رئيس التحرير: عادل صبري 01:40 مساءً | الخميس 22 نوفمبر 2018 م | 13 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

"كفيف" يروي: هكذا أهانتني الشرطة وسخرت من إعاقتي

كفيف يروي: هكذا أهانتني الشرطة وسخرت من إعاقتي

أخبار مصر

الشاب الكفيف محمد ابو طالب

"كفيف" يروي: هكذا أهانتني الشرطة وسخرت من إعاقتي

هادير أشرف 26 أبريل 2016 17:20

قال الشاب الكفيف محمد أبو طالب، مدرب كمبيوتر بمركز نور البصيرة لرعاية المكفوفين وضعاف البصر بجامعة سوهاج، إنه تعرض للإهانة والسخرية من إعافته ومحاولة قلبه على وجهه من قبل قوات الأمن أمس الاثنين .


وأضاف أبو طالب في تصريحات على صفحته الشخصية بموقع فيس بوك، أن أفراد استوقفوه وأصروا على تفتيشه، وأخذوا عصاه التي يسير، بها وأصروا أيضا على تفتيش هاتفه، بالإضافة إلى السخرية منه ومن حمله هاتفا، مؤكدا أنه تعرض لأذى نفسي كبير نتيجة تعامل الشرطة معه.
 

وأوضح أبو طالب ما حدث معه قائلاً: "نزلت حوالي الساعة 3 ونص من البيت البلد كانت الدنيا فيها مش مريحاني أمن كتير بشكل مبالغ فيه أنا نزلت أتمشى ليس إلا لأن دي عادة عندي طالما أني في أجازة لتعويض المشي اللي بمشيه الصبح وأنا ماشي وقفني شخصين في ميدان الثقافة رايح فين وجاي منين وبتعمل ايه وليه ماشي معاك البتاعة دي طبعا القصد كان على عصايتي واحد منهم سحب العصاية من يدي سألته ليه بتاخدها قولي كنت عطيتها لك قالي متتكلمش كتير ووريني بطاقتك وريتها له جاني نتيفيكيشن على التليفون فالتليفون تكلم الثاني كان عاوز يسحبه من جيبي مسكت يده قالي ايه اللي بيتكلم دا وشيل ايدك قلت له لا مش من حقك تحط يدك في جيبي قالي وريني اللي بيتكلم دا ايه قلت له تليفوني قالي باستهزاء وهو فيه تليفونات بتتكلم قلت له فيه قالي باستخفاف بتهزر طيب اشمعنى بيتكلم قلت له لأني أعمى".


وتابع: " بعدين قالي طالما أنك أعمى زي ما بتقول طالع ليه لوحدك قلت له عادي هو الطلوع لوحدي ممنوع جا واحد ثالث من الناحية الثانية وسألهم ماله دا قالوله اللي حصل قلت له أنا مش فاهم ليه دا كله قالي ومش حتفهم ومتتلامضش ولا تسأل كتير تعالا معايا قلت له هاتلي العصاية مبعرفش أمشي من غيرها قعد يضحك وقالي لما أنت سليم بتمشي بيها ليه المفروض لو عاجز ولا بتعرج تمشي بيها قلت له مش هتحرك غير وعصايتي معايا أخد العصاية من اللي سحبها وإداهاني وعدينا الناحية الثانية عند ناس قاعدين على كراسي قالهم الحكاية واحد فيهم مسك العصاية مني وقعد يفك فيها ويركبها".


وأضاف: " بعد كدة اداني عصايتي بعد ما كل ما يقولي خد اهي وأمد يدي يروح ساحب ايده أو يوديها الناحية الثانية كنت بحاول أحافظ على هدوئي بشكل أو بآخر على شان محدش يمسك فيهم غلطة عليا وبعد كدة اداني البطاقة وقالي امشي من هنا وأنا ماشي واحد من اللي قاعدين مد رجله كان حيوقعني على الأرض شكرته ومشيت نادا عليا تاني قالي ايه حكاية التليفون اللي بيتكلم دا وريهوني طلعته له قالي كمان تليفون حديث وبيتكلم قلت له ايوة قالي افتحه فتحته قالي بتشتغلني قلت له ليه قالي شاشته سودة فتحته يعني قلت له آاه مفتوح حرك صباعك على الشاشة حتلاقيه بيتكلم لقاه بيتكلم سألني وأنت كدة فاهم هو بيقول ايه قلت له أيوة قالي وهو مفهوش إضاءة يعني قلت له لا فيه قالي وليه مخليه أسود كدة قلت له لأنها متلزمنيش قالي خلي الشاشة منورة، أخدته منه ونورتها قالي سكت البتاع اللي بيتكلم دا قلت له مبيتسكتش بص في الشاشة قالي حرك الصفحة حركتها له لقي فيسبوك وغيره قالي وبتستخدم الحاجات دي قلت له أيوة قالي ليه قلت له عادي قالي بسخرية علم الإنسان ما لم يعلم على آخر الزمن حتى الأعمى عنده فيسبوك ضحكت وطلبت منه التليفون اداهوني وقالي اتكل من هنا مشيت ورحت على الكورنيش قعدت شوية".


وتابع: " وأنا راجع بعد كوبري أخميم وقفني شخص وسألني نفس الأسئلة رايح فين وجاي منين وسألني بردو على العصاية جاوبته قالي طيب وريني بطاقتك طلعتها له قالي وريني ايه في جيوبك وريته اللي في جيوبي مسك في التليفون وقالي أعمى ومعاه أيفون قلت له أيوة راح ساحب العصاية مني وفكها وركبها مرتين وبعد كدة رماها على الأرض قلت له لو سمحت هاتها، قاللي: هاتها أنت قلت له لا قالي هي قدام رجلك اليمين بشوية اتلافاها أنت رحت شطها بعيد برجلي وطلبت منه يديني التليفون ويلافيني العصاية نادا على حد خلاه ادهالي وقالي غور من هنا على بيتكم مشيت بعديه بشويه ووقفت تاكسي وداني البيت اليوم.. كان مهين قوي ليا بشكل مبالغ فيه للأسف أنا بعتذر لنفسي قوي".

 

اقرأ أيضا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان