رئيس التحرير: عادل صبري 10:54 صباحاً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

أسباب ضعف مشاركة العرب في مهرجان الإسماعيلية للأفلام التسجيلية

أسباب ضعف مشاركة العرب في مهرجان الإسماعيلية للأفلام التسجيلية

أخبار مصر

الدكتور طه العشرى أستاذ لسيناريو بجامعة بغداد

أستاذ سيناريو بجامعة بغداد لـ "مصر العربية":

أسباب ضعف مشاركة العرب في مهرجان الإسماعيلية للأفلام التسجيلية

نهال عبد الرءوف وولاء وحيد 23 أبريل 2016 11:59

قال الدكتور طه العشري، أستاذ السيناريو بقسم السينما والتليفزيون بكلية الفنون الجميلة جامعة بغداد، إن هناك صعوبات تواجه صناع السينما العرب للمشاركة فى المهرجانات التى تقام بالدول العربية أهمها صعوبة الانتقال من دولة عربية لأخرى، الأمر الذى يؤدى إلى ضعف المشاركة العربية بهذه المهرجانات.

 

وأضاف لـ "مصر العربية": "مازلنا نتعامل مع المرور من دولة عربية إلى أخرى بمنتهى أنواع الشك والريبة، فعلى الرغم من أننى مدعو لحضور مؤتمر بأكاديمية الفنون ومعى فيزا انتظرت فى المطار لنحو 4 ساعات دون سبب محدد، ولكن إذا كان لديك فيلم وتريد المشاركة تواجه صعوبة أكبر.
 

 

وأشار إلى أن مهرجان الإسماعيلية من المهرجانات النادرة التى تتصدى للفيلم التسجيلى، وقام بدور كبير وهائل وعرف المخرجين ببعض ليس العرب فقط وانما جميع مخرجين العالم، إلا أن المهرجان يحتاج للانفتاح على الوطن العربى وأن يكون له مراسلين حقيقين منهم المخرجون الحقيقين الذين يمثلون دولهم العربية المختلفة تمثيل حقيقى، وليس المخرجين العرب الذين يعيشون بدول غربية ولا يعرفون شيء عن بلادهم.
 

وتابع: "لا يعقل أن يمثل العراق مخرج يعيش بالسويد ويقول أنه عراقى فهو لا يعرف عن العراق شئ، أو يعيش بكندا 50 سنة ويقوم بعمل فيلم عراقى فيجب أن يكون الفيلم عراقى صميم، ويعبر عن الواقع العراقى بشكل كبير".

وأكد  أن مهرجان الإسماعيلية التسجيلى هو أهم مهرجان بالوطن العربى، بخلاف باقى المهرجانات التسجيلية التى تقام بمدن العربية أخرى وتكون هزيلة، وتمثل قرى ومدن صغيرة والهدف منها الترويج السياحى فقط، ولكن مهرجان الإسماعيلية الوحيد الذى تعرض فيه أفلام على مستوى عالى من الفكر واللغة السينمائية، وهناك اهتمام من المسؤولين والمثقفين بمصر بهذا المهرجان، بالإضافة إلى رجال الأعمال الذين يدعمون هذه الظاهرة المصرية العربية العالمية المشرفة.
 

وتابع: "شعرت بالحزن لضعف الحضور الجماهيرى بمهرجان الإسماعيلية، فى الوقت الذى يحرص فيه الجمهور العراقى على الذهاب إلى دور السينما والمعارض الفنية بالرغم من الظروف الأمنية الصعبة التى يعيش بها الشعب العراقى، وأكبر الدليل على ذلك التزاحم الشديد من قبل المواطنين لمشاهدة الأفلام الروائية والوثائقية التى أنتجت بمناسبة الاحتفال باختيار بغداد عاصمة الثقافة العربية والتى وصل عددها إلى 31 فيلم، بالرغم من كثرة الحواجز الأمنية والتفتيش جاء العراقيون من كل مكان لمشاهدة هذه الظاهرة الفنية الكبيرة".
 

وأوضح أن الإعلام دائماً ما ينشر أن الوضع سئ بالعراق ولا يمكن العيش به، ولكن هذا ليس صحيح، فنحن لدينا عروض ومعارض رسم ونحت، كما أن كلية الفنون الجميلة  بجامعة بغداد تقيم مهرجان سنوى عمره 30 سنة يعرض ما لا يقل عن 100 فيلم للطلاب يصورونها فى ظل أصعب الظروف ولم نتخلف سنة واحدة عن اقامة هذا المهرجان.
 

واستطرد: "جئت إلى مصر بدعوة من أكاديمية الفنون بالهرم للمشاركة فى المؤتمر الدولى الأول الذى يقام من 23 إلى 28 الشهر الجارى، وحرصت على الحضور إلى المهرجان للاطلاع على آخر العروض والاستماع للندوات والمشاركة فى الحوارات حول السينما العربية".

من جانبه، قال أنور جبار أستاذ بمعهد الفنون الجميلة بمعهد الفنون الجميلة، أن البعثات السينمائية العربية تواجه صعوبة فى توصيل الأفلام إلى المهرجانات العربية، كما أن السينما العراقية حالياً تواجه صعوبة فى الإنتاج ليس لسبب مادى وإنما لسبب سياسى  الذى يعطل بكرة الفن، بالتالى صوتنا لا يصل إلى باقى الدول العربية.
 

وتابع: "نتمنى عن قريب أن تتغير الظروف وتتحسن الأوضاع السياسية والاقتصادية بالعراق مما ينعكس ذلك على الإنتاج السينمائى".

 

وأشار إلى أن هذه أول مرة يحضر مهرجان الإسماعيلية للأفلام التسجيلية، مشيداً بالمهرجان والذى يضم أفلام جميلة وهادفة ومتنوعة، وتابع أن أكثر الأفلام المشاركة بالمهرجان والتى حازت على اعجابه الفيلم الهندى "الرجل الأكثر رجولة" والذى كان رائع من الناحية التصويرية والفكرة والمونتاج.

 

 


اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان