رئيس التحرير: عادل صبري 04:02 صباحاً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

أسوشيتد برس: سحابة من الغموض تغطي حادث الواحات

أسوشيتد برس: سحابة من الغموض تغطي حادث الواحات

صحافة أجنبية

شهداء حادث الواحات

أسوشيتد برس: سحابة من الغموض تغطي حادث الواحات

وائل عبد الحميد 22 أكتوبر 2017 20:56

"تأتي تعليقات الرئيس السيسي في الوقت الذي ما زالت فيه سحابة من الغموض تحوم حول حادث الواحات، في ظل نقص المعلومات، واتهامات بنقص الكفاءة، وتفسيرات متناقضة أدلى بها مسؤولون لوسائل إعلام"، بحسب وكالة أسوشيتد برس.

 

وإلى مقتطفات من التقرير 

 

في تعليقاته الأولى بعد الهجوم القاتل على قوة الشرطة المصرية، تعهد الرئيس السيسي الأحد بالمضي قدما في الحرب ضد الإرهاب، وتأمين الحدود واقتناص المسلحين.

 

تعليقات السيسي جاءت بعد 48 ساعة من إعلان السلطات المصرية مقتل 16 من رجال الشرطة في كمين سافر نفذه مسلحون جنوب غرب القاهرة.

 

وقال مسؤولون أمنيون لأسوشيتد برس إن حصيلة القتلى بلغت 54، مما يجعله الهجوم الأسوأ الذي يستهدف الشرطة المصرية خلال سنوات عديدة.

 

بيد أنه لم يكن من الممكن الوصول إلى حالة من التصالح بشأن تلك التقارير المتضاربة.

 

مترأسا اجتماعا بحضور كبار المسؤولين الأمنيين بينهم ممثلون من وزارتي الدفاع والداخلية، أضاف السيسي: “مصر ستواصل مواجهتها بكل حسم وقوة وكفاءة للإرهاب ولهؤلاء الذين يمولونه ويقفون وراءه إلى أن يُكبح".

 

وبدأ الكمين عندما تصرفت القوات الأمنية استنادا على معلومة استخبارية حيث تحركت مدرعات بقيادة ضباط مكافحة الإرهاب نحو الهدف.

 

وأشعل الإرباك بشأن الحادث الجدال على مواقع السوشيال ميديا، حيث انقسم المصريون حول الأطراف التي ألقوا عليها اللوم.

 

وأشار الكثيرون  إلى أن قوة الشرطة تعرضت لاختراق من إسلاميين لا سيما وأن بعض المسؤولين الأمنيين ذكروا أن الكمين جرى التخطيط له بعناية.

 

وبجانب التقارير المتضاربة بشأن الخسائر البشرية، أنكرت السلطات أيضا صحة تسريبات صوتية بثتها وسائل إعلام موالية للحكومة، ادعت أنها تنقل عن عناصر أمنية شاركت في العملية.

 

وفي بيان، قالت الداخلية إن مصادر التسريبات الصوتية مجهولة، كما أنها تنقل تفاصيل غير واقعية لا تمت بصلة للحقيقة.

 

وعلاوة على ذلك، حذرت الداخلية من الترويج لمثل هذه التسجيلات، أو إثارة البلبلة.

 

ولم تعلن أي جماعة مسلحة مسؤوليتها عن الهجوم الذي حدث بالقرب من الصحراء الغربية المترامية.

 

وكان تنظيم داعش، الذي تتدفق بعض عناصره من ليبيا، قد أعلن مسؤوليته عن سلسلة سابقة من الهجمات.

 

وعلاوة على ذلك، تقود جماعة محلية تابعة لداعش تمردا مسلحا في أنحاء البلاد وشبه جزيرة سيناء.

 

وقال نشطاء حقوقيون إن الحملة المشددة للسلطات المصرية ضد الإسلاميين في أعقاب عزل الجيش للرئيس الإسلامي محمد مرسي عام 2013 أججت التمرد المسلح.

 

وقتل مئات الإسلاميين أثناء مشاركتهم في مظاهرات جماعية مطالبين بعودة مرسي بعد عزله، بينما يقبع الآلاف داخل السجون.

 

وفي أحدث المحاكمات المرتبطة بإسلاميين، أيدت محكمة مصرية الأحد أحكام الإعدام ضد 11 متهما، مع المؤبد لـ 14 آخرين على خلفية اتهامات تتعلق بقتل رجال شرطة.

 

الحكم المذكور الذي أصدره القاضي محمد ناجي شحاتة المعروف بأحكامه الشديدة يمكن الاستئناف عليه.

 

يذكر أن أربعة من خمسة متهمين صدرت ضدهم أحكام إعدام يحاكمون غيابيا.

 

وأحيل المتهمون إلى المحاكمة عام 2015 بعد مرور أكثر من عام على عزل مرسي الذي حُظرت جماعته "الإخوان المسلمين" وأحيل الآلاف من أعضائها إلى المحاكمات على خلفية اتهامات متعددة.

 

رابط النص الأصلي 

 

حادث الواحات الارهابي
  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان