رئيس التحرير: عادل صبري 01:04 صباحاً | الجمعة 16 نوفمبر 2018 م | 07 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

بعد تجاهل الدولة.. مرضى "ضمور العضلات" يستغيثون بالإعلام

بعد تجاهل الدولة.. مرضى ضمور العضلات يستغيثون بالإعلام

أخبار مصر

طفلة مصابة بضمور العضلات

بعد تجاهل الدولة.. مرضى "ضمور العضلات" يستغيثون بالإعلام

هادير أشرف 17 أبريل 2016 18:26

قال أسامة حجاج الحبشى المنسق العام لحملة "حقوق مرضى ضمور العضلات"، إن الحملة تلقت وعود كثير من الإعلاميين والصحفيين والمسؤولين بالتضامن معهم لحين الحصول على حقهم القانونى والدستورى فى الحصول على الرعاية الصحة، ورفع الأعباء عنهم لكن معظم هذه الوعود لم تجني ثمارها.


وأوضح حجاج أن أعداد مرضى ضمور العضلات كبير جداً في كل مكان في مصر وفوق المليون مريض، مضيف أن "الدوشين" واحد من الأمراض الصعبة وله أنواع عديدة تم اكتشاف خمسة وستون نوع منها حتى اﻵن.
 

وأضاف أن ضمور العضلات يظهر في أعمار مختلفة وكلما ظهر في سن مبكرة كلما زاد خطر تدهوره، لافتًا إلى أن "الدوشين" عبارة عن خلل جينى نتيجة طفرات وراثية يؤدى إلى تكسر العضلات وانشطارها مما يتسبب عن إضرار بالغة ويتسم هذا المرض بفقدان الأنسجة العضلية والتراجع والضعف والتنكيس في عضلات الهيكل العظمي التي تتحكم بالحركة.
 

وأشار حجاج إلى أن من أهم أسباب انتشار مرض ضمور العضلات في مصر العادات والتقاليد في زواج الأقارب، مؤكداً أن الأصعب في الأمر انه إن أصيب احد الأبناء في الأسرة او العائلة فهذا ينذر بتكرار الاصابه في اطفال هذه العائلة، والدليل علي ذلك انه يوجد من المصابين بهذا المرض يمكن ان يكون جميع الابناء ثلاه اخوات او اربعه و خمسه ويمكن ان ينتشر بين افراد العائلة وقد يصل عدد المصابين في العائله الواحد الي عشرون مصابا.
 

وتسائل مؤسس حملة "حقوق مرضى ضمور العضلات"، قائلاً: "هل ستظلون صامتين الي تقع الكارثة ويكون نصف سكان مصر مصابون بهذا المرض اللعين من المرضى هم طريحى الفراش لا يستطيعون تحريك اى جزء من اجسامهم لا يستطيعون ان يأكلوا أنفسهم توجد عندهم مشاكل فى البلع وفى الشرب لا يستطيعون التنفس سوى من خلال الأجهزة".
 

وتابع: "من حقنا أن نعالج فنحن مرضى ونعاني أشد المعاناة في التشخيص والعلاج حيث أن الكثير من الأطباء لا يعرفون شيئا عن مرض ضمور العضلات ولا كيفية التعامل مع هذه الحالات ويتم التعامل مع هذه الحالات معاملة غير ادمية لقلة خبرة الاطباء في المستشفيات في التعامل مع هذا المرض".
 

جدير بالذكر أن بعض أشكال هذا المرض قد تظهر لدى الرضع أو الأطفال، بينما بعضها الآخر قد ﻻ يظهر إلا في منتصف العمر أو حتى بعد ذلك، حيث يصل الضمور إلى الأجهزة الداخلية مثل الجهاز التنفسي والقلب ويموت الإنسان.

 

اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان