رئيس التحرير: عادل صبري 02:28 مساءً | الأربعاء 19 ديسمبر 2018 م | 10 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

محامي "سيدة الكرم" يرد على اتهامات بافتعال واقعة التعري

  محامي سيدة الكرم يرد على اتهامات بافتعال واقعة التعري

أخبار مصر

السيدة القبطية التي تم تجريدها من ملابسها

محامي "سيدة الكرم" يرد على اتهامات بافتعال واقعة التعري

محمد كفافي 30 مايو 2016 14:11

على خلفية الاتهامات، التي وجهها إسماعيل سيد، محامي المتهمين، للأنبا مكاريوس، أسقف عام المنيا، وإيهاب عادل رمزي محامي المجني عليهم، في واقعة قرية الكرم التابعة لمركز أبوقرقاص، جنوب محافظة المنيا، خلال حواره لـ"مصر العربية"، بافتعالهما لواقعة تعري السيدة "سعاد ثابت"، وتغيير الحقائق، أكد "رمزي"، أن نفي دفاع المتهمين، لواقعة التعري، هدفه الإفلات من العقاب.

 

وقال "رمزي" في اتصال هاتفي لـ "مصر العربية" تلك الادعاءات والاتهامات، لم ولن يحدث، وأن سبب تصريحات "دفاع المتهمين"، هو أننا متمسكين بطبيق القانون، وأن ذلك يغضبهم كثيرًا لأنهم يرغبون في الإفلات من العقاب وتغييب القانون واللجوء للجسات العرفية

 

 

وفسر وجود أحد المتوفيين منذ عام 2005 ضمن قائمة المتهمين، أن من قام بالإدلاء باسم المتوفى هو أحد خفراء القرية، وكان ذلك داخل محضر الشرطة، وأنه أمام النيابة العامة نفى المجني عليهم اتهامهم للشخص المتوفي، موضحًا أنه قدٌم طلبًا للمحامي العام، لتوقيع الكشف الطبي على أحد المتهمين ويدعى خالد مسامح، لانه يعاني إعاقة بقدمه، وذلك لبيان وجه العجز الذي يدعيه ومدى قدرته على إطلاق الأعيرة النارية من بندقيته.


وعن الأقوال التي أدلت بها عنايات عبد الحميد أحمد، والتي سترت السيدة القبطية العجوز في واقعة التعري، قال رمزي، إن أقوال السيدة عنايات وشهاداتها أصبحت مجروحة، خاصة وأنها أصبحت خصمًا وصاحبة مصلحة، وأنه تم الضغط عليها لإنقاذ موقف ابنها مجدي زناتي، أحد المتهمين في الأحداث، وأنها غيرت أقوالها  خدمةً لابنها بحد زعمه.


وكان اسماعيل سيد، عضو هيئة الدفاع عن المتهمين في القضية رقم 39833  إداري أبوقرقاص، الخاصة بأحداث قرية الكرم، التي تسببت في إحراق عدد من المنازل وإصابة اثنين، قد صرٌح لـ"مصر العربية" أن السيدة المسحولة، لم يتم تجريدها من ملابسها، ولايوجد دليل أو أحراز أو مضبوطات لهذه الواقعة.

 

وأضاف المحامي، أن الهدف من التصعيد الذي يقوم به محامي الجانب القبطي إبهاب رمزي ، والأنبا مكاريوس أسقف المنيا وأبوقرقاص، هو استغلال الحدث كورقة ضغط على أجهزة الدولة، لبناء كنيسة بالقرية، خاصة وأنهم حاولوا بناءها دون تراخيص وصدر ضدها قرار بالإزالة، خاصة وأن عدد الأقباط بالقرية لا يتعدى 70 شخصًا مقابل 20 ألف نسمة من المسلمين.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان