رئيس التحرير: عادل صبري 01:18 صباحاً | الأربعاء 15 أغسطس 2018 م | 03 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

الجيش يرفع درجة استعداده لتأمين احتفالات أكتوبر

الجيش يرفع درجة استعداده لتأمين احتفالات أكتوبر

أخبار مصر

انتشار قوات الجيش

الجيش يرفع درجة استعداده لتأمين احتفالات أكتوبر

متابعات 06 أكتوبر 2013 04:57

اتخذت القوات المسلحة كافة الإجراءات التأمينية المناسبة لمواجهة أى أعمال عنف اليوم الأحد خلال إحياء ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة.


وقالت مصادر عسكرية في تصريحات صحفية :" ان القيادة العامة للجيش لن تقبل محاولات أى جماعات متطرفة، أو فصائل محظورة أن تفسد فرحة المصريين بيوم النصر العظيم، الذى يخلد تاريخاً لبطولات المصريين، بعدما التحموا مع جيشهم العظيم وقادوا أكبر معركة عسكرية عرفها التاريخ الحديث".

ورفعت التشكيلات التعبوية البرية فى الجيوش الميدانية والمناطق العسكرية  درجات استعدادها لمواجهة أى أعمال عنف أو شغب، أو تعدٍ على المرافق العامة والمنشآت الحيوية، التى تعتبر ملكاً للمصريين جميعاً اليوم السادس من أكتوبر.

وكثفت قوات الامن لتأمين لقناة السويس ومحطات الكهرباء الرئيسية والبنوك العامة، وكافة أهداف السيطرة القومية التى تقع فى نطاق الجيشين الثانى والثالث الميدانيين، خاصة شركات البترول وموانئ محافظة السويس.

وأشار المصدر إلى أن المنطقة المركزية العسكرية بقيادة اللواء أركان حرب توحيد توفيق كثفت من استعداداتها حول ميادين النهضة والتحرير، ورابعة العدوية، إلى جانب تكثيف التواجد بمحيط قصر الاتحادية والأمانة العامة لوزارة الدفاع، وكافة المنشآت العسكرية التى تقع فى نطاق القاهرة الكبرى، إلى جانب مديريات الأمن وعدد من أقسام الشرطة التى تقع فى مناطق مؤثرة، وشهدت أعمال هجوم من جانب جماعة الإخوان خلال الفترة الماضية.

وأوضح المصدر أن أى محاولة للتعدى على قوات الجيش فى الشوارع خلال أحداث اليوم سوف يتم مواجهتها بإطلاق النار الفورى، كحق للدفاع عن النفس، وفقاً لأحكام القانون التى تكفل لعناصر الجيش والشرطة الدفاع عن نفسها حال وقوع أى اعتداء على أفرادها أو طاقمها ومعداتها، مؤكداً أن من يحاول إفساد فرحة انتصارات الجيش والشعب "خائن" ولا يستحق جنسيته المصرية.
 
وبدأت في ميدان التحرير وسط القاهرة مساء السبت الاحتفالات بالذكرى السنوية الأربعين لحرب 6 أكتوب 1973 مع إسرائيل، وذلك وسط إجراءات أمنية مشددة فرضتها قوات من الشرطة والجيش على مداخل الميدان.

وتسود ميادين القاهرة والجيزة حالة من الترقب الحذر، بعد دعوة "التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب" إلى الاحتشاد الأحد في ميدان التحرير، تحت شعار "القاهرة عاصمة الثورة"، للمطالبة بإنهاء "الانقلاب العسكري".

وترى حركة "شباب ضد  الانقلاب"، المؤيدة للرئيس المصري المعزول، أن دخول المتظاهرين ميدان التحرير سيكون بمثابة "إعلان وفاة للانقلاب" على مرسي يوم 3 يوليو الماضي.

في المقابل، دعت حركة "تمرد"، المؤيدة لعزل مرسي، المصريين إلى الاحتشاد في الميادين، ومنها ميدان التحرير، للاحتقال مع الجيش بالذكرى الأربعين لحرب أكتوبر.

وقررت السلطات المصرية، يوم الجمعة، إغلاق التحرير، ومحيط قصر الاتحادية الرئاسي بمصر الجديدة (شرق القاهرة)، أمام حركة السيارات، حتى الإثنين المقبل، بحسب وكالة الأنباء الرسمية المصرية.

ونقلت الوكالة عن مصدر عسكري قوله إن الخطوة تأتي "بمناسبة الاحتفالات المقرر إقامتها بالميادين في ذكرى انتصارات السادس من أكتوبر المجيدة".

ويعد ميدان التحرير (الميدان الأشهر لاعتصامات ثورة 25 يناير ) من المناطق الممنوعة أمنيا على مؤيدي مرسي الوصول إليها، منذ بدء احتجاجاتهم المنتظمة في 28 يوني  الماضي، إلا أن عددا منهم ، نجح لأول مرة في دخوله، الثلاثاء الماضي، قبل أن تتمكن قوات الأمن من إخراجهم.

وأمس الجمعة، منعت قوات الأمن، مسيرات لمؤيدي مرسي، كانت متجهة إلى الميدان، قبل وصولها إلى هناك، بقنابل الغاز المسيلة للدموع، وألقت القبض على عدد منهم.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان