤدى إلى الخسائر السنوية.

وطالب منصور الدكتور حازم الببلاوى، رئيس الوزراء، بإعادة هيكلة مصانع الغزل، ووضع آليات جديدة للاستفادة منها لخدمة السوق المحلية وزيادة الدخل القومى المصرى، كواحد من أهم الصناعات التى اعتمدت عليها مصر لفترات طويل.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان