رئيس التحرير: عادل صبري 02:25 صباحاً | الاثنين 23 يوليو 2018 م | 10 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

التايمز: السعودية كانت «على وشك» شن حرب ضد قطر

التايمز: السعودية كانت «على وشك» شن حرب ضد قطر

أخبار بي بي سي

فرضت السعودية والأمارات ومصر والبحرين عقوبات على قطر منذ يونيو/حزيران الماضي

التايمز: السعودية كانت «على وشك» شن حرب ضد قطر

BBC 22 سبتمبر 2017 19:44

تنوعت القضايا الدولية التي اهتمت بها الصحف البريطانية الصادرة أمس، حيث تناولت الزلزال الذي ضرب المكسيك، وأزمة الروهينجا في ميانمار، أما في ما يتعلق بالشأن العربي والشرق أوسطي، فكانت قضية الاستفتاء على الاستقلال في كردستان العراق من أبرز القضايا.

 

البداية من صحيفة التايمز ومقال لبيل ترو من القاهرة بعنوان "السعودية كانت على وشك شن حرب على قطر". وتقول ترو إن السعودية وحلفاءها كانوا يخططون لهجوم عسكري على قطر قبل أن يتدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ويقنعهم بعكس ذلك.

 

وتقول الصحيفة إن ترامب تدخل وسط مخاوف أن تتفاقم الأزمة، التي بدأت عندما قطعت أربع دول هي السعودية والإمارات ومصر والبحرين علاقاتها بالقطر متهمين إيها بدعم الإرهاب والتطرف، إلى حرب إقليمية.

 

وتضيف ترو إنه وفقا لبلومبرغ، فإن ترامب تدخل بعدما فرضت الدول الأربع حصارا على قطر. وكانت الدول الأربع قد أغلقت المجال الجوي وطرق الملاحة وطردت رعايا قطر، في أكبر أزمة دبلوماسية في الخليج منذ عقود.

 

وتشير إلى أن السعودية والإمارات كانتا تفكران في شن هجووم عسكري ضد قطر، حسبما قال مصدران لبلومبرغ، ولكن ترامب تدخل للحيلولة دون ذلك قائلا إن الهجوم سيؤدي إلى أزمة ستكون المنتفعة منها إيران.

 

وترى ترو أن الحصار المفروض على قطر أدى بالدوحة للاستعانة بتركيا وإيران وعمان لتوفير المواد الغذائية ومسارات الطيران الضرورية.

 

وتوجه اللوم جزئيا لترامب، حسبما يقول ترو، بإثارة الأزمة الحالية، عندما قال في أحد خطاباته في يونيو إن قطر "ممول على مستوى كبير" للإرهاب.

 

ونقلت ترو عن بلومبرغ قول مسؤولين إن ترامب أجرى سلسلة من الاتصالات الهاتفية لجميع الأطراف، قائلة إن الأزمة ستشتت انتباه حلفاء واشنطن وهي تحاول تشكيل جبهة موحدة ضد إيران.

 

وننتقل إلى صحيفة الغارديان وتقرير لسام جونز بعنوان "مدريد تفقد الحكمة في التعامل إزاء استفتاء كتالونيا مما يصب في مصلحة الانفصاليين".

 

ويقول جونز إنه حتى الأربعاء كان توجه الحكومة الاسبانية إزاء الاستفتاء على الاستقلال الذي من المزمع أن تجريه كتالونيا هادئا، وواثقا وموجزا، ويختصر في أنه لن يجري استفتاء في الأول من أكتوبر. وأضاف أن الحكومة الأسبانية تدرك أن الموقف محتقن، ولهذا كانت تتحاشى الرد على الأسئلة والمقتراحات المثيرة للفتن. ولكن ذلك الهدوء بدأ في التلاشي مؤخرا.

 

ويرى جونز أنه بالنسبة للكثيرين في كتالونيا وخارجها، فإن دخول جنود الشرطة الاسبانية المركزية إلى المباني الحكومية في كتالونيا، التي تحظى بالحكم الذاتي، واعتقال مسؤولين عن تنظيم الاستفتاء يتسم بالرعونة ويفتقر إلى الهدوء أو الحكمة.

 

ويضيف أن رئيس الوزراء الإسباني مريانو راخوي يرى أن الاستفتاء أحادى الجانب غير الملزم يعد خرقا واضحا لدستور البلاد وأنه "لا يوجد بلد ديمقراطي في العالم" يسمح بمثل تلك الخروق، وأنه يبحث سبل التعامل مع الأمر.

 

ويقول جونز إن "بحوزة الحكومة المركزية في مدريد سلاح يمكنها اللجوء إليه حيال الأمر، وهو تفعيل المادة رقم 155 في الدستور التي لم يتم اللجوءء إليها سابقا قط، لتعليق الحكم الذاني في كتالونيا ووضع الاقليم تحت سيطرة الحكومة في مدريد. ولكنه يضيف أن مثل هذا الإجراء سيتسبب في الكثير من الغضب والمظاهرات في كتالونيا، ولن يحقق للحكومة المركزية سوى نصر مؤقت قصير الأمد".

 

وننتقل إلى صحيفة ديلي تليغراف ومقال لهنري صامويل بعنوان "بريجيت ماكرون تنفي مزاعم ساركوزي أنها صوتت له". ويقول المقال إن بريجيت ماكرون، قرينة الرئيس الفرنسي الفرنسي إيمانيول ماكرون، تنفي مزاعم أنها مؤيدة لنيكولا ساركوزين بعدما قال الرئيس السابق إن السيدة الفرنسية الأولى "صوتت له طوال حياتها".

 

وتتسبب تلك المزاعم في الحرج لماكرون الذي انتُخب في مايو الماضي بناء على برنامج انتخابي "لا ينتمي لليمين أو اليسار"، ولكن سياساته واجهت انتقادات من اليسار بأن إصلاحاته تتخذ توجها يمينيا.

 

وكانت صحيفة جورنال دو ديمانش، التي تصدر كل أحد، قد نقلت عن ساركوزي قوله إنه علم بأمر تأييد السيدة ماكرون له في عشاء في يونيو/حزيران الماضي في قصر الإليزيه، ولكن السيدة الأولى نفت المزاعم بشدة وقالت لإذاعة آر تي إل "لم أقل لأحد قط لمن أصوت ولن أكشف عن ذلك قط.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان