رئيس التحرير: عادل صبري 11:45 صباحاً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

توقعات بانخفاض مياه النيل 50% بحلول 2020

توقعات بانخفاض مياه النيل 50% بحلول 2020

أخبار مصر

نقص النيل يضر بالأراضي الزراعية

توقعات بانخفاض مياه النيل 50% بحلول 2020

متابعات 04 يونيو 2016 11:12

قالت دراسة أعدها خبراء دوليون بالتعاون مع فريق من خبراء وزارات البيئة، والموارد المائية والرى، والزراعة واستصلاح الأراضى تحت عنوان: "التأثيرات المحتملة لتغير المناخ على الاقتصاد المصرى"، على مستقبل مياه نهر النيل، وتنبأ البرنامج الألمانى "ECHAM" بتناقص إيراد النيل عند السد العالى بحوالى 10% من الحصة المائية لمصر حالياً بحلول عام 2060.



فيما توقع البرنامج الكندى «CGCM63» تناقصاً مقداره 36% لنفس العام، بنقص نحو 8.4 مليار متر مكعب من المياه، بينما توقع البرنامج اليابانى «MIROCM» وجود زيادة إيراد لنهر النيل قدرها 27% فى نفس الفترة، بزيادة قدرها 15.1 مليار متر مكعب من المياه عن حصتنا المائية الراهنة.
 

وأضاف  التقرير: "بحلول عام 2060 سوف يؤدى تناقص تدفق نهر النيل بمقدار 11% لخفض فى الإنتاجية المحصولية يفوق ربع الإنتاجية، بينما يؤدى تناقص إيراد النهر بمقدار الثلث لعجز بالإنتاجية الزراعية يقارب النصف".
 

واستطرد: "سيناريو النقص الكبير فى إيراد النهر ليصل لحوالى الثلث بمقدار 35 مليار متر مكعب لكل سنة، الذى يفترض أدنى زيادة فى دخل الفرد سيتسببان فى خسارة مؤشر الدخل العام بـ234 مليار جنيه، وتقل الخسائر إلى 112 مليار جنيه فى حال سيناريو النقص المحدود لإيراد النهر، أما فى حال أن يسود سيناريو الزيادة فى تدفق النهر؛ فنتوقع تقلص النقص فى مؤشر الصالح العام لـ38 مليار جنيه".
 

ورصد تقرير أصدره مركز البيئة والتنمية للإقليم العربى وأوروبا «سيدارى» عام 2012، والذى تديره الدكتورة نادية مكرم عبيد، أول وزير بيئة فى مصر، احتمالية تأثر مصر جراء زيادة درجات الحرارة، وارتفاع معدلات التبخر، وزيادة الطلب على المياه، والذى أشار إلى أن سيناريو واحد مستقبلى يتنبأ بزيادة تدفقات نهر النيل بنسبة 10% على المستقبل البعيد، فيما تتوقع 9 سيناريوهات أخرى تخفيضات طويلة الأجل فى إيراده تتراوح بين 10 و90% بحلول عام 2095.
 

وتابع: "على المدى القصير، جميع السيناريوهات العشرة تشير لفقدان ما بين 5 و50% بحلول عام 2020".


وقال الدكتور محمد نصر الدين علام وزير الموارد المائية والري الأسبق في تصريحات سابقة لـ"مصر العربية"، إنَّ إثيوبيا ستبدأ المرحلة الأولى لملء سد النهضة منتصف شهر يونيو الجاري، لافتًا إلى أنَّ هذا الأمر سيؤدي إلى انخفاض منسوب المياه بنحو 35 مليار متر مكعب من أصل "55 مليارًا"، بما نسبته 63.6%، وذلك بدءًا من شهر أغسطس المقبل.

 

وأضاف، أنَّ سبب انخفاض منسوب النيل في الوقت الحالي لا يرتبط بسد النهضة، مؤكِّدًا أنَّ ذلك يرجع إلى جفاف المنابع الإثيوبية.

 

وأشار علام إلى أنَّ الحديث عن مفاوضات مع الجانب الإثيوبي يعتبر "استهلاكًا للوقت"، مطالبًا الرئيس عبد الفتاح السيسي باتخاذ خطوات عاجلة تجاه ملف يمثل أمنًا قوميًّا ومصيريًّا للبلاد، حسب تعبيره.

 

وكان وزير الري الحالي الدكتور محمد عبد العاطي قد صرَّح بأنَّ العجز في المياه يصل إلى 18 مليار متر مكعب، لافتًا إلى أنَّ العجز في المياه وتدني نصيب الفرد من المياه هو نتيجة حتمية بسبب ثبات حصة مصر المائية في الوقت الذي تتزايد فيه الاحتياجات المائية لمختلف القطاعات وبخاصةً مع الزيادة السكانية وما يتبعها من زيادة في الطلب على المياه.

 

وأكَّد أنَّ الوزارة تبذل قصارى جهدها لسد هذا العجز بين الموارد والاستخدامات المائية من خلال إعادة استخدام مياه الصرف الزراعي ومياه الصرف الصحي المعالج، مشدِّدًا على ضرورة إيجاد بدائل أخرى مثل التوسُّع في تحلية المياه واستخدام المياه الجوفية شبه المالحة.

 

وبدأ العمل في سد النهضة "أبريل 2011"، بتكلفة مالية تبلغ 4.7 مليار دولار، وسينتج طاقة تقدر بـ6000 ميجاوات، وتبلغ سعته التخزينية للمياه نحو 74 مليار متر مكعب، وطبقًا للجدول الزمني للمشروع، من المقرر الانتهاء منه في "يوليو 2017"، ويقوم تمويل السد على جمع الأموال من الإثيوبيين بالداخل "الموظفون والفلاحون"، ومشاركة الإثيوبيين بالخارج، إضافة إلى السندات المالية، والتبرعات.


اقرأ أيضا: 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان