رئيس التحرير: عادل صبري 04:57 مساءً | السبت 17 نوفمبر 2018 م | 08 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

شكري يبحث مع كوبلر والسراج الأوضاع في ليبيا

شكري يبحث مع كوبلر والسراج الأوضاع في ليبيا

أخبار مصر

شكري والسراج ـ أرشيفية

شكري يبحث مع كوبلر والسراج الأوضاع في ليبيا

وكالات 21 أبريل 2016 18:28

بحث وزير الخارجية المصري سامح شكري، مع المبعوث الأممي إلى ليبيا مارتن كوبلر، ورئيس المجلس الرئاسي الليبي فايز السراج، الأوضاع الراهنة في ليبيا أبرزها استكمال الدعم المؤسسي والدستوري لحكومة الوفاق الوطني.

 

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، أحمد أبوزيد، في بيان، إن شكري استقبل اليوم، كوبلر الذي يزور مصر حاليًا.

 

وأضاف أن "القاهرة تتابع باهتمام بالغ التطورات الجارية في الشأن الليبي، بما في ذلك المداولات الجارية في طبرق سعياً لعقد جلسة مجلس النواب للتصويت على التعديل الدستوري وحكومة الوفاق الوطني".

 

وأعرب شكري عن "القلق تجاه استمرار الصعوبات التي تعيق انعقاد جلسة مجلس النواب"، مشددًا على "أهمية الحفاظ على مصداقية المجلس باعتباره السلطة التشريعية المنتخبة وعنصرًا رئيسيًا في اتفاق الصخيرات". 

 

وجدد الوزير التذكير بأهمية "احتكام كافة الأطراف الليبية إلى صوت العقل والتحلي بالمسؤولية، وإعلاء قيمة الوطن والابتعاد عن المصالح الضيقة، والوفاء بالالتزامات التي تقع على عاتق المؤسسات الليبية، ومراعاة نصوص اتفاق الصخيرات باعتباره المرجعية الأساسية في كل ما يتعلق بالفترة الانتقالية التي تشهدها ليبيا".

 

كذلك أجرى وزير الخارجية المصري، اليوم، اتصالاً هاتفياً مع السراج، تناولا خلاله كافة جوانب الوضع السياسي والأمني في ليبيا، ودعم مصر للخطوات التي يتخذها المجلس الرئاسي في البلاد، لتعزيز قدرته على الاضطلاع بمسؤولياته والتعبير عن مصالح الشعب، وحمايتها، وفق البيان نفسه. 

 

وأكد شكري خلال الاتصال أن "مصر لن تألوا جهدا في سبيل دعم الاستقرار والسلام والوفاق الوطني في دولة ليبيا الشقيقة"، مؤكدًا على "الدور الهام والمحوري الذي يقوم به الجيش الليبي الوطني (المنبثق عن برلمان طبرق) في مكافحة الإرهاب واستعادة الاستقرار إلى الكثير من المدن الليبية". 

 

وفي 17 ديسمبر 2015، وقعت أطراف ليبية متصارعة على اتفاق في مدينة الصخيرات المغربية نص على تشكيل "حكومة وفاق وطني" تحل محل حكومتين متصارعين الأولي في طرابلس غربا، والثانية في البيضاء شرقا.

 

ورغم وصول السراج، وأعضاء حكومته إلى طرابلس، أواخر الشهر الماضي، لم تتمكن هذه الحكومة حتى الآن من مباشرة مهامها بعد تعذر عدة جلسات سابقة لبرلمان طبرق، من أجل منحها الثقة، وهي خطوة ضرورية وفق "اتفاق الصخيرات" لممارسة هذه الحكومة مهامها بشكل قانوني.

 

اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان