رئيس التحرير: عادل صبري 05:01 صباحاً | الخميس 18 يوليو 2019 م | 15 ذو القعدة 1440 هـ | الـقـاهـره °

انتحار طلاب الثانوية العامة.. تنوعت الطرق والخوف واحد

انتحار طلاب الثانوية العامة.. تنوعت الطرق والخوف واحد

أخبار مصر

طلاب الثانوية العامة

انتحار طلاب الثانوية العامة.. تنوعت الطرق والخوف واحد

فادي الصاوي 14 يونيو 2019 22:50

يواصل شبح الثانوية العامة مطاردة الطلاب وذويهم، حيث أقدم عدد من طلاب الصف الثالث الثانوي على الانتحار هربا من الضغوط النفسية التى يتعرضون لها بسبب امتحانات العام الدراسي 2018-2019، التى بدأت فى الثامن من شهر يونيو الجارى.

 

ففى محافظة البحيرة، أنهت "هـ. ط." 16 سنة،  طالبة في الصف الثالث الثانوي، حياتها، اليوم الجمعة، بتناول قرص مبيد حشري لحفظ الغلال "الحبة القاتلة"، بعد مرورها بحالة نفسية سيئة، أثناء امتحانات الثانوية العامة، في مركز كوم حمادة، ونقلت الطالبة لمستشفى إيتاي البارود فور الواقعة إلا أنها توفت فور وصولها.

 

وتحرر عن ذلك المحضر رقم 4626 إداري مركز شرطة كوم حمادة لسنة 2019 وتباشر النيابة العامة التحقيق.

 

بالطريقة ذاتها انتحرت "إ.م.م"، 19 عاما طالبة بالثانوية العامة ومقيمة بإحدي قرى مركز ملوي فى محافظة المنيال، إثر نشوب مشاجرة مع والدها، الذي حاول إقناعها بعدم تقسيم المواد في امتحانات الثانوية العامة

 

وتلقى اللواء مجدي عامر، مدير أمن المنيا، إخطارا من العميد مجدي سالم، مدير المباحث الجنائية بالمديرية، بورود بلاغ إلي مركز شرطة ملوي من مستشفى المنيا الجامعي، يتضمن وصول طالبة الثانوية، مصابة بإدعاء تناول قرص غلة وعقب وصولها إلى المستشفى لفظت أنفاسها الأخيرة، بسؤال والدها "م.م.ص"، 54 عاما سائق، ذكر أن ابنته كانت ترغب في تقسيم مواد الامتحانات في الثانوية العامة، وعندما رفض تناولت قرص الغلة، ما تسبب في وفاتها.

 

وحُرر عن ذلك المحضر رقم 3308 إداري مركز شرطة ملوى؛ وتولت النيابة العامة التحقيق حول الواقعة، وأمرت بتشكيل فريق من البحث الجنائي، برئاسة المقدم علاء جلال رئيس مباحث المركز للتحري حول الظروف والملابسات.

 

وفى الشرقية، توفيت طالبة بالصف الثالث الثانوي العام، فى أول أيام الامتحانات؛ إثر تناولها جرعة زائدة من العقاقير المهدئة للتخلص من إصابتها بالخوف والقلق من امتحاناتها، وذلك داخل منزل أسرتها بقرية "هربيط" التابعة لدائرة مركز شرطة أبو كبير.

 

وفى كفر الشيخ، أقدم الطالب "عمرو.ع.ع.ي.ع " ١٧ سنة على الانتحار شنقًا بأن علق رقبته بسلك كهربائي بمروحة السقف في غرفته الخاصة، لمروره بحالة نفسية صعبة لخوفه من امتحان الثانوية العامة.

 

وكان طالب الثانوية العامة ببلطيم متوترا من الامتحان، فاستغل خروج أسرته من المنزل لشراء بعض احتياجاتهم، وقام بشنق نفسه بسلك كهربائي بمروحة السقف، وعند عودة أسرته للمنزل فوجئوا به معلقا بسقف الحجرة، إلا أنه كان مازال على قيد الحياة فاصطحبوه لمستشفى بلطيم المركزي لمحاولة إسعافه إلا أنه لفظ أنفاسه الأخيرة بالمستشفى.

 

وفى أسيوط لقى "م م ح" طالب بالصف الثالث الثانوي" حتفه غرقًا فى الترعة الإبراهيمية بمدينة أسيوط، بسبب خروجه حزينًا من امتحان الفيزياء للثانوية العامة، وفقا لروايات زملائه المقربين، وبدورها نقلت مديرية أمن أسيوط، الجثة والتحفظ عليها بمشرحة مستشفى أسيوط العام بعد أن انتشلتها قوات الإنقاذ النهري بمديرية أمن أسيوط.

 

وفى الدقهلية لقي "محمد ر. م"، 18 سنة طالب بالثانوية العامة، مصرعه، بعد ساعات من وصوله إلى مستشفى دكرنس العام، إثر تناول قرص الغلة السام.

 

ووفقا لتحريات النيابة فقد وصل طالب الثانوية العامة بمدرسة طناح الثانوية، المقيم بقرية ميت محمود، مركز المنصورة مصابا بحالة إعياء شديدة، والاشتباه في تناوله قرص كيماوي يستخدم في حفظ الغلال، لمستشفى دكرنس العام في منتصف الليل، وجرى التعامل معه وعمل الإسعافات الأولية وتحويله إلى مركز السموم، وعمل غسيل معوي له، وتم رده إلى مستشفى دكرنس مرة أخرى وجرى حجزه بالعناية المركزة إلا أن حالته تدهورت وتوقفت عضلة القلب وأعلن الأطباء وفاته.

 

وأخطرت المباحث النيابة العامة والتي أمرت بالتحفظ على الجثة لحين عرضه على الطبيب الشرعي لبيان سبب الوفاة.

 

وفى تفسيره لهذه الظاهرة، قال الدكتور جمال فرويز استشاري الطب النفسي، إن الضغط النفسي قد يدفع المراهقين، ومن بينهم طلاب الثانوية العامة، إلى الانتحار بصورة أكبر من غيرهم، خاصة مع زيادة ضغط الأهالى عليهم، مشيرا إلى أن بعض الطلاب أصحاب الشخصيات العصبية المتوتر يلجأون إلى الانتحار بعد الارتكابهم بعض الأخطاء البسيطة فى الامتحان ظنا منهم أن هذا هو الحل الأنسب لهم.

 

وعدد استشاري الطب النفسى أعراض الضغوط التى قد تدفع الطلاب إلى الانتحار، وذكر منها، قضم الأظافر، وشحوب الوجه، ورعشة بسيطة في الأطراف، وانخفاض درجة حرارة الكف "برودة اليد"، واضطرابات النوم، واضطرابات الأكل، مطالبا الأهالى بتخفيف الضغوط النفسية على الطلاب وابعاد الأفكار السلبية عنهم.

 

من جانبه أعرب فايز بركات، عضو لجنة التعليم بمجلس النواب، عن قلقه من تكرار حالات الانتحار بين طلاب الثانوية العامة، موضحا أنه مع بدء موسم امتحانات الثانوية العامة او حتى قبلها بأيام، نبدأ بالسماع عن حالات الانتحار بين صفوف الطلاب، وهو أمر بالتأكيد ناتج عن الضغط الذي يقع تحته الطالب، خوفا من صعوبة الامتحان، ونتيجة الإرهاق الذهني والنفسي الذي يتعرض له .

 

وحمل النائب البرلماني، أسر طلاب الثانوية مسئولية تخفيف الضغوط عن أبنائهم.

 

 

امتحانات الثانوية العامة 2019 مصر
  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان