رئيس التحرير: عادل صبري 01:42 صباحاً | الأربعاء 19 ديسمبر 2018 م | 10 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

أستاذ بالأزهر: المسلمون في أمسّ الحاجة اليوم للمسجد الجامع

أستاذ بالأزهر: المسلمون في أمسّ الحاجة اليوم للمسجد الجامع

أخبار مصر

درس فى الجامع الأزهر

أستاذ بالأزهر: المسلمون في أمسّ الحاجة اليوم للمسجد الجامع

فادي الصاوي 29 مايو 2016 08:18

قالت الدكتور فتحية الحنفي، أستاذ الفقه بجامعة الأزهر، إن المسلمين في أمس الحاجة اليوم إلى دور المسجد الجامع لما يمثله من وحدة وتقريب بين المذاهب المختلفة وتطهير المجتمع من الأفكار الضالة والفلسفات الملحدة للوقوف صفا واحدا أمام أية مؤامرات تحاك ضدهم في الميادين السياسية والعسكرية والاقتصادية والاجتماعية والأخلاقية وغيرها.


وأكدت أستاذ الفقه في تصريح لـ"مصر العربية" أن المسجد يستطيع أن يقدم خدمات جليلة عن طريق الدين الذي يتسم بالمرونة والصلاحية ففيه حلا لكل مشكلة وحكما لكل حادثة وجوابا لكل سؤال – حسب قولهاـ.

 

وشددت على ضرورة أن يتناول الداعية كل ما يحدث تناولا يوضح المبهم ويصحح الخطأ ويقوم المعوج ويعالجه معالجة يترتب عليها تحقيق المصلحة، مؤكدا أن المسجد والداعية وجهان لعملة واحدة هي تقديم الخدمات كلها للمجتمع قال تعالي" ادع إلي سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن"، مضيفة : "ومع هذا فلا يستغنى أبدا عن تعاون جميع الأجهزة الأخرى للسير قدما لتحقيق المصلحة العامة.

 

وتطرقت الدكتورة فتحية الحنفي إلى أن المراد بالمسجد في اللغة هو مكان السجود، ويطلق عرفا على المكان المعد للصلوات وإذا كانت تقام فيه الجمعة فهو المسجد الجامع.

 

وأشارت إلى أن دور المسجد لم يكن وليد اليوم بل له دور بارز في ربط العلاقة الروحية بين العبد وربه وبين العلاقات الاجتماعية التي تربط الإنسان بالمجتمع، ولنا في رسولنا الكريم -صلى الله عليه وسلم- أسوة حسنة حيث اختار المسجد ليكون مركزا للتعليم والتوجيه والتفقه في الدين بتبليغ الوحي وتوضيحه في خطب الجمعة ومجالس العلم، وتعد المساجد أنسب الأماكن لهذه المهمة العظيمة خصوصا عند اجتماع المسلمين للصلاة فيه جماعة.

 

ونوهت إلى أن الصحابة رضوان الله عليهم نهجوا هذا النهج أسوة بالنبي الكريم فكانوا يتدارسون القرآن في مسجده -صلي الله عليه وسلم-ويتذاكرون الحلال والحرام ليتفقهوا في الدين، وفي البلاد الإسلامية كان التعليم يمارس في المساجد عدة قرون قبل أن تبنى المدارس، فكانت حلقات مالك في الحرم المدني، ومسلم بن خلد الزنجي في الحرم المكي، والحسن البصري وجِلَّة العلماء في مصر بجامع عمرو والأزهر .

 

وكانت وزارة الأوقاف أطلقت مؤخرا مشروع المسجد الجامع، وتقتصر المرحلة الأولى منه، على اختيار ألف مسجد جامع على مستوى الجمهورية، يتولى مسؤولية الإشراف عليهم ألف إمام من أكفأ الأئمة وأكثرهم تميزًا والتزامًا بواجباتهم الشرعية والوطنية والمهنية الوظيفية، مع مجموعة متميزة من المعاونين، سواء من مقيمي الشعائر، أم المؤذنين، أم العمال، مع مجلس إدارة وطني يعي معنى ومبنى رسالة المسجد الجامع .


يقوم المسجد الجامع برسالته الدعوية والتربوية والتثقيفية من خلال خطبة الجمعة والدروس الأسبوعية المتنوعة، والندوات، والأمسيات الدينية، فضلا عن إنشاء مكاتب لتحفيظ القرآن الكريم، وفصول لمحو الأمية بالتعاون مع الهيئة العامة لتعليم الكبار، إضافة إلى مقارئ وحلقات القرآن الكريم، وتزويد هذه المساجد إما بمكتبات أو مجموعات من مطبوعات المجلس الأعلى للشئون الإسلامية في القضايا الحديثة والعصرية، وقد يتجاوز الأمر ذلك إلى دورات تدريبية نوعية في المساجد الكبرى من هذه المساجد الجامعة.  

 

 اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان