رئيس التحرير: عادل صبري 01:24 صباحاً | الأربعاء 21 فبراير 2018 م | 05 جمادى الثانية 1439 هـ | الـقـاهـره 20° صافية صافية

إزالة حاجزين خرسانيين وسط القاهرة

إزالة حاجزين خرسانيين وسط القاهرة

أخبار مصر

حواجز خرسانية - أرشيف

إزالة حاجزين خرسانيين وسط القاهرة

الأناضول 02 أكتوبر 2013 12:28

أزال الجيش وقوات الأمن، صباح اليوم الأربعاء، حاجزين خرسانيين بطريق حيوي مؤدي إلى ميدان التحرير، وسط القاهرة، فيما عبر عدد من المارة وسكان المنطقة عن سعادتهم بالخطوة التي رأوا أنها جاءت استجابة لرغبتهم مع بدء العام الدراسي.

 

وبدأت أوناش تابعة للجيش، فجر اليوم، وسط انتشار لجنوده، في إزالة حاجزين خرسانيين، أحدهما بشارع "قصر العيني" الحيوي قرب مبنى مجلس الوزراء (الذي لم تعد الحكومة تباشر أعمالها منه، حيث انتقلت حديثا إلى أكاديمية الشرطة، شرق القاهرة، لاحتياطات أمنية)، والآخر بشارع "عبد القادر حمزة" الواصل بين ميدان سيمون دي بوليفار وميدان التحرير.

 

ومن شأن إزالة هذين الحاجزين أن يسهلا الوصول إلى ميدان التحرير عبر شارع "قصر العيني" ومنه إلى "عبد القادر حمزة"، ثم إلى الميدان، بينما لن يتيسر الوصول إلى ميدان التحرير مباشرة عبر شارع "قصر العيني" المؤدي إليه، حيث يبقى حاجز آخر في نهاية الشارع قبل الميدان، قرب مقر السفارة الأمريكية، لم تزله السلطات لأسباب قالت إنها "أمنية".

 

ونصبت قوات الأمن هذه الحاجزين بعد مظاهرات استهدفت السفارة الأمريكية في سبتمبر/أيلول 2012، خلال الضجة التي كانت مثارة حول نشر مقاطع فيديو "مسيئة" للنبي محمد خاتم الأنبياء تم إنتاجها في الولايات المتحدة.

 

وفيما استمر وجود حواجز أخرى بمحيط الميدان ووسط القاهرة حول وزارة الداخلية وسفارات أجنبية هناك، عبر عدد من المارة وأصحاب المحلات عن فرحتهم بخطوة اليوم، معتبرين أنها تمثل بداية لإزالة كل الحواجز في هذه المنطقة الحيوية التي تأثرت فيها الكثير من المحلات والشركات، وتيسيرا لحركة مرور السيارات والمشاة.

 

وتشهد القاهرة بشكل عام، ووسطها بشكل خاص، تكدسا مروريا في الأيام القليلة الماضية؛ نظرا لبداية العام الدراسي.

 

والجدران الأسمنتية الجاثمة بشوارع وسط القاهرة (حوالي 10 جدران) تمت إقامتها على عدة مرات، منذ نهاية 2011، بهدف منع المتظاهرين من الوصول إلى أماكن ومقار حيوية في المنطقة، من بينها السفارة الأمريكية ووزارة الداخلية ومقر مجلس الوزراء ومقر مجلسي الشعب والشورى (البرلمان) بجانب عدد من الوزارات.

 

كما يتواجد عدد من قوات الجيش والشرطة لتأمين بعض السفارات الأجنبية، ومنها الأمريكية والبريطانية المتواجدين على مقربة من شارع القصر العيني، وكذلك تأمين وزارة الداخلية القريبة من ميدان التحرير، خاصة بعد حادث محاولة اغتيال وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم الشهر الماضي.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان