رئيس التحرير: عادل صبري 07:15 مساءً | السبت 17 نوفمبر 2018 م | 08 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

إسرائيل تعتزم إزالة البوابات عن الأقصى .. هل انتصرت «جمعة الغضب»؟

إسرائيل تعتزم إزالة البوابات عن الأقصى .. هل انتصرت «جمعة الغضب»؟

العرب والعالم

إسرائيل تعتزم إزالة البوابات عن الأقصى .. هل انتصرت "جمعة غضب" الفلسطينيين؟

إسرائيل تعتزم إزالة البوابات عن الأقصى .. هل انتصرت «جمعة الغضب»؟

مصر العربية - وكالات 23 يوليو 2017 06:43

في اشتباكات هي الأشد دموية منذ الانتفاضة الأولى، تتواصل اليوم الأحد حالة التأجج التي تشهدها القدس دفاعا عن المسجد الأقصى ، في الوقت الذي أفادت فيه وسائل إعلام إسرائيلية بأن شرطة الاحتلال بالتعاون مع الجيش والأجهزة الأمنية شرعت بفحص بدائل للبوابات الإلكترونية التي تم نصبها قبالة بوابات المسجد الأقصى.
 

وأدى فجر اليوم الأحد الأف الفلسطينيين المرابطين أمام أبواب الأقصى صلاة الفجر ، مع استمرار احتشاد مئات الفلسطينيين في ساعات النهار، والآلاف في ساعات المساء، في منطقة "باب الأسباط"، لأداء الصلوات، وللتعبير عن رفضهم لدخول المسجد الأقصى من خلال هذه البوابات الإلكترونية.


 

وكانت الأشتباكات التي راح ضحيتها خمس شهداء منذ الجمعة وأكثر من57 جريحا ، قد أثارت مخاوفَ من أن يؤدي العنصر الديني في الصدامات الأخيرة إلى اندلاع  اشتباكات وانتفاضة في جميع الأراضي المحتلة .


المواجهات الأشد دموية 
 

وليلة الأحد احتدمت المواجهات بين الشبان الفلسطينيين، وقوات الاحتلال الإسرائيلى فى بلدة سلوان جنوبى المسجد الأقصى، واعتدت قوات الاحتلال على المصلين بالقنابل الصوتية والضرب، كما سُجل عدد من الإصابات، وقامت القوات الإسرائيلية بمنع الهلال الأحمر من إسعاف المصابين والجرحى.


وهاجمت قوات الاحتلال في وقت سابق المعتصمين من نساء وشبان، وأجبروهم على النزول إلى الشارع الرئيسي. وما زالت قوات الاحتلال تمنع الصحفيين ووسائل الإعلام من الوصول إلى باب الأسباط منذ ساعات الصباح. 

وقال شهود عيان، إن قوات الاحتلال تستخدم أنواعا جديدة من قنابل الصوت الحارقة ذات فعالية أقوى، والشبان يردون عليهم بالحجارة والزجاجات الفارغة.. مشيرين إلى أن استخدامهم لهذه القنابل الجديدة له دلالاته فى أن الاحتلال ينوى التصعيد لا التهدئة كما ينشر الإعلام العبري.


واغلقت قوات الاحتلال حاجز حوارة "وهو عبارة عن نقطة تفتيش رئيسية تابعة للجيش الإسرائيلى جنوب نابلس"، وتم إغلاق طريق يتسهار وبورين وعينبوس الآن. 
  
وقضى فلسطينيان السبت، خلال مواجهات مع قوات الأمن الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، حسبما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، غداة يوم "جمعة الغضب" الدام الذي جاء ردا على قرار سلطات إسرائيل تركيز أجهزة رصد معادن على مداخل المسجد الأقصى.


وجاء في بيانٍ لوزارة الصحة أنَّ "الشاب يوسف قشور (أكرر يوسف قشور- 17 عاماً) أُصيب بجروح خطرة بصدره، جرَّاء إصابته برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي ، في بلدة العيزرية شرقي القدس، نقل في إثرها إلى مستشفى أريحا الحكومي، ومن ثم جرى تحويله لمجمع فلسطين الطبي بمدينة رام الله، لخطورة حالته، حيث أعلن الأطباء عن استشهاده".


وفي قرية أبو ديس المجاورة، قضى شابٌ فلسطيني آخر (18 عاماً) حين انفجرت به زجاجة حارقة كان يعتزم رشق القوات الإسرائيلية بها.


وكان يوم الجمعة انتهى أيضاً بمقتل ثلاثة فلسطينيين، خلال مواجهات في القدس الشرقية والضفة الغربيّة المحتلتين مع قوى الأمن الإسرائيلية.


كما قُتل 3 إسرائيليّين طعناً في أحد منازل مستوطنة نيفي تسوف شمال غربي رام الله.


واقتحم جيش الاحتلال الإسرائيلي، ليل الجمعة السبت، منزلَ الشاب الفلسطيني الذي نفَّذ عملية الطعن في بلدة كوبر بالضفة الغربية المحتلة القريبة من المستوطنة اليهودية، واعتقل شقيقه وقام بقياس مساحة المنزل تمهيداً لهدمه، على ما أعلنت متحدثة عسكرية.


وأضافت المتحدثة أن المهاجم الفلسطيني البالغ 19 عاماً أصيب أثناء الهجوم، ونقل إلى مستشفى إسرائيلي، لافتة إلى أنه نشر قبيل تنفيذ هجومه وصية على فيسبوك، قال فيها خصوصاً "أنا كل ما أملك هو سكين مسنون ها هو يلبي نداء أقصانا"، في إشارة إلى المسجد الأقصى، ووقّعها باسم "الشهيد بإذن الله عمر العبد أبو زين".


وأغلقت إسرائيل، السبت، مداخل القرية مستثنياً من إجرائه الحالات الإنسانية، حسبما أكّدت المتحدثة.


وأضافت أن 50 من سكان القرية رَشقوا بالحجارة جنودَ إسرائيل.

 

واستمر، السبت، الانتشارُ الكثيف للجنود الإسرائيليين في القدس الشرقية المحتلة، خصوصاً في محيط المسجد الأقصى.


وألقى عشراتُ الفلسطينيين الملثَّمين الحجارةَ والإطارات المطاطية المشتعلة باتجاه القوات الإسرائيلية، عصر السبت، في أحياء عدة من القدس الشرقية المحتلة والقرى المحاذية لها، حسبما أفادت متحدثة باسم الشرطة، مضيفة أن القوات الإسرائيلية استخدمت وسائل مكافحة الشغب لتفريقهم.

وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني، أن فلسطينياً أُصيب بجروح خطرة بالرصاص في العزارية بالضفة الغربية المحتلة، شمال القدس.


وفي معبر قلندية بين رام الله والقدس، دارت مواجهات بين قوات إسرائيل ومئات الفلسطينيين، بحسب مصادر أمنية فلسطينية.


والصدامات التي بلغت أوجّها، الجمعة، كانت اندلعت قبل أسبوع بعد هجوم أدى إلى مقتل شرطيين إسرائيليين في القدس القديمة، في 14 يوليو، وأغلقت سلطات إسرائيل إثر الهجوم باحة المسجد الأقصى، حتى 16 يوليو.

 
 
إزالة البوابات
 

وأفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية، مساء السبت، أن الشرطة وبالتعاون مع الجيش والأجهزة الأمنية شرعت بفحص بدائل للبوابات الإلكترونية التي تم نصبها قبالة بوابات المسجد الأقصى.


وبحسب موقع صحيفة 'يديعوت أحرونوت'، فقد أكد منسق أعمال الحكومة وجيش الاحتلال في الضفة والقطاع، يوءاف مردخاي، أنه الأجهزة الأمنية تتداول في بدائل للبوابات الإلكترونية قبالة أبواب المسجد الأقصى.


ونقل الموقع عن المنسق قوله: 'إسرائيل على استعداد لفحص بدائل للبوابات الإلكترونية ما دامت هذه البدائل تشكل حلا وتوفر الأمان وتمنع عمليات مستقبلية'.


وشدد منسق أعمال الحكومة على أنه لن يتم عبر الإجراءات الأمنية إحداث أي تغييرات بالوضاع القائم في ساحات الحرم القدسي الشريف.


وذكرت الصحيفة أن الشرطة اتخذت القرار دون بحث جوهري ومعمق بتداعيات ذلك، وكذلك دون الاهتمام أو الأخذ بالحسبان على محمل الجد توصيات ومواف الجيش و'الشاباك'.


وكشفت القناة الثانية النقاب عن تتطلع سلطات الاحتلال الإسرائيلي إلى إحداث تغييرات بأنظمة الأمن وإجراءات الحراسة التي فرضتها بالقدس القديمة وقبالة أبواب المسجد الأقصى.


وأوضحت القناة أنه في أعقاب التصعيد وتطور الأحداث في الأيام الخيرة بالقدس المحتلة وفي منطقة البلدة القديمة، فإنه سيتم منذ ساعات ليل السبت وحتى فجر الأحد، إحداث تغييرات بالإجراءات الأمنية والتي ستكون بديلة للبوابات الإلكترونية بالأقصى.


ولفتت إلى التباين بالمواقف والاختلاف في وجهات النظر داخل الأجهزة الأمنية والشرطة حيال نصب البوابات الإلكترونية.


وبحسب القناة، ايقنت شرطة الاحتلال أن البوابات الإلكترونية التي تم نصبها قبالة أبواب المسجد الأقصى لن توفر الحلول لمشاكل الأمن والفحص الأمني، مؤكدة أن الاعتقاد السائد هو أن نصب البوابات كان خطوة صحيحة فقط في المراحل والأيام الأولى التي عقبت الاشتباك المسلح، الذي أدى على استشهاد ثلاثة شبان من أم الفحم ومقتل شرطيين إسرائيليين.


وعلى ما يبدو سيتم خلال الساعات القادمة الشروع بالترتيبات الأمنية الجدية على أن يتم بعد عدة أيام إزالة البوابات الإلكترونية، عند الانتهاء من الإجراءات الأمنية، وذلك بحسب ما أتفق خلال الجلسة التي جمعت قائد شرطة القدس، يورام ليفي ورئيس بلدية الاحتلال بالقدس، نير بركات.


وتم الاتفاق بين الشرطة والبلدية، القيام خلال ساعات الليل وحتى فجر الأحد، التحضير إلى ترتيبات أمنية جديدة بديلة عن البوابات الإلكترونية، حيث سيتم نصب جدران بتخوم أبواب المسجد الأقصى وكذلك أنفاق عبور تصل إلى البوابات وهناك سيتم إجراء فحوصات عبر آلة يدوية، وعبر كاميرات متطورة التي تم نصبها سيتم توثيق ورصد تحركات المصلين قبيل دخولهم للبوابات، بحيث سيكون بالإمكان اعتراض وإيقاف كل من شخص تشتبه به الشرطة، فيما لن يتم السماح للمصلين إدخال الحقائب.

 

وستمكن البدائل والإجراءات الجدية التي سيتم الانتهاء منها بغضون الأيام القادمة من إزالة البوابات الإلكترونية، حيث أفادت القناة الثانية أنه لم يتضح بعد إذا ما كانت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس ستوافق على الإجراءات المقترحة والبدائل التي سيتم اعتمادها.


وعقب هذه التطورات، فإن المجلس الوزاري المصغر لشؤون السياسة والأمن (الكابينيت)، سيجتمع مساء الأحد، للتباحث في التطورات الميدانية بالقدس وفي تخوم المسجد الأقصى والتصعيد بالأراضي الفلسطينية المحتلة عقب جمعة الغضب للأقصى والتي استشهد خلالها ثلاثة شبان وأصيب المئات بجراح، فيما نفذت عملية طعن في مستوطنة 'حمليش' أسفرت عن مقتل ثلاثة مستوطنين وجرح رابع.


انتصار " الهبّة الفلسطينية"
 

ورأى محللون سياسيون وخبراء فلسطينيون، في توجه الشرطة الإسرائيلية نحو إزالة البوابات الالكترونية المنصوبة عند بوابات المسجد الأقصى، "انتصار للهبّة الفلسطينية"، معتبرين أنه يأتي خشية انفجار الأوضاع.


وقال المحللون والخبراء، في أحاديث منفصلة لوكالة "لأناضول"، إن الهبّة الجماهيرية الفلسطينية، خاصة في القدس، مثّلت "صدمة غير متوقعة، على المستوى السياسي والأمني، في إسرائيل".


وقال المحلل السياسي، عماد أبو عواد، إن "المظاهرات التي عمّت مدينة القدس، وشلت الحركة فيها، وامتدادها لمناطق في الضفة (الغربية)، خلقت صدمة على المستوى السياسي والأمني، في إسرائيل".


وفي تعليقه، بيّن أبو عواد، أن " إسرائيل بدأت تفكر بكيفية النزول من الشجرة، وحاولت ذلك من خلال بعض الأطراف العربية، خوفا من تصاعد الأمور".
 

وأشار إلى أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية وجهاز الأمن العام (الشاباك)، لم يكن لديهم علم بوضع البوابات، وأنها كانت تعكس حالة خلاف داخلي عميق في اسرائيل.


ومن القدس، قال راسم عبيدات، الكاتب والمحلل والسياسي، إن "الأحداث الجارية، ومقتل ثلاثة فلسطينيين، وإصابة المئات بجراح، واستمرار التظاهر، أصاب الحكومة الإسرائيلية بالإرباك، وجعلها تفكر بالتراجع عن وضع البوابات".


وأضاف أن " إسرائيل بدأت تطرح حلولا بديلة، لا تظرها بمظهر المتراجع والخاسر، وكان هناك تدخل أمريكي ضاغط، خوفا من انفجار الأوضاع".
 

لكنه استدرك أن "المؤسسات والمرجعيات المقدسية ترفض، بشكل واضح، أي طرح بديل، سواء كان بالتفتيش اليدوي أو الانتقائي، وأنه يجب إزالة البوابات بشكل نهائي".


ومن غزة، صرح حمزة أبو شنب، المحلل السياسي بأن إزالة البوابات الإلكترونية "انتصار للإرادة الفلسطينية على الإجراءات الإسرائيلية".


وفي إفادته للأناضول، أضاف أبو شنب أن "هذا القرار يأتي للخشية الإسرائيلية من تفجر الأوضاع في الضفة الغربية ومدينة القدس، وخوفًا من إرهاق أجهزتها الأمنية، وحالة القلق الذي تعيشها منذ أيام".


وتوقيت القرار، كما يرى المحلل السياسي، "يأتي لامتصاص الهبة الجماهيرية والالتفاف عليها، من خلال إزالة هذه البوابات، التي فجرت الصراع مع الفلسطينيين".


وأوضح أن "قرار إسرائيل باستبدال البوابات الإلكترونية بالتفتيش اليدوي، يأتي للخروج
من المأزق التي وضعت نفسها فيه، ولتبرير أنها غير مرغمة على  إزالة البوابات الإلكترونية".

 

الرباعية و مجلس الأمن 
 

دعت اللجنة الرباعية الدولية للشرق الأوسط جميع الأطراف المعنيين بالوضع في القدس المحتلة إلى "ضبط النفس لأقصى حد"، وذلك بعدما شهدت المدينة المقدسة يوما جديدا من الصدامات الدموية بين الفلسطينيين وقوات الأمن الإسرائيلية.


وقالت الرباعية (الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة) في بيان إنه "نظرا إلى الطابع الشديد الحساسية للمواقع الدينية المقدسة في القدس وضرورة حفظ الأمن فإنّ مبعوثي الرباعية يدعون الجميع إلى ممارسة ضبط النفس إلى أقصى حد وتجنب الأعمال الاستفزازية والعمل في سبيل خفض مستوى التوتر".


كما دعت الرباعية "إسرائيل والأردن إلى العمل سويا من أجل الإبقاء على الوضع القائم" في باحة الأقصى والذي يتاح بموجبه للمسلمين دخول الموقع في أي وقت ويتاح لليهود دخوله في أوقات محددة من دون أن يتمكنوا من الصلاة فيه.


وأتى بيان الرباعية بعد ساعات من مقتل فلسطينيين اثنين خلال مواجهات مع قوات الأمن الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة.


وفي ضوء تسارع التطورات يعقد مجلس الأمن الدولي جلسة طارئة الاثنين بطلب من
فرنسا والسويد ومصر بحسب ما أفاد دبلوماسيون.


وصرح منسق الشئون السياسية السويدي كارل سكاو ان الاجتماع سيهدف "لفتح نقاش عاجل بشأن كيفية دعم الدعوات لخفض التصعيد في القدس"، بعد مواجهات جديدة في القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلتين السبت اسفرت عن استشهاد فلسطيني واصابة اخرين بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.


وشجج الاتحاد الأوروبي في بيانٍ، مساء السبت "إسرائيل والأردن على العمل معاً، بهدف إيجاد حلول تحفظ أمن الجميع" في القدس الشرقية المحتلة.

 

كذلك، حض الاتحادُ البلدين على العمل من أجل "احترام الطابع المقدس للأماكن المقدسة، وإبقاء الوضع القائم" في باحة المسجد الأقصى في القدس الشرقية، بحيث يتاح للمسلمين دخول الموقع في أي وقت، مع السماح لليهود بدخوله في أوقات محددة من دون أن يتمكنوا من الصلاة فيه.


وندَّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، السبت، في بيانٍ بـ"استخدام القوات الإسرائيلية المفرط للقوة ضد إخواننا الذين تجمَّعوا لأداء صلاة الجمعة".


ومن جانبه، بحث وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي مع عدد من نظرائه العرب والأمين العام لجامعة الدول العربية، جهود وقف التصعيد في مدينة القدس بإلغاء إسرائيل كل الإجراءات أحادية الجانب في المسجد الأقصى.


وقالت وزارة الخارجية الأردنية في بيان إن الصفدي أجرى اتصالات هاتفية مع عدد من وزراء الخارجية من بينهم وزير خارجية مصر والكويت والسعودية والجزائر وتونس ولبنان.

ودعت المرجعيات الدينية في القدس المجتمع الدولي لتحمل المسئولية لوقف العدوان الإسرائيلي في المدينة.


وأعرب العلماء عن الرفض القاطع للبوابات الإلكترونية ومحاولة إسرائيل تغيير الواقع التاريخي والديني في المقدسات.


ودعا البيان الرئيس الفلسطيني محمود عباس، والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني والقادة العرب والمسلمين لاستخدام كافة أوراق الضغط السياسية والقانونية.
 

 

جمعة الاقصى
  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان