رئيس التحرير: عادل صبري 12:31 صباحاً | الأربعاء 24 أكتوبر 2018 م | 13 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

بالصور..فرحة عمال طنطا للكتان بعد عودة الشركة للدولة

بالصور..فرحة عمال طنطا للكتان بعد عودة الشركة للدولة

أخبار مصر

عمال طنطا للكتان

بالصور..فرحة عمال طنطا للكتان بعد عودة الشركة للدولة

هبة أسامة 30 سبتمبر 2013 20:23

سادت حالة من الفرحة والسعادة بين عمال شركة طنطا للكتان والزيوت الكائنة على طريق "طنطا - زفتى" أمام قرية ميت حبيش البحرية، بعد حكم المحكمة الإدارية العليا بمجلس الدولة‏،‏ والذي حسمت فيه مصير شركة طنطا للكتان‏،‏ بإصدار حكم نهائي يقضي ببطلان عقد خصخصة وبيع الشركة لرجل الأعمال السعودي عبد الإله الكعكي‏، وإلزام الدولة باسترداد جميع ممتلكات وأصول الشركة‏.

 

وقال حامد متولى، عامل بالشركة: إن القضاء المصري وطنى شامخ يعمل فقط من أجل تحقيق العدالة، موجها الشكر لهئية محكمة الدقى على قيامها بعودة حقوق العمال والشركة لهم من مستثمر كان كل هدفه تخريب الشركة لبيع أرضها.

وأكد أن مئات العمال من سكان قري مراكز طنطا والسنطة وزفتي قد اعتادوا منذ طفولتهم على تحصيل أرزاقهم من الشركة من خلال العمل بداخلها، وكان الفلاح يعمل في حقله صباحا بينما يقضي وردية الليل وسط أكوام من محصول الكتان ويعيش فرحته بين مراحل تصنيعه ليحصل على أجرة يومه والتي تكفي قوت عياله وأهله.

وتابع "لم يعرف سكان هذه المراكز والقرى المحيطة بالشركة البطالة ولم يسمعوا عنها يوماـ فكان المئات من طلاب المدارس الإعدادية والثانوية يعملون طوال فترة الصيف (موسم جنى محصول الكتان) فى مهنة الكتان وسط أكوام القش ليساعدوا أهاليهم في المعيشة".

وفى ذات السياق طالب عمال الشركة أثناء جلوسهم على جانبى الطريق الداخلى بالشركة بتنفيذ الحكم على وجه السرعة، مؤكدين أنه فى حال مماطلة المسئولين سوف يديرون الشركة بمعرفتهم من خلال تعيين مجلس إدارة مؤقت وسوف يلتزمون بكافة تعهدات الشركة بما لها وما عليها.

 

وعن تاريخ الشركة يقول المهندس محمود الراعى، عامل بالشركة، إن طنطا للكتان والزيوت منذ تأسيسها في عـام 1954، كانت تهـدف إلى تقديـم أجـود منتجـات الكتـان والزيـوت وكانت تشـرف على زراعـة محصـول الكتـان في مختلف أنحـاء الجمهورية، ويقـوم بالإشـراف على هـذه الزراعات نخبـه من الفنيين المتخصصين يقـدمون الدعم الفني للمزارعيـن وتوجيههم لاتبـاع الطرق والوسـائل العلمية في كـافة مراحـل الزراعة حتى نصل لأفضـل محصـول للكتـان.

وأوضح أنه كان يتم استلام محصـول الكتـان بالشركة وتصنيفه من حيـث درجـات الجودة، وبالتالي نافست الشركة عالميا وفتحت آلاف البيوت من العمال والفلاحين والمزارعين والسائقين وظلت منارة وقلعة صناعية في وسط مدينة طنطا حتى بدا الخراب يعشش عليها مع تنفيذ قرارات الخصخصة وبيعها "برخص التراب" في عام 2005.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان