رئيس التحرير: عادل صبري 02:51 مساءً | الثلاثاء 24 أبريل 2018 م | 08 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

المفتي لن يطلب اعتذارًا من بابا الفاتيكان

المفتي لن يطلب اعتذارًا من بابا الفاتيكان

أخبار مصر

شوقي علام مفتي الجمهورية

مسؤول بدار الإفتاء:

المفتي لن يطلب اعتذارًا من بابا الفاتيكان

الأناضول 30 سبتمبر 2013 17:40

قال مسؤول بدار الإفتاء المصرية إن لقاء شوقي علام مفتي مصر مع بابا الفاتيكان فرانسيس الأول المقرر مساء اليوم الاثنين، لن يتضمن طلب اعتذار رسمي من الفاتيكان على تصريحات البابا السابق بنديكت السادس عشر "المسيئة" للإسلام.

 

ومن المقرر أن يلتقى علام اليوم مع بابا الفاتيكان على هامش مؤتمر السلام الذي تنظمه منظمة "سانت ايجديو" في العاصمة الإيطالية روما، تحت عنوان "شجاعة أمل- الديانات والثقافات في إطار الحوار"، بمشاركة وفود من 300 دولة ومنظمة.

 

ومنظمة "سانت ايجديو" تأسست عام 1968 في إيطاليا، ومن أهدافها الرئيسية محاربة الفقر، ومساعدة الفئات المحرومة واليتامى، وتنظيم لقاءات من أجل السلام بين الأديان.

 

وقال إبراهيم نجم، مستشار المفتي ، لوكالة الأناضول للأنباء إن "زيارة مفتي الجمهورية لروما ولقائه ببابا الفاتيكان لن تتضمن طلب اعتذار رسمي من الفاتيكان على تصريحات سابقة للبابا السابق بنديكت السادس عشر".

 

وأوضح أن "زيارة المفتي تهدف فقط إلى المشاركة في مؤتمر السلام الذي تنظمه منظمة سانت ايجديو.. زيارة المفتي لروما تم التنسيق لها مع شيخ الأزهر أحمد الطيب، وتتم بحضور وفد الأزهر المشارك في المؤتمر".

 

ومضى قائلا إن "المقابلة بروتوكولية لا علاقة لها بطلب اعتذار أو الحديث عن آليات أو لقاءات مرتقبة بين الأزهر والفاتيكان ضمن عودة الحوار بين الجانبين".

 

وأوضح أن الوفد الذي سيلتقى البابا فرانسيس الأول يضم إلى جانب المفتي كل من حسن الشافعي عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، ومحمد السلياني، مستشار شيخ الأزهر.

 

من جانبه، قال محمود عزب مستشار شيخ الأزهر لوكالة الأناضول إن "الأزهر كان في انتظار تحسين أجواء الحوار من جانب الفاتيكان".

 

واعتبر عزب أن "رسالة بابا الفاتيكان التي وجهها مؤخرا إلى شيخ الأزهر، والتي أكد فيها احترام الفاتيكان للإسلام والمسلمين، وبذل الجهد من أجل التفاهم بين المسيحيين والمسلمين في العالم، لتحقيق العدالة والسلام تمثل خطوة ايجابية".

 

وقال إن "الاعتذار ليس مطلوبا حاليا بعد رحيل البابا بنديكت السادس عشر عن الكرسي البابوي، وإنما المطلوب هو تأكيد احترام الإسلام والمسلمين، ورفض الإساءة لهم".

 

ووجه بابا الفاتيكان فرنسيس الأول، رسالة خاصة بتوقيعه لشيخ الأزهر أحمد الطيب، سلمها له سفير الفاتيكان الجديد بالقاهرة فان بول جوبيل، يوم 17 سبتمبر الجاري، أكد فيها على احترام الفاتيكان للإسلام والمسلمين، وعلى بذل الجهد من أجل التفاهم بين المسيحيين والمسلمين في العالم، لتحقيق العدالة والسلام، بحسب بيان صادر عن الأزهر.

 

وتوترت العلاقة بين الأزهر والفاتيكان بشدة في عهد بابا الفاتيكان السابق بنديكت السادس عشر عام 2006 عندما ربط الأخير في إحدى محاضراته بين الإسلام والعنف.

 

ثم أعلن مجمع البحوث الإسلامية -التابع للأزهر- عام 2011 تجميد حوار الأديان بين الأزهر والفاتيكان، عقب تصريحات أخرى للبابا طالب فيها بحماية المسيحيين في مصر بعد تفجير استهدف كنيسة بمدينة الإسكندرية، حيث اعتبرها الأزهر تدخلا غير مقبول في الشأن المصري.

 

وبصورة مفاجئة، استقال بنديكت السادس عشر يوم 28 فبراير الماضي بعد ثمانية أعوام على رأس الكنيسة الكاثوليكية، ليصبح أول بابا يستقيل منذ 600 عام.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان