رئيس التحرير: عادل صبري 11:33 مساءً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

وزير الأوقاف يحذر من دولة الإخوان الاقتصادية

وزير الأوقاف يحذر من دولة الإخوان الاقتصادية

أخبار مصر

الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف

وزير الأوقاف يحذر من دولة الإخوان الاقتصادية

فادي الصاوي 01 يونيو 2016 12:30

حذر الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف مما أسماه بدولة الإخوان الاقتصادية، مؤكدًا أن تلك الدولة تعد خطرًا على الأمن القومي وأمن وسلام الإنسانية، وتستخدم في تمويل العمليات الإرهابية ودعم العناصر المتطرفة.

 

وقال وزير الأوقاف في مقال له اليوم الأربعاء، على موقعه الرسمي على شبكة الإنترنت: إذا كانت جماعة الإخوان الإرهابية قد سقطت سياسيًّا ومجتمعيًّا وأفلست فكريًّا فإن هناك جانبًا هامًّا تستميت قيادات الجماعة وعناصرها في الحفاظ عليه، وهو البناء الاقتصادي والمالي للجماعة، وهو ما يمكن أن يطلق عليه دولة الإخوان الاقتصادية، وهي التي لا تقل خطرًا عن الجانب السياسي، لأنها هي الرابط الذي يربط أعضاء وعناصر الجماعة الإرهابية برباط نفعي وثيق من خلال شراء أصحاب النفوس الضعيفة، والتركيز على المهمشين أو المحرومين أو الأكثر احتياجًا وحتى تجاوزهم إلى غيرهم من طالبي وراغبي الثراء بأي وسيلة حتى لو كانت غير مشروعة أو مدمرة".

 

وأكد مختار جمعة في مقاله أن جماعة الإخوان قامت بعمليات سطو واسعة النطاق على كثير من الجمعيات وتوظيفها لخدمة أغراضها، مع ما تتلقاه من أموال تحت مسمى التبرعات وتوظيفها لصالح الجماعة.

 

وأضاف: "لهم منظومة اقتصادية أشبه ما تكون بالفكر الصهيوني، بحيث إذا تاجر أحدهم في سلعة حيوية ألزم أعضاء الجماعة بالشراء منه، فأحدهم مثلًا في تجارة الحديد والأسمنت، والآخر في تجارة الأخشاب، وثالث في الأدوات الصحية، ورابع في الملابس، وخامس في الأدوات المكتبية والهدايا".

 

وتابع: "فهم لا يؤمنون بالتكامل المجتمعي الشامل، إنما يقسمون المجتمع إلى قسمين، الأول: وهو الأولى بالرعاية والعناية والاهتمام وهم عناصر الجماعة، والآخر: عامة الناس، وهم في نظرهم ما بين فاسق، أو كافر، أو منافق أو عميل أو رقيق الإيمان، أو غير ملتزم، أو غير تابع لهم أو ناقص الأهلية الشرعية لأنهم يزعمون أنهم جماعة الله المختارة وأنهم الفرقة الناجية وغيرهم في الإحدى وسبعين فرقة الأخرى".

 

وأوضح أنهم عمدوا إلى مجالات حيوية مثل شركات الصرافة، والخدمات الطبية، والمدارس الخاصة، مع إنشاء مجموعة من الشركات باسم بعض قيادات الجماعة لتكون غطاء لتلقي الأموال الخارجية أو استثمارها أو غسل أموال التبرعات، لافتًا إلى أنهم كانوا يجمعون أموالًا تحت مسمى المساعدات لصالح القدس أو الشيشان أو البوسنة والهرسك أو الصومال، ثم توظف لصالح الجماعة وعناصرها.

 

 


اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان