رئيس التحرير: عادل صبري 06:11 مساءً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

بالصور| تفاصيل لقاء الطيب وأولاند بقصر الإليزيه

بالصور| تفاصيل لقاء الطيب وأولاند بقصر الإليزيه

أخبار مصر

شيخ الأزهر مع الرئيس الفرنسي

بالصور| تفاصيل لقاء الطيب وأولاند بقصر الإليزيه

فادي الصاوي 24 مايو 2016 21:22

أكد الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، أن العلاقات بين مصر وفرنسا قديمة ومتنوعة، موضحًا أن الأزهر يقدر مواقف فرنسا في دعم القضية الفلسطينية، كما يقدر مواقف الرئيس الفرنسي في التفرقة دائما بين الإسلام كدين سلام وبين الإرهاب.

 

وشدد الطيب ـ خلال لقائه ـ اليوم الثلاثاء، الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند بقصر الإليزيه بالعاصمة الفرنسية باريس، على عصمة الدماء في الإسلام سواء بالنسبة للمسلمين أو غير المسلمين ، مؤكدا أن التصدي للإرهاب هو واجب الجميع ، وأن الأزهر مستعد لمساعدة فرنسا في كل ما يمكنها من التصدي للإرهاب ، معربا عن تقدير ه للدور الفرنسي في مواجهة الإرهاب .

 

وأوضح شيخ الأزهر أن محاربة الفكر المتطرف تحتاج إلى نظرة شاملة يتعاون فيها الجميع ، مع ضرورة إدراك أهمية إعطاء مساحة أكبر من الاهتمام لفئة الشباب وبذل المزيد من الجهد لتوعيتهم بمخاطر التطرف والإرهاب .

 

وأضاف: "أن الأزهر حريص على التواصل المستمر مع كافة الثقافات والحضارات بهدف نشر الوسطية والسلام والتعايش المشترك ونبذ العنف والإرهاب ، موضحا أن الأزهر لديه مركزا ثقافيا فرنسيا في جامعة الأزهر لتدريس الطلاب اللغة الفرنسية حرصا من الأزهر على الانفتاح على الثقافة الفرنسية وغيرها من الثقافات .

 

من جانبه، رحب الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند بشيخ الأزهر، معربا عن تقديره وأعضاء حكومته للجهود التي يبذلها في محاربة الإرهاب ونشر الوسطية والتسامح والسلام  ، مضيفا : نحن ندرك جيدا عراقة الأزهر ، كما نقدر الإرادة القوية التي تتمتع بها هذه المؤسسة من أجل نشر صحيح الدين .

 

وأعرب أولاند عن شكره وامتنانه والشعب الفرنسي للزيارة التي قام بها الطيب إلى مسرح الباتاكلان بالعاصمة الفرنسية باريس والذي تعرض لهجوم إرهابي في شهر نوفمبر الماضي وأسفر عن سقوط عدد من الضحايا ، مؤكدا أن هذا الموقف الإنساني الكبير يعبر عن جرأة وإصرار على مواجهة التطرف والإرهاب .

 

كما قدم الرئيس الفرنسي الشكر لشيخ الأزهر على الخطاب العالمي الذي وجهه للشعوب الأوروبية والمسلمين في جميع أنحاء العالم ، مؤكدا أن من شأن هذا الخطاب أن يسهم في تصحيح الصورة المغلوطة عن الإسلام ، لافتا إلى أن بلاده تعمل على أن يعيش المسلمين في فرنسا بحرية وكرامة حيث قامت بتأسيس المجلس الفرنسي للجالية المسلمة ومنتدى للحوار بهدف إقامة علاقات مع كافة المؤسسات التي تمثل المسلمين الفرنسيين .

 

وأعرب الرئيس الفرنسي عن رغبة بلاده في التعاون مع الأزهر في تدريب الأئمة والدعاة بما يسمح بتبادل التجارب والخبرات التي يمتلكها علماء الأزهر الشريف في مكافحة التطرف والإرهاب.

 

 وأوضح أنه يمكن أن يمتد ذلك ليشمل التعاون في إعداد أبحاث ودراسات مشتركة وكذلك تخصيص منح لعدد من طلاب الأزهر لتحقيق نوع من التواصل وتبادل الخبرات، خاصة وأننا نعلم مدى انفتاح فضيلتكم على الثقافة الفرنسية.

 

 وشدد أولاند على ضرورة إيجاد حل سياسي للقضية الفلسطينية ، موضحا أن بلاده أطلقت مبادرة لإيجاد حل لهذه القضية ، وأن فرنسا لها علاقات خاصة جدا مع مصر التي تعد من أهم الدول المحورية الهامة في منطقة الشرق الأوسط .

 

وفي نهاية اللقاء، قال الرئيس الفرنسي إنه لابد من بذل كل الجهود وتعزيز جميع الوسائل التي من شأنها نشر ثقافة الحوار بين الأديان في فرنسا، مؤكدا أنه يدرك ضرورة وأهمية ذلك الأمر خاصة في الوقت الحالي الذي يشهد العالم فيه العديد من التحديات .

 

وأعرب أولاند عن أهمية لقاء القمة الذي جمع بين شيخ الأزهر وبابا الفاتيكان أمس في العاصمة الإيطالية روما ، مؤكدا أنه جاء في توقيت هام للغاية للتأكيد على أهمية تعزيز الحوار بين الأديان والعيش المشترك.

 

 اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان